بندر الحمدان

* بعد أن ظن الكثير أن الأخضر السعودي في طريقه لوداع سريع من البطولة الخليجية الحالية بعد خسارته الأولى ضد الكويت نظير الأسماء الشابة وقليلة الخبرة، تحوّل الأمر إلى أن أصبح منافسا بقوة لخطف إحدى بطاقتي المجموعة للتأهل للدور نصف النهائي إثر الفوز على البحرين في الجولة الثانية بهدفين نظيفين، بعد انضمام مجموعة أخرى من اللاعبين لقائمة رينارد لم تكن بالجولة الأولى.

* اليوم يجد الأخضر نفسه أمام مهمة صعبة لبلوغ هدفه بالتأهل، تلك المهمة التي تتطلب تجاوز حامل لقب النسخة السابقة من البطولة منتخب عمان، الذي يتصدر المجموعة بـ 4 نقاط، وسيدخل المباراة بروح مختلفة وهدف أقوى، هو دفاعه عن لقبه الذي حققه، والسعي لتحقيق البطولة الثالثة ومعادلة المنتخب السعودي.

* لا شك في أن المجموعة التي حضرت من لاعبي الهلال بعد فراغهم من مهمتهم الآسيوية مؤخرا أضافت الكثير للفرنسي رينارد لتدعم فريقه وتنوع أسلحته، وهو ما أكده لقاء البحرين الذي ظهر فيه الأخضر بصورة مختلفة تماما عن لقاء الكويت، ومن ثم ستعمل بإذن الله على تقوية حظوظ منتخبنا في كسب هذه المواجهة الحاسمة والوصول إلى أبعد مدى بمشيئة الله.

* من تابع المنتخب العماني في اللقاءين السابقين بقيادة المدرب الهولندي «إيروين كويمان»، يلحظ مدى الانسجام والجماعية الواضحة في أداء الفريق، والانضباطية العالية داخل الملعب، وهو ما سيتطلب تعاملا خاصا من لاعبينا من جانبين، الحذر، وعدم الاستعجال.

* وضعية الفريقين وفقا للجولتين الماضيتين تُعطي الأفضلية للمنتخب العماني، بينما يقف التاريخ إلى جانب الأخضر، بعد فوزه في 18 مواجهة سابقة جمعت الفريقين، بينما فاز المنتخب العماني في مناسبة واحدة فقط، وما بين الواقع الذي يشير إلى أن عمان حاملة اللقب، والتاريخ الذي يشير إلى سيطرة الأخضر المطلقة، نأمل أن يواصل التاريخ وقوفه مع منتخبنا، ويحظى بورقة الترشح للدور المُقبل.