عبدالله ياسين يكتب:

خسارة مؤلمة للمنتخب ومستوى سيئ وكأن اللاعبين في حصة تدريبية أمام منتخب الكويت، حقيقة كنا نمني النفس بأن نشاهد فريقا مختلفا ولكن يبدو أننا تأملنا كثيرا في المدير الفني السيد رينارد بحكم خبرته العريقة في عالم التدريب، فكنا ننتظر أن يحدث الفارق ويضع بصمته ويقدم لنا منتخبا مغايرا خلفا للمدرب السابق بيتزي، للأسف لم يتغير أي شيء على أرض الواقع، فإذا استمر الحال على ما هو عليه فلن يذهب الأخضر بعيدا سواء في دورة الخليج الحالية أو ما تبقى من تصفيات كأس آسيا، فالأخيرة لم يقدم بها المنتخب أي مستوى يذكر أو أي بوادر إيجابية توحي بأن هناك عملا مميزا يقدمه المدرب لدخول المعترك الآسيوي بثقة واطمئنان أمام أقوى المنتخبات الآسيوية، وذلك في حال التأهل للأدوار المقبلة، شئنا أم أبينا، هذا هو الواقع الذي شاهدناه حتى مباراة منتخب الكويت الماضية، فعلى الرغم من الدعم والتسهيلات وتلبية كافة الاحتياجات للأجهزة الإدارية والفنية من قبل هيئة الرياضة برئاسة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، إلا أن الرؤية لم تتضح بعد ونتاج العمل والتطوير لرفع كفاءة الأداء وصناعة منتخب يعيد لنا ذكريات الأخضر (والزمن الجميل) في غياب تام حتى الآن، فحقيقة الأمر قد طال لذلك الاشتياق كثيرا، فالمنتخب حصل على آخر بطولة آسيوية قبل أكثر من أربعة وعشرين عاما، إضافة لبطولة دورة الخليج والتي لم يحصل الأخضر على اللقب بها منذ أعوام، فالخلل واضح وبين، فيجب على المسؤولين العمل بروح الفريق الواحد وخاصة في ما يتعلق باختيار اللاعبين، وأيضا مناقشة الجهازين الفني والإداري بعيدا عن المجاملات التي أفقدت وأطفأت بريق الأخضر، فهناك متسع من الوقت لمعالجة كافة المسببات، وخاصة في التصفيات الآسيوية لبطولة كأس آسيا والمؤهلة لكأس العالم ٢٠٢٢، فليس هناك قادم أجمل إلا اذا تضافرت الجهود بين الأجهزة كافة ومعالجة الأخطاء، فالشارع الرياضي يريد أن يشاهد منتخبا يملك هيبة وفخامة (منتخب يملأ العين) ولاعبين يملكون إمكانيات ويقاتلون داخل الميدان، ويظفرون بالانتصارات وحصد الألقاب والتي طال انتظارها، لدينا كافة الإمكانيات لذلك ولدينا كوكبة زاخرة من النجوم باستطاعتهم أن يعودوا بالأخضر للواجهة مرة أخرى فماذا ننتظر!؟.