لطالما كانت كأس الخليج العربي أرشيفا للذكريات الجميلة، وأنا شخصيا ارتبطت كأس الخليج بذكريات ظهوري الإعلامي الرياضي الأول، حيث كانت انطلاقتي من خليجي البحرين ٢٠١٢م، كان حضوري الأول لمشاهدة مباريات المنتخب بالملعب مع عائلتي الصغيرة، حضرنا بالمدرجات الخضراء وساندنا المنتخب السعودي في مباراته أمام الكويت الشقيقة وهزم حينها المنتخب، كنت مبهورة بأجواء كأس الخليج الإعلامية والجماهيرية، وعلمت حينها لماذا يعشق الجميع أجواء البطولة الخليجية.
ولعل من أبرز الذكريات لي مع هذه البطولة هي عندما رأى إخوتي حينما كانوا صغارا نجومهم المفضلين معهم يشجعون بالمدرجات وسعادتهم بهذا المنظر أيضا، بعدها انتقلت للإعلام الرياضي بشكل متخصص أكثر وقمت بتقديم برنامج خاص في خليجي الرياض يوميا فترة الصباح نقلت من خلاله أجواء كأس الخليج وفرحة الاستضافة، كنت أرى بهجة الجميع بالمملكة لاستضافتها البطولة. شاهدت بعيني فرحة الجماهير الخليجية بتنظيمها لهذا الحدث الهام، وخرجت بذكريات كثيرة لا أنساها وتبلورت لدي فكرة أن المراسل أو المذيع الرياضي إذا أراد أن يختبر نفسه اختبارا حقيقيا، يبدأ من البطولة الخليجية حينما يحتك بكل الموجودين ويحضر البطولة ويشاهد المباريات ويكون خير ناقل للبطولة الخليجية، ومهم جدا استضافة الشخصيات الرياضية العملاقة التي تعتبر رمزا من رموز الرياضة الخليجية، سواء أكانوا لاعبين قدامى أو إعلاميين سطروا أروع التغطيات للبطولة الخليجية.
وأخشى وما زلت أخشى من بعض الأقلام التي لا تعي كيف تنقل هذا الحدث وتعتمد على النقل غير الدقيق، بالتأكيد نعيش أجواء فرح هذه الأيام بالرياضة السعودية، بعد تحقيق الهلال كأس الأندية الأبطال الآسيوية، وأتمنى أن يستمر الفرح بإحراز البطولة الخليجية للمنتخب السعودي.
ولعل من أبرز الذكريات لي مع هذه البطولة هي عندما رأى إخوتي حينما كانوا صغارا نجومهم المفضلين معهم يشجعون بالمدرجات وسعادتهم بهذا المنظر أيضا، بعدها انتقلت للإعلام الرياضي بشكل متخصص أكثر وقمت بتقديم برنامج خاص في خليجي الرياض يوميا فترة الصباح نقلت من خلاله أجواء كأس الخليج وفرحة الاستضافة، كنت أرى بهجة الجميع بالمملكة لاستضافتها البطولة. شاهدت بعيني فرحة الجماهير الخليجية بتنظيمها لهذا الحدث الهام، وخرجت بذكريات كثيرة لا أنساها وتبلورت لدي فكرة أن المراسل أو المذيع الرياضي إذا أراد أن يختبر نفسه اختبارا حقيقيا، يبدأ من البطولة الخليجية حينما يحتك بكل الموجودين ويحضر البطولة ويشاهد المباريات ويكون خير ناقل للبطولة الخليجية، ومهم جدا استضافة الشخصيات الرياضية العملاقة التي تعتبر رمزا من رموز الرياضة الخليجية، سواء أكانوا لاعبين قدامى أو إعلاميين سطروا أروع التغطيات للبطولة الخليجية.
وأخشى وما زلت أخشى من بعض الأقلام التي لا تعي كيف تنقل هذا الحدث وتعتمد على النقل غير الدقيق، بالتأكيد نعيش أجواء فرح هذه الأيام بالرياضة السعودية، بعد تحقيق الهلال كأس الأندية الأبطال الآسيوية، وأتمنى أن يستمر الفرح بإحراز البطولة الخليجية للمنتخب السعودي.