خرجت عدة مظاهرات في مناطق متفرقة من ريف حلب، نظمها مهجرو حلب والمتواجدون في مدينتي عفرين وأعزاز، رافضة للنفوذ الإيراني منددين بجرائمهم ضد الإنسانية التي ارتكبوها ضد المدنيين السوريين العزل.
وهتف المحتجون بشعارات تطالب بإسقاط النظام، ومؤكدين في أخرى على أن حلب للأحرار وليست لإيران، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصدت تظاهرة لعشرات من أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية في ريف حلب، حيث تجمهر المتظاهرون عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا في مدينة أعزاز مطالبين القوات التركية والفصائل الموالية لأردوغان باسترجاع مناطقهم.
من جهة أخرى، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا جير بيدرسن الجمعة: إن الجولة الثانية من المحادثات السورية التي استمرت أسبوعا انتهت دون اجتماع مجموعة من 45 مبعوثا معنية بالتفاوض بشأن الدستور.
وقال للصحفيين: إن رئيسي وفدي النظام والمعارضة لم يتفقا على جدول أعمال لمحادثات الدستور، مضيفا: نحاول التوصل لتوافق لكن كما قلت لم يحدث ذلك بعد.
وتهدف المحادثات إلى تسريع ما تقول الأمم المتحدة: «إنه سيكون طريقا طويلا لتقارب سياسي تعقبه انتخابات». لكن خبراء يشككون في استعداد الرئيس بشار الأسد للتنازل كثيرا في أي مفاوضات بعدما استردت قواته المدعومة من روسيا وإيران مناطق كبيرة من البلاد في هجمات على قوات المعارضة والمتشددين منذ 2015.
وهتف المحتجون بشعارات تطالب بإسقاط النظام، ومؤكدين في أخرى على أن حلب للأحرار وليست لإيران، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصدت تظاهرة لعشرات من أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية في ريف حلب، حيث تجمهر المتظاهرون عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا في مدينة أعزاز مطالبين القوات التركية والفصائل الموالية لأردوغان باسترجاع مناطقهم.
من جهة أخرى، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا جير بيدرسن الجمعة: إن الجولة الثانية من المحادثات السورية التي استمرت أسبوعا انتهت دون اجتماع مجموعة من 45 مبعوثا معنية بالتفاوض بشأن الدستور.
وقال للصحفيين: إن رئيسي وفدي النظام والمعارضة لم يتفقا على جدول أعمال لمحادثات الدستور، مضيفا: نحاول التوصل لتوافق لكن كما قلت لم يحدث ذلك بعد.
وتهدف المحادثات إلى تسريع ما تقول الأمم المتحدة: «إنه سيكون طريقا طويلا لتقارب سياسي تعقبه انتخابات». لكن خبراء يشككون في استعداد الرئيس بشار الأسد للتنازل كثيرا في أي مفاوضات بعدما استردت قواته المدعومة من روسيا وإيران مناطق كبيرة من البلاد في هجمات على قوات المعارضة والمتشددين منذ 2015.