صحيفة اليوم

قال المحلل الاقتصادي الدكتور عبدالرحمن الجبيري: إن تحول المملكة من مفهوم الاقتصاد الريعي إلى التنوع الاقتصادي وضعها ضمن أوائل دول العالم اقتصاديا، إضافة إلى أن استضافتها لقمة العشرين لها العديد من الدلالات الإيجابية الأول يتعلق بمكانتها وقوتها الاقتصادية والثاني تأثيرها في الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن وجود المملكة على رأس قمة العشرين كمستضيفة لهذا الحدث التاريخي يعتبر إضافة للاقتصاد العالمي واستقراره بشكل عام، إذ أن المملكة حريصة على خلق توازنات في الأسواق بما يعزز مكانتها عالميا.

وأضاف: إن استضافة المملكة لقمة العشرين في 2020 ستمتاز بتماشيها مع موعد التحول الوطني 2020، إذ أن المملكة في هذا الوقت ستكون قد حققت العديد من المؤشرات والبرامج التنموية في الجانب الاقتصادي، ومن المتوقع أن تكون قمة على أعلى المستويات والتي ستعزز من استقرار الاقتصاد العالمي، داعيا إلى ضرورة تعزيز المستوى الثقافي للمواطن السعودي بما يحفزه على إتقان عمله وسعيه نحو تحسين المهارات والسلوكيات التي ترسخ صورة جديدة لمجتمع مثقف واعٍ منتج يضعه في مكانته الطبيعية كأحد مواطني دولة من أكبر 20 دولة في العالم ومن بين الأقوى اقتصاديا.