اختتم مكتب التعليم بشرق الدمام الخميس الماضي لقاءاته لتهيئة مدارس المرحلة الابتدائية للاختبارات، والتي استمرت على مدى يومين في ثانوية الملك عبدالله وابتدائية فلسطين.
وأكد مشرف القيادة المدرسية بمكتب التعليم محمد الشهري، على أهمية الاختبار كوسيلة تمكن القائمين على التعليم من التعرف على مدى تحقق الأهداف التعليمية، وكأداة رئيسية من أدوات القياس.
وأضاف: إن الاختبارات التحريرية التي أدرجتها وزارة التعليم مؤخرًا في صفوف المرحلة الابتدائية إحدى أدوات رفع التحصيل القرائي والكتابي لدى الطلبة، وهذا التغيير الانتقالي يتطلب من قيادات المدارس الوعي الكامل بمتطلبات هذه المرحلة من دعم نفسي ومعنوي للطلاب وبث التوعية الكافية للأهالي ومشاركتهم متطلبات التغيير ودعم معلمي التخصصات «علوم، رياضيات، تربية اجتماعية، لغة عربية، علوم شرعية»، ومتابعتهم للوصول إلى النتائج المرجوة وتحقيق البيئة الإيجابية المناسبة لتطبيق الاختبارات التحريرية الجديدة بكل سلاسة وسهولة.
وأكد مشرف القيادة المدرسية بمكتب التعليم محمد الشهري، على أهمية الاختبار كوسيلة تمكن القائمين على التعليم من التعرف على مدى تحقق الأهداف التعليمية، وكأداة رئيسية من أدوات القياس.
وأضاف: إن الاختبارات التحريرية التي أدرجتها وزارة التعليم مؤخرًا في صفوف المرحلة الابتدائية إحدى أدوات رفع التحصيل القرائي والكتابي لدى الطلبة، وهذا التغيير الانتقالي يتطلب من قيادات المدارس الوعي الكامل بمتطلبات هذه المرحلة من دعم نفسي ومعنوي للطلاب وبث التوعية الكافية للأهالي ومشاركتهم متطلبات التغيير ودعم معلمي التخصصات «علوم، رياضيات، تربية اجتماعية، لغة عربية، علوم شرعية»، ومتابعتهم للوصول إلى النتائج المرجوة وتحقيق البيئة الإيجابية المناسبة لتطبيق الاختبارات التحريرية الجديدة بكل سلاسة وسهولة.