عبدالعزيز العمري - جدة

الأكثر تقدما وإصلاحا بين 190 دولة

وأوضحوا في حديثهم لـ«اليوم» على هامش الذكرى الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن أنظار العالم تتجه إلى المملكة؛ كونها أصبحت الأولى عالميا في إصلاح بيئة الأعمال، والذي يعود لعدة جوانب متمثلة في رؤية المملكة 2030، وخطة التحول الوطني، والاعتماد على القطاعات غير النفطية، والعمل على أرض الواقع في الإصلاح، وتمكين المرأة، والتحول الرقمي، والشفافية.

وكان البنك الدولي أعلن عن التصنيف الجديد لتكون المملكة الأكثر تحسنا من بين الدول في بيئة العمل، إذ درس الإصلاحات في 10 قطاعات تجارية في 190 دولة، بينها مسائل تتعلق بتراخيص البناء والحصول على الكهرباء ودفع الضرائب.

وقال البنك الدولي: إن إصلاحات المملكة شملت إنشاء نظام الشباك الواحد لتسجيل الشركات واستحداث قانون للمعاملات المضمونة وقانون إشهار الإفلاس وتحسين حماية مستثمري الأقلية وإجراءات لضم المزيد من النساء إلى قوة العمل، ويأتي هذا التقدم نتيجة للإصلاحات المتنوعة التي نفذتها المملكة على مستوى الأنظمة واللوائح والإجراءات بالتعاون مع أكثر من 50 جهة حكومية بالإضافة إلى القطاع الخاص التي عززت تنافسية المملكة ورفعت ترتيبها في التقارير العالمية.

أكد اقتصاديون أن تقدم المملكة 30 مرتبة لتصبح الأكثر تقدما وإصلاحا بين 190 دولة حول العالم، حسب تقرير ممارسة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي الذي يقيس سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، يعود للإصلاحات المتنوعة التي نفذتها المملكة على مستوى الأنظمة واللوائح والإجراءات بمساهمة القطاع الخاص الذي كان له دور كبير بتعزيز مكانتها ليكون شريكا للقطاع الحكومي.