عاش الشعب السعودي في الأيام الماضية فرحة وطنية شملت جميع مدن ومحافظات المملكة قاطبة، فرحة لم تكن مقصورة على عشاق كرة القدم فقط، بل شملت كل مواطن سعودي مخلص يحب وطنه ويتمنى له العلو والإنجاز، ويسعى أن يكون اسم المملكة العربية السعودية دائما عاليا وبارزا في المحافل الدولية.
كان سبب تلك الفرحة العارمة هو فوز الهلال بكأس دوري أبطال آسيا، ولم يأت هذا الفوز من فراغ أو بمحض الصدفة، بل بمجهود اللاعبين والجهاز الفني والإداري، وهو نتيجة حتمية لعمل دؤوب للإدارات الهلالية المتعاقبة المتميزة، وأعضاء شرفه المتميزين بوقفتهم الصادقة خلف الإدارة التي تقود الهلال حاليا، وكان من العدالة حسم هذه الكأس العنيدة من أمام سيدني في عام 2015 بالعرض الجميل والبطولي أمامه في ذهاب أستراليا أو في إياب الرياض، ولكن إرادة الله كانت فوق كل الجهود وفوق كل الاجتهادات، ولا ننسى كذلك في عام 2017 العرض القوي والمشرف أمام أوراوا الياباني، ولكن هذا العام عام 2019م توجت جهود الهلال وآن الوقت لحصد ثمار سعيه طوال تلك السنوات، والحمد لله وبعد هذا الصبر والمثابرة استحق الهلال الفوز وبجدارة، ويعتبر فوزه فوزا للعالمين الإسلامي والعربي من مشرق الأرض إلى مغربها، وأيضا إنجازا للكرة السعودية وعلو كعبها في المحافل الآسيوية والدولية؛ نتيجة الدعم اللا محدود من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وولي العهد سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله- ممثلة بهيئة الرياضة، وهذا الإنجاز يسجل للوطن من ضمن إنجازاته الكثيرة في مختلف المناشط والألعاب والمواقف، وقد شعرنا بالفخر والعزة والعلو والرفعة، وقد كانت جميع فعاليات التعبير بالفرح مكتسية باللونين الأخضر والأزرق، احتفل بها الكبير قبل الصغير عشنا يوما وطنيا كان بطله الهلال، وكان يوما لن ينساه السعوديون، يوما سجل فيه الوطن تاريخا مشرفا في مجال الرياضة ليضاف إلى تاريخه الحافل بالنجاحات المستمرة على كافة الأصعدة والمجالات، كنا نحب الهلال لأنه ناد عريق له محبوه ومعجبوه والآن نحبه أكثر لأنه هلال الوطن.
كان سبب تلك الفرحة العارمة هو فوز الهلال بكأس دوري أبطال آسيا، ولم يأت هذا الفوز من فراغ أو بمحض الصدفة، بل بمجهود اللاعبين والجهاز الفني والإداري، وهو نتيجة حتمية لعمل دؤوب للإدارات الهلالية المتعاقبة المتميزة، وأعضاء شرفه المتميزين بوقفتهم الصادقة خلف الإدارة التي تقود الهلال حاليا، وكان من العدالة حسم هذه الكأس العنيدة من أمام سيدني في عام 2015 بالعرض الجميل والبطولي أمامه في ذهاب أستراليا أو في إياب الرياض، ولكن إرادة الله كانت فوق كل الجهود وفوق كل الاجتهادات، ولا ننسى كذلك في عام 2017 العرض القوي والمشرف أمام أوراوا الياباني، ولكن هذا العام عام 2019م توجت جهود الهلال وآن الوقت لحصد ثمار سعيه طوال تلك السنوات، والحمد لله وبعد هذا الصبر والمثابرة استحق الهلال الفوز وبجدارة، ويعتبر فوزه فوزا للعالمين الإسلامي والعربي من مشرق الأرض إلى مغربها، وأيضا إنجازا للكرة السعودية وعلو كعبها في المحافل الآسيوية والدولية؛ نتيجة الدعم اللا محدود من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وولي العهد سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله- ممثلة بهيئة الرياضة، وهذا الإنجاز يسجل للوطن من ضمن إنجازاته الكثيرة في مختلف المناشط والألعاب والمواقف، وقد شعرنا بالفخر والعزة والعلو والرفعة، وقد كانت جميع فعاليات التعبير بالفرح مكتسية باللونين الأخضر والأزرق، احتفل بها الكبير قبل الصغير عشنا يوما وطنيا كان بطله الهلال، وكان يوما لن ينساه السعوديون، يوما سجل فيه الوطن تاريخا مشرفا في مجال الرياضة ليضاف إلى تاريخه الحافل بالنجاحات المستمرة على كافة الأصعدة والمجالات، كنا نحب الهلال لأنه ناد عريق له محبوه ومعجبوه والآن نحبه أكثر لأنه هلال الوطن.