يمحو «صورة قبيحة» أصبح السودان بسببها دولة إرهابية
وجد حل حزب المخلوع عمر البشير الإخواني، ارتياحا شعبيا واسعا في العاصمة الخرطوم واحتفالات فجر أمس في جميع مدن السودان، لتلحقها أشادة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك أمس الجمعة بصدور قوانين حل «المؤتمر الوطني» وإلغاء قانون النظام العام في البلاد.
ورحب مختصون سودانيون في تصريحات لـ«اليوم» بقانون تفكيك نظام المؤتمر الوطني، الذي أجازه مجلسا السيادة والوزراء ليلة البارحة الأولى بعد ترقب دام طويلا، وشمل حل الحزب ومؤسساته وتنظيماته وكل واجهاته وإزالة تمكين الإخوان المسلمين.
» أهداف الثورة
قال الخبير القانوني د. حيدر سعيد النور: إن الحكومة الانتقالية حققت أبرز الأهداف، التي تفجرت من أجلها ثورة ديسمبر المجيدة، مشيرا إلى أن الشارع قابل بارتياح بالغ قرارات مجلسي السيادة والوزراء بحل حزب المخلوع، الذي حكم 30 عاما مكن خلالها لعناصر «الإخوان».
وأضاف د. النور: بإجازة هذا القانون تكون صفحة سوداء قد أغلقت، وأخرى بيضاء قد فتحت، مؤكدا أن هذا القرار سيكون بمثابة قوة دفع لمحو الصور القبيحة، التي رسمها نظام المؤتمر الوطني، والتي بسببها أصبح السودان دولة إرهابية رغم سلمية شعبه.
» مرحلة جديدة
أكد أستاذ الشريعة والقانون بالجامعات السودانية، مأمون محمد زين، أن خطوة حل المؤتمر الوطني وإنهاء عهد التمكين، تمثل آخر العقبات التي تعترض سير العملية السياسية بالبلاد.
ونبه إلى أن حل حزب المؤتمر الوطني ترافق مع إلغاء قانون النظام العام المثير للجدل في عهد النظام السابق إلى جانب إجازة رؤية برنامج الحكومة الانتقالية، ما يعني الانتقال لمرحلة جديدة بعيدة عن شبح حزب البشير.
» حفظ الكرامة
وأشادت المحامية بثينة إسماعيل، بتغريدة رئيس وزراء السودان د. عبدالله حمدوك على «تويتر»، التي لم تشوبها لغة الانتقام، التي كان يجيدها نظام البشير، بقوله: إن قانون تفكيك النظام البائد وإزالة التمكين ليس قانونا للانتقام، بل هو من أجل حفظ كرامة هذا الشعب بعد أن أنهكته ضربات المستبدين وعبثت بثرواته ومقدراته أيادي بعض عديمي الذمة قصيري الخطو في مضمار القيم والشرف والأمانة والحقوق.
وعبرت عن تفاؤلها أن يشهد السودان مرحلة مزدهرة وهو يخلع عباءة الإرهاب وإنهاء عهد التمكين.
حذف الحزب
» وبموجب هذا القانون تنقضي تلقائياً الشخصية الاعتبارية لحزب البشير، ويحذف من سجل الأحزاب والتنظيمات السياسية، وتحل كل الواجهات الحزبية والمنظمات والتنظيمات التابعة له أو لأي شخص أو كيان يعتبر من نتائج التمكين.
علاوة على مصادرة ممتلكات وأصول الحزب لصالح الحكومة طبقاً لما تقرره اللجنة، ولا يجوز لأي من رموز الإنقاذ أو الحزب ممارسة العمل السياسي لمدة لا تقل عن 10 سنوات تسري من تاريخ إجازة القانون.
وشدد القانون على عدم تمتع منسوبي الحزب بأي حصانة موضوعية أو إجرائية عند اتخاذ أي تدبير ضده بموجب هذا القانون.
وأصدر المجلس السيادي بعد أول اجتماع مشترك له، قوانين بحل حزب المؤتمر الوطني -حزب الرئيس السابق عمر البشير- وإلغاء قانون النظام العام والآداب العامة.
وكان القانون، الذي تم سنه في عهد البشير يقيد حرية النساء فيما يتعلق بالزي والتنقل والتجمع والعمل والدراسة.
وقال حمدوك: إن الغاء قوانين النظام العام من قبل السلطة الانتقالية ذكرني بصورة الشابة، التي اعتلت ظهر زملائها في يوم مركب مهيب من أيام الثورة المجيدة.
وأضاف: تلك اللحظة كانت ختم نصر ودليل عافية، فالشعب الذي يساعد بناته وأبناءه من أجل العبور فوق خطوط النار، لن ينهزم.
وأوردت وكالة السودان للأنباء (سونا) أنه بعد جلسة استمرت 14 ساعة أجاز الاجتماع المشترك الأول لمجلسي السيادة والوزراء بالقصر الجمهوري وفي الساعات الأولى من صباح اليوم -أمس الجمعة- قانون إلغاء قوانين النظام العام والآداب العامة بالولايات لسنة 2019 وقانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإزالة التمكين للعام 2019.
ورحب مختصون سودانيون في تصريحات لـ«اليوم» بقانون تفكيك نظام المؤتمر الوطني، الذي أجازه مجلسا السيادة والوزراء ليلة البارحة الأولى بعد ترقب دام طويلا، وشمل حل الحزب ومؤسساته وتنظيماته وكل واجهاته وإزالة تمكين الإخوان المسلمين.
» أهداف الثورة
قال الخبير القانوني د. حيدر سعيد النور: إن الحكومة الانتقالية حققت أبرز الأهداف، التي تفجرت من أجلها ثورة ديسمبر المجيدة، مشيرا إلى أن الشارع قابل بارتياح بالغ قرارات مجلسي السيادة والوزراء بحل حزب المخلوع، الذي حكم 30 عاما مكن خلالها لعناصر «الإخوان».
وأضاف د. النور: بإجازة هذا القانون تكون صفحة سوداء قد أغلقت، وأخرى بيضاء قد فتحت، مؤكدا أن هذا القرار سيكون بمثابة قوة دفع لمحو الصور القبيحة، التي رسمها نظام المؤتمر الوطني، والتي بسببها أصبح السودان دولة إرهابية رغم سلمية شعبه.
» مرحلة جديدة
أكد أستاذ الشريعة والقانون بالجامعات السودانية، مأمون محمد زين، أن خطوة حل المؤتمر الوطني وإنهاء عهد التمكين، تمثل آخر العقبات التي تعترض سير العملية السياسية بالبلاد.
ونبه إلى أن حل حزب المؤتمر الوطني ترافق مع إلغاء قانون النظام العام المثير للجدل في عهد النظام السابق إلى جانب إجازة رؤية برنامج الحكومة الانتقالية، ما يعني الانتقال لمرحلة جديدة بعيدة عن شبح حزب البشير.
» حفظ الكرامة
وأشادت المحامية بثينة إسماعيل، بتغريدة رئيس وزراء السودان د. عبدالله حمدوك على «تويتر»، التي لم تشوبها لغة الانتقام، التي كان يجيدها نظام البشير، بقوله: إن قانون تفكيك النظام البائد وإزالة التمكين ليس قانونا للانتقام، بل هو من أجل حفظ كرامة هذا الشعب بعد أن أنهكته ضربات المستبدين وعبثت بثرواته ومقدراته أيادي بعض عديمي الذمة قصيري الخطو في مضمار القيم والشرف والأمانة والحقوق.
وعبرت عن تفاؤلها أن يشهد السودان مرحلة مزدهرة وهو يخلع عباءة الإرهاب وإنهاء عهد التمكين.
حذف الحزب
» وبموجب هذا القانون تنقضي تلقائياً الشخصية الاعتبارية لحزب البشير، ويحذف من سجل الأحزاب والتنظيمات السياسية، وتحل كل الواجهات الحزبية والمنظمات والتنظيمات التابعة له أو لأي شخص أو كيان يعتبر من نتائج التمكين.
علاوة على مصادرة ممتلكات وأصول الحزب لصالح الحكومة طبقاً لما تقرره اللجنة، ولا يجوز لأي من رموز الإنقاذ أو الحزب ممارسة العمل السياسي لمدة لا تقل عن 10 سنوات تسري من تاريخ إجازة القانون.
وشدد القانون على عدم تمتع منسوبي الحزب بأي حصانة موضوعية أو إجرائية عند اتخاذ أي تدبير ضده بموجب هذا القانون.
وأصدر المجلس السيادي بعد أول اجتماع مشترك له، قوانين بحل حزب المؤتمر الوطني -حزب الرئيس السابق عمر البشير- وإلغاء قانون النظام العام والآداب العامة.
وكان القانون، الذي تم سنه في عهد البشير يقيد حرية النساء فيما يتعلق بالزي والتنقل والتجمع والعمل والدراسة.
وقال حمدوك: إن الغاء قوانين النظام العام من قبل السلطة الانتقالية ذكرني بصورة الشابة، التي اعتلت ظهر زملائها في يوم مركب مهيب من أيام الثورة المجيدة.
وأضاف: تلك اللحظة كانت ختم نصر ودليل عافية، فالشعب الذي يساعد بناته وأبناءه من أجل العبور فوق خطوط النار، لن ينهزم.
وأوردت وكالة السودان للأنباء (سونا) أنه بعد جلسة استمرت 14 ساعة أجاز الاجتماع المشترك الأول لمجلسي السيادة والوزراء بالقصر الجمهوري وفي الساعات الأولى من صباح اليوم -أمس الجمعة- قانون إلغاء قوانين النظام العام والآداب العامة بالولايات لسنة 2019 وقانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإزالة التمكين للعام 2019.