اليوم، الوكالات - بيروت

استمرت الاحتجاجات الشعبية أمس الجمعة لليوم الـ44 على التوالي في جميع أنحاء لبنان، في وقت سخر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من تطرق الرئيس اللبناني ميشال عون للدعم العربي وضرورة ترجمته إلى خطوات عملية، بقولهم: إن تحالفك وصهرك جبران باسيل مع أذناب إيران أبعد عنكم العرب.

» الدعم العربي

وقال عون وفقا لما نقله موقع الرئاسة اللبنانية الرسمي: الوضع الراهن لا يحتمل شروطا وشروطا مضادة وعلينا العمل معا للخروج من الأزمة على نحو يحقق مصلحة اللبنانيين، الدعم العربي للبنان يجب أن يترجم في خطوات عملية بالنسبة إلى المساعدات لمعالجة الوضع الاقتصادي المتردي.

وقال أحد المغردين: أيها الرئيس.. هلا سألت نفسك وزوج بنتك عن سبب ذلك، وعن أن تحالفكما مع أذناب إيران أبعد عنكم العرب، احصد ما زرعت، ما فيه دعم إلا بعودة لبنان للعرب، فيما غرد آخر قائلا: بعد كيل الشتائم للدول العربية من قبل صهره وأسياده، اليوم يستجدي عون منهم دعما اقتصاديا للبنان.. كان الأحرى به أن يطلب الدعم من إيران بعد تهريب الدولارات لدعمها.

وفي استعراض لبعض التغريدات، رفض ناشط لبناني حديث عون، لافتا إلى أنه فتح أبواب لبنان لإيران، وتساءل المغرد: هل يريد عون الدعم العربي لتقوية حزب الضاحية؟!، ليأتيه رد من مغرد ثان بالقول: الدعم العربي للبنان يكون بحجب الدعم عنه، حتى تستمر ثورة الشعب على الحزب نرفض أن يقترن به «لفظ الجلالة»، وتمنى أن تعود بلادهم لبنان العرب وليس لبنان إيران.

إلى ذلك، استمرت الاحتجاجات الشعبية للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتردية، فيما اعتصم عدد من المحتجين في بيروت أمام مبنى مديرية الضريبة على القيمة المضافة للاحتجاج على السياسة المالية المتبعة، وطالبوا بـ«اسم نظيف يتولى رئاسة الحكومة ويعمل لمصلحة لبنان».

وحاول المحتجون منع الموظفين من الدخول، وقامت القوى الأمنية بإبعاد المحتجين عن المداخل الأساسية للمبنى، ما سمح لبعض الموظفين بالدخول، وسط اعتراض شديد من قبل المحتجين.