تقلد أول مناصبه في التاسعة عشرة وحقق الكثير من النجاحات في كافة المجالات
تحتفل المملكة اليوم السبت، بذكرى البيعة، ومرور خمسة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم ملكًا للبلاد، وهي الفترة التي شهدت فيها المملكة الكثير من الإنجازات على كافة الأصعدة والقطاعات، التي استهدفت في مجملها وضع السعودية بين دول العالم المتقدمة، وتحقيق الرفاهية للمواطن.
تعلم في مدرسة الأمراء وختم القرآن كاملا في العاشرة
نشأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله-، وهو الابن الخامس والعشرون لمؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، مع إخوانه في القصر الملكي في الرياض، حيث كان يرافق والده في اللقاءات الرسمية مع ملوك وحكام العالم.
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض، حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة، وختم القرآن الكريم كاملا وهو في سن العاشرة على يد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالله خياط -رحمه الله-، وأبدى منذ الصغر اهتماما بالعلم، وحصل على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية.
=======================================================
«الرياض» بقيادته إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي
تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود منصب أمير منطقة الرياض، إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة، في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، حيث عُيّن بداية أميرا لمنطقة الرياض بالانابة، وهو في التاسعة عشرة من عمره بتاريخ 11 رجب 1373هـ الموافق 16 مارس 1954م، وبعد عام واحد عُيّن -حفظه الله- حاكمًا لمنطقة الرياض وأميرا عليها برتبة وزير في 25 شعبان 1374هـ الموافق 18 أبريل 1955م.
واستمر أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالي 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي اليوم.
ولم تخل فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية، لكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة، وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة ومركزا إقليميا للسفر والتجارة.
شهدت الرياض خلال توليه الإمارة إنجاز العديد من مشروعات البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والاستادات الرياضية ومدن الترفيه، وغيرها.
وتضم العاصمة السعودية الرياض عددا من المعالم المعمارية البارزة، وهي تمتد على مساحة عمرانية تجعلها إحدى أكبر مدن العالم مساحة.
==================================================
التدريب والتسليح أولويات في «الدفاع»
وقد عُيّن -حفظه الله- في نوفمبر 2011م وزيرا للدفاع في المملكة العربية السعودية، وتشمل وزارة الدفاع: القوات البرية، والجوية، والبحرية، والدفاع الجوي.
وشهدت الوزارة في عهده تطويرا شاملا لقطاعات الوزارة كاملة في التدريب والتسليح.
وإضافة إلى إمارة منطقة الرياض تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلال مسيرته العديد من المناصب المهمة والمسؤوليات الرفيعة في المملكة العربية السعودية وخارجها، إذ تولى رئاسة العديد من اللجان الشعبية لدعم الكثير من الدول في شدائد وأوقات عصيبة، إضافة إلى مهامه الوطنية.
==========================================================
أحداث دولية مهمة استضافتها المملكة خلال عام واحد
وقد شهد العام المنصرم الكثير من الجهود والأنشطة على الصعيدين العالمي والإقليمي لدعم قضايا الشعوب الصديقة، إضافة إلى المستوى المحلي للنهوض بالدولة ووضعها بين دول العالم المتقدم.
ففي 2 ربيع الآخر 1440هـ، وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في قصر الدرعية بمدينة الرياض.
وفي الخامس من نفس الشهر وبرعاية كريمة من الملك المفدى، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين مؤتمر رابطة العالم الإسلامي «الوحدة الإسلامية - مخاطر التصنيف والإقصاء».
واستضافت المملكة تحت رعاية الملك المفدى خلال الفترة من 25 إلى 26 جمادى الآخرة 1440هـ في محافظة جدة، القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى، والتي استعرضت خلالها أكثر من 50 دولة العديد من المحاور أبرزها «التغطية الشاملة للرعاية الصحية والاقتصادية بشأن سلامة المرضى».
وفي 26 رمضان 1440هـ، وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بدأت أعمال القمة الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي «قمة مكة: يدا بيد نحو المستقبل» في قصر الصفا بمكة المكرمة.
========================================================================
تعزيز الأمن الإقليمي في مقدمة اهتمامات الملك
في 13 رمضان 1440هـ، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم 25 رمضان 1440هـ؛ لبحث اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
==========================================================
اهتمام متزايد بدعم العلاقات مع الأشقاء العرب
وتحظى القضايا العربية باهتمام كبير من جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، فاستقبل وزار العديد من الدول الشقيقة، بينهم رئيس الحكومة بالجمهورية التونسية يوسف الشاهد، في الخامس من ربيع الآخر، وحضر توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم بين حكومة المملكة وتونس.
وفي 19 جمادى الأولى 1440هـ، أرسل الملك المفدى وفدا وزاريا سعوديا إلى جمهورية السودان الشقيقة؛ تضامنا معه في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وفي 18 جمادى الآخرة 1440هـ، غادر -بحفظ الله ورعايته- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، متوجها إلى مصر في زيارة رسمية تلبية للدعوة الموجهة له من أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، عقد خلالها عددا من اللقاءات مع كبار رجال الدولة المصرية لاستعراض مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين، وفرص تعزيزها وتطويرها.
كما ترأس -أيده الله- خلال نفس الزيارة وفد المملكة في القمة العربية الأوروبية، التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، وفي 19 جمادى الآخرة 1440هـ، التقى خلال الحدث، الرئيس برهم صالح رئيس جمهورية العراق، في جلسة خاصة لاستعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وفي 27 رجب 1440هـ، غادر -بحفظ الله ورعايته- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى مملكة البحرين في زيارة استجابة لدعوة من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بحث خلالها العلاقات مع أشقاء الجوار.
======================================================================
دعم الأشقاء سياسة ونهج
ولأنه رعاه الله حرص على انتهاج سياسة دعم الأشقاء العرب وتوطيد العلاقات الأخوية معهم، ففي 21 رجب 1440هـ، غادر -بحفظ الله ورعايته- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، إلى جمهورية تونس الشقيقة في زيارة رسمية تلبية للدعوة الموجهة لمقامه الكريم من أخيه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، عقد خلالها العديد من اللقاءات مع قيادات الدولة الشقيقة، وأطلق من قصر قرطاج بالعاصمة تونس ثلاثة مشروعات تونسية تضمنت مشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان، ومشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لترميم جامع الزيتونة المعمور، ومستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الجامعي بالقيروان.
في 27 رجب 1440، أعلن رئيس وفد المملكة في اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي - العراقي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي عن بناء مدينة رياضية لأبناء العراق هدية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وتقديم منحة من المملكة للعراق بمبلغ مليار دولار؛ للإسهام في تنميته لتكون المملكة شريكا أساسيا في نهضة العراق.
وفي 12 شعبان 1440هـ، شهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، ودولة رئيس وزراء جمهورية العراق عادل عبدالمهدي، في قصر اليمامة بالرياض، توقيع اتفاقية ومذكرات تفاهم وتعاون بين حكومتي الدولتين.
=================================================================
قيادات العالم في المملكة
وتأكيدا لمكانة المملكة باعتبارها لاعبا رئيسيا على الساحة الدولية، فقد استقبلت خلال العام الماضي عددا من أبرز الشخصيات العالمية، وقيادات الدول الكبرى، ففي 15 من صفر 1441هـ، عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، جلسة مباحثات رسمية في الرياض مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، شهدوا خلالها فعالية شراكة الطاقة السعودية الروسية، وتوقيع ميثاق التعاون وتبادل اتفاقيات بين حكومتي الدولتين.
وفي 02 من ربيع الأول 1441هـ، عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، وشهدا خلالها تبادل أربع اتفاقيات تعاون بين حكومتي الدولتين.
تعلم في مدرسة الأمراء وختم القرآن كاملا في العاشرة
نشأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله-، وهو الابن الخامس والعشرون لمؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، مع إخوانه في القصر الملكي في الرياض، حيث كان يرافق والده في اللقاءات الرسمية مع ملوك وحكام العالم.
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض، حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة، وختم القرآن الكريم كاملا وهو في سن العاشرة على يد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالله خياط -رحمه الله-، وأبدى منذ الصغر اهتماما بالعلم، وحصل على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية.
=======================================================
«الرياض» بقيادته إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي
تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود منصب أمير منطقة الرياض، إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة، في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، حيث عُيّن بداية أميرا لمنطقة الرياض بالانابة، وهو في التاسعة عشرة من عمره بتاريخ 11 رجب 1373هـ الموافق 16 مارس 1954م، وبعد عام واحد عُيّن -حفظه الله- حاكمًا لمنطقة الرياض وأميرا عليها برتبة وزير في 25 شعبان 1374هـ الموافق 18 أبريل 1955م.
واستمر أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالي 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي اليوم.
ولم تخل فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية، لكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة، وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة ومركزا إقليميا للسفر والتجارة.
شهدت الرياض خلال توليه الإمارة إنجاز العديد من مشروعات البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والاستادات الرياضية ومدن الترفيه، وغيرها.
وتضم العاصمة السعودية الرياض عددا من المعالم المعمارية البارزة، وهي تمتد على مساحة عمرانية تجعلها إحدى أكبر مدن العالم مساحة.
==================================================
التدريب والتسليح أولويات في «الدفاع»
وقد عُيّن -حفظه الله- في نوفمبر 2011م وزيرا للدفاع في المملكة العربية السعودية، وتشمل وزارة الدفاع: القوات البرية، والجوية، والبحرية، والدفاع الجوي.
وشهدت الوزارة في عهده تطويرا شاملا لقطاعات الوزارة كاملة في التدريب والتسليح.
وإضافة إلى إمارة منطقة الرياض تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلال مسيرته العديد من المناصب المهمة والمسؤوليات الرفيعة في المملكة العربية السعودية وخارجها، إذ تولى رئاسة العديد من اللجان الشعبية لدعم الكثير من الدول في شدائد وأوقات عصيبة، إضافة إلى مهامه الوطنية.
==========================================================
أحداث دولية مهمة استضافتها المملكة خلال عام واحد
وقد شهد العام المنصرم الكثير من الجهود والأنشطة على الصعيدين العالمي والإقليمي لدعم قضايا الشعوب الصديقة، إضافة إلى المستوى المحلي للنهوض بالدولة ووضعها بين دول العالم المتقدم.
ففي 2 ربيع الآخر 1440هـ، وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في قصر الدرعية بمدينة الرياض.
وفي الخامس من نفس الشهر وبرعاية كريمة من الملك المفدى، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين مؤتمر رابطة العالم الإسلامي «الوحدة الإسلامية - مخاطر التصنيف والإقصاء».
واستضافت المملكة تحت رعاية الملك المفدى خلال الفترة من 25 إلى 26 جمادى الآخرة 1440هـ في محافظة جدة، القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى، والتي استعرضت خلالها أكثر من 50 دولة العديد من المحاور أبرزها «التغطية الشاملة للرعاية الصحية والاقتصادية بشأن سلامة المرضى».
وفي 26 رمضان 1440هـ، وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بدأت أعمال القمة الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي «قمة مكة: يدا بيد نحو المستقبل» في قصر الصفا بمكة المكرمة.
========================================================================
تعزيز الأمن الإقليمي في مقدمة اهتمامات الملك
في 13 رمضان 1440هـ، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم 25 رمضان 1440هـ؛ لبحث اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
==========================================================
اهتمام متزايد بدعم العلاقات مع الأشقاء العرب
وتحظى القضايا العربية باهتمام كبير من جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، فاستقبل وزار العديد من الدول الشقيقة، بينهم رئيس الحكومة بالجمهورية التونسية يوسف الشاهد، في الخامس من ربيع الآخر، وحضر توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم بين حكومة المملكة وتونس.
وفي 19 جمادى الأولى 1440هـ، أرسل الملك المفدى وفدا وزاريا سعوديا إلى جمهورية السودان الشقيقة؛ تضامنا معه في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وفي 18 جمادى الآخرة 1440هـ، غادر -بحفظ الله ورعايته- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، متوجها إلى مصر في زيارة رسمية تلبية للدعوة الموجهة له من أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، عقد خلالها عددا من اللقاءات مع كبار رجال الدولة المصرية لاستعراض مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين، وفرص تعزيزها وتطويرها.
كما ترأس -أيده الله- خلال نفس الزيارة وفد المملكة في القمة العربية الأوروبية، التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، وفي 19 جمادى الآخرة 1440هـ، التقى خلال الحدث، الرئيس برهم صالح رئيس جمهورية العراق، في جلسة خاصة لاستعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وفي 27 رجب 1440هـ، غادر -بحفظ الله ورعايته- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى مملكة البحرين في زيارة استجابة لدعوة من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بحث خلالها العلاقات مع أشقاء الجوار.
======================================================================
دعم الأشقاء سياسة ونهج
ولأنه رعاه الله حرص على انتهاج سياسة دعم الأشقاء العرب وتوطيد العلاقات الأخوية معهم، ففي 21 رجب 1440هـ، غادر -بحفظ الله ورعايته- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، إلى جمهورية تونس الشقيقة في زيارة رسمية تلبية للدعوة الموجهة لمقامه الكريم من أخيه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، عقد خلالها العديد من اللقاءات مع قيادات الدولة الشقيقة، وأطلق من قصر قرطاج بالعاصمة تونس ثلاثة مشروعات تونسية تضمنت مشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان، ومشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لترميم جامع الزيتونة المعمور، ومستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الجامعي بالقيروان.
في 27 رجب 1440، أعلن رئيس وفد المملكة في اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي - العراقي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي عن بناء مدينة رياضية لأبناء العراق هدية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وتقديم منحة من المملكة للعراق بمبلغ مليار دولار؛ للإسهام في تنميته لتكون المملكة شريكا أساسيا في نهضة العراق.
وفي 12 شعبان 1440هـ، شهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، ودولة رئيس وزراء جمهورية العراق عادل عبدالمهدي، في قصر اليمامة بالرياض، توقيع اتفاقية ومذكرات تفاهم وتعاون بين حكومتي الدولتين.
=================================================================
قيادات العالم في المملكة
وتأكيدا لمكانة المملكة باعتبارها لاعبا رئيسيا على الساحة الدولية، فقد استقبلت خلال العام الماضي عددا من أبرز الشخصيات العالمية، وقيادات الدول الكبرى، ففي 15 من صفر 1441هـ، عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، جلسة مباحثات رسمية في الرياض مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، شهدوا خلالها فعالية شراكة الطاقة السعودية الروسية، وتوقيع ميثاق التعاون وتبادل اتفاقيات بين حكومتي الدولتين.
وفي 02 من ربيع الأول 1441هـ، عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، وشهدا خلالها تبادل أربع اتفاقيات تعاون بين حكومتي الدولتين.