عبدالله المصيليخ

البداية المعتادة لنا، خاصة في دورات الخليج الأداء الباهت والغياب الذهني، قد تكون هناك عوامل كثيرة أدت إلى خسارتنا المباراة أمام أشقائنا منتخب الكويت. لكن لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع خسارتنا بتلك النتيجة، خاصةً أن بداية الشوط الأول لعب منتخبنا في ملعب الكويت وبأريحية ولاحت من خلاله ثلاث فرص قد تكون اثنتان منها مؤكدتين.

ومثل هذه الخسائر تلقي بظلالها على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية بمعنى الدخول في ضغوطات كنّا بمنأى عنها، وذلك للتنافس الخليجي خاصة أمام الكويت صاحب العشر كؤوس خليجية!

أسباب هذه الخسارة:

1- تزامن بداية كأس الخليج مع نهائي دوري أبطال آسيا، بواقع 48 ساعة إذا ما علمنا أن ممثلنا نادي الهلال يضم قرابة ثمانية لاعبين منهم كحد أدنى ستة لاعبين أساسيين، يشكلون القوة لمنتخبنا مما أدى إلى ضعف الانسجام.

2- عدم البداية بمحمد كنو والعابد وهتان باهبري بجانب المالكي كلاعبين أكثر خبرة وأقل مشاركة مع الهلال بالنهائي، واللعب بالحمدان بجانب فراس والاستغناء عن تمبكتي، فمَنْ يتابع المنتخب الكويتي من خلال التصفيات يعرف أنه سيعتمد على خبرة بدر والأنصاري ويوسف ناصر والهاجري واللعب على المرتدات.

3- عدم الحضور الذهني للاعبين لمباريات بمستوى البطولات الخليجية، خاصة ديربي السعودية والكويت، الذي يحتاج للجوانب النفسية بشكل أكبر.

4- الجهاز الفني جديد بشكل كبير عن مستوى البطولات الخليجية وطبيعة التنافس، بالنهاية ليس من الصعب أن نعود لأدائنا وقوة منتخبنا، أمامنا يومان مع اكتمال عناصر المنتخب لترتيب الصفوف بإذن الله.

دمتم بخير..