تؤكد أنها ليست لغزا نبحث عمن يفك شفرته
أكدت القاصة والروائية مريم الحسن أن القصة القصيرة حاضرة، ولها ضجيج مستمر، ما زالت تسمو وترتفع وخصوصا في المملكة، لها روادها وعاشقوها ومبدعوها، لدرجة أنها تحولت إلى سيناريوهات وأفلام قصيرة تقام لها مسابقات وتحفيزات لعشاقها ومن يكتبها، وتؤكد: القصة ليست لغزا نبحث عمن يفك شفرته، مطالبة الكتاب الجدد بأن يعطوها حتى تعطيهم.
» النص القصصي
عن تجربتها تقول: من خلال تجربتي القصصية رأيت أن النص القصصي لابد أن نتركه ينمو على نار هادئة في الذهن، نعيشه ويعيشنا، نشكل شخصياته ونفهم أبعادها قبل أن نصبه حروفا على الورق، نغرق في فكرته قبل صياغته ثم نتركه يختمر فترة زمنية ليست قليلة، ثم نعود إليه للتنقيح وإعادة تشكيله من جديد، وما زلنا ننهل ونتعلم ونجرب في هذا المجال الأدبي الواسع.
» القصة حاضرة
وتضيف: إن القصة القصيرة حاضرة ولها ضجيج مستمر، ما زالت تسمو وترتفع وخصوصا في المملكة، لها روادها وعاشقوها ومبدعوها لدرجة أنها تحولت إلى سيناريوهات وأفلام قصيرة تقام لها مسابقات وتحفيزات لعشاقها وكتابها، ومع ذلك تعتبر أنها في منتصف الطريق لم تصل بعد لما نصبو إليه ونعمل من أجله الكثير.
» أهمية الأمسيات
وتؤكد أن الأمسيات مهمة للقاص، وتقول: نعم المؤتمرات والندوات والأمسيات والمواكبة النقدية مهمة جدا لانطلاق القاص والقصة وتوهجهما عربيا وعالميا.
» ليست لغزا
من خلال تجربتها تقول للقاص الجديد: أقول لهم لا تذبحوا القصة من الوريد إلى الوريد، ولا تصنعوا لها أعداء باستسهالها، القصة ليست لغزا نبحث له عمن يفك شفرته، وليست مجرد كلمات مصفوفة نلقيها كخطبة، وليست هامشا يقال لا يحرك ساكنا، القصة قضية ورسالة واضحة نوجهها للمجتمع، كونوا رفقاء بها، صادقين معها، وأعطوها حتى تعطيكم.
» عمل درامي
ومن خلال اطلاعها الكبير على المنتج المحلي ترى أن هناك نصوصا تستحق أن تكون عملا دراميا، وتضيف: يوجد الكثير من القصص والأعمال الجيدة التي تحمل بين طياتها قضايا تستحق أن تكون أعمالاً درامية، وأتطلع إلى مستقبل حافل في هذا المجال.
» مشهد متحرك
وتختم القاصة مريم الحسن حديثها بالقول: المشهد الثقافي متحرك، لكنه ما زال يحتاج إلى أيدٍ عاملة وأذهان متقدة تهتم بالفكرة الحديثة وتلمسها وتنفذها، وتعتني بها جيدا لتكون في تطور مستمر وتوهج متجدد.
» النص القصصي
عن تجربتها تقول: من خلال تجربتي القصصية رأيت أن النص القصصي لابد أن نتركه ينمو على نار هادئة في الذهن، نعيشه ويعيشنا، نشكل شخصياته ونفهم أبعادها قبل أن نصبه حروفا على الورق، نغرق في فكرته قبل صياغته ثم نتركه يختمر فترة زمنية ليست قليلة، ثم نعود إليه للتنقيح وإعادة تشكيله من جديد، وما زلنا ننهل ونتعلم ونجرب في هذا المجال الأدبي الواسع.
» القصة حاضرة
وتضيف: إن القصة القصيرة حاضرة ولها ضجيج مستمر، ما زالت تسمو وترتفع وخصوصا في المملكة، لها روادها وعاشقوها ومبدعوها لدرجة أنها تحولت إلى سيناريوهات وأفلام قصيرة تقام لها مسابقات وتحفيزات لعشاقها وكتابها، ومع ذلك تعتبر أنها في منتصف الطريق لم تصل بعد لما نصبو إليه ونعمل من أجله الكثير.
» أهمية الأمسيات
وتؤكد أن الأمسيات مهمة للقاص، وتقول: نعم المؤتمرات والندوات والأمسيات والمواكبة النقدية مهمة جدا لانطلاق القاص والقصة وتوهجهما عربيا وعالميا.
» ليست لغزا
من خلال تجربتها تقول للقاص الجديد: أقول لهم لا تذبحوا القصة من الوريد إلى الوريد، ولا تصنعوا لها أعداء باستسهالها، القصة ليست لغزا نبحث له عمن يفك شفرته، وليست مجرد كلمات مصفوفة نلقيها كخطبة، وليست هامشا يقال لا يحرك ساكنا، القصة قضية ورسالة واضحة نوجهها للمجتمع، كونوا رفقاء بها، صادقين معها، وأعطوها حتى تعطيكم.
» عمل درامي
ومن خلال اطلاعها الكبير على المنتج المحلي ترى أن هناك نصوصا تستحق أن تكون عملا دراميا، وتضيف: يوجد الكثير من القصص والأعمال الجيدة التي تحمل بين طياتها قضايا تستحق أن تكون أعمالاً درامية، وأتطلع إلى مستقبل حافل في هذا المجال.
» مشهد متحرك
وتختم القاصة مريم الحسن حديثها بالقول: المشهد الثقافي متحرك، لكنه ما زال يحتاج إلى أيدٍ عاملة وأذهان متقدة تهتم بالفكرة الحديثة وتلمسها وتنفذها، وتعتني بها جيدا لتكون في تطور مستمر وتوهج متجدد.