كانت بداية الأخضر في مشاركته بخليجي 24 غير موفقة كعادتنا في البدايات أن يكون مستوانا غير مطمئن ومن ثم يرتفع الرتم في المباريات التي تليها.
ولكن في خليجي 24 ربما الفرصة تكون أقل للعب ثلاث مباريات فقط في المجموعة والتعويض سيكون صعبا.
المباراة الواحدة لها حسابات كثيرة.
لعب منتخبنا مباراة الافتتاح مع المنتخب الكويتي الذي يبدو أضعف منتخب للكويت يشارك في بطولات الخليج، لا هوية تذكر للمنتخب ومع ذلك تفوق على منتخبنا بسبب لعبه بطريقة دفاعية واللعب على الهجمات المرتدة التي كشفت حال الأخضر.
المنتخب ربما يكن معذورا نوعا ما حيث إنه لم يستعد لهذه البطولة ولم يؤد سوى تمرين واحد فقط قبل انطلاق البطولة، إضافة إلى عدم التحاق لاعبي الهلال والذين يمثلون القوة لهذا المنتخب.
رغم ذلك نجد أخطاء كثيرة تتكرر في أسلوب الأخضر الذي اعتمد على الاستحواذ بدون حلول.
سيطر على وسط الملعب كامل المباراة بالاستحواذ ولكنه الاستحواذ السلبي.
ابتلينا في كرتنا في الدوري أو المنتخب بطريقة الاستحواذ، والتي تتطلب أدوات معينة من اللاعبين الذين يستطعون تنفيذ هذه الطريقة الصعبة والتي لا يجيدها سوى برشلونة والستي فقط على مستوى العالم.
السيد ريناد بلا شك مدرب كبير ولكن النقد يجب أن يكون إيجابيا.
انتهت المباراة الأولى والتي خسرها منتخبنا بنتيجة غير مستحقة.
وتبقى مباراتان أمام المنتخب البحريني المتطور حاليا والمنتخب العماني الجيد في السنوات الأخيرة.
كعب الكرة السعودية لا يزال عاليا على المنتخبات الخليجية ولكن نحتاج أمرين حتى نصل لمبتغانا.
الثبات على تشكيلة وإتقان طريقة اللعب بكثرة الوحدات التدريبية والمباريات الدولية.
بالتوفيق للأخضر سنظل أوفياء مهما كانت النتائج.
لأنه باختصار منتخب الوطن.
@mesned1
ولكن في خليجي 24 ربما الفرصة تكون أقل للعب ثلاث مباريات فقط في المجموعة والتعويض سيكون صعبا.
المباراة الواحدة لها حسابات كثيرة.
لعب منتخبنا مباراة الافتتاح مع المنتخب الكويتي الذي يبدو أضعف منتخب للكويت يشارك في بطولات الخليج، لا هوية تذكر للمنتخب ومع ذلك تفوق على منتخبنا بسبب لعبه بطريقة دفاعية واللعب على الهجمات المرتدة التي كشفت حال الأخضر.
المنتخب ربما يكن معذورا نوعا ما حيث إنه لم يستعد لهذه البطولة ولم يؤد سوى تمرين واحد فقط قبل انطلاق البطولة، إضافة إلى عدم التحاق لاعبي الهلال والذين يمثلون القوة لهذا المنتخب.
رغم ذلك نجد أخطاء كثيرة تتكرر في أسلوب الأخضر الذي اعتمد على الاستحواذ بدون حلول.
سيطر على وسط الملعب كامل المباراة بالاستحواذ ولكنه الاستحواذ السلبي.
ابتلينا في كرتنا في الدوري أو المنتخب بطريقة الاستحواذ، والتي تتطلب أدوات معينة من اللاعبين الذين يستطعون تنفيذ هذه الطريقة الصعبة والتي لا يجيدها سوى برشلونة والستي فقط على مستوى العالم.
السيد ريناد بلا شك مدرب كبير ولكن النقد يجب أن يكون إيجابيا.
انتهت المباراة الأولى والتي خسرها منتخبنا بنتيجة غير مستحقة.
وتبقى مباراتان أمام المنتخب البحريني المتطور حاليا والمنتخب العماني الجيد في السنوات الأخيرة.
كعب الكرة السعودية لا يزال عاليا على المنتخبات الخليجية ولكن نحتاج أمرين حتى نصل لمبتغانا.
الثبات على تشكيلة وإتقان طريقة اللعب بكثرة الوحدات التدريبية والمباريات الدولية.
بالتوفيق للأخضر سنظل أوفياء مهما كانت النتائج.
لأنه باختصار منتخب الوطن.
@mesned1