اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات الإيرانية بالكذب و«التستر المتعمد» على أعداد القتلى والمعتقلين خلال الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد في منتصف الشهر الجاري.
ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى «الإعلان فورا عن عدد الوفيات والتوقيفات وحالات الاحتجاز، والسماح بإجراء تحقيق مستقل فيما تردد عن حدوث تجاوزات».
وانتقد نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط، مايكل بيغ، إيران موضحا أنها «رفضت تقديم العدد الدقيق للقتلى وبدلا من ذلك هددت المعتقلين بالموت».
وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان: إن جماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، قدرت عدد القتلى بما لا يقل عن 140 شخصا وعدد المعتقلين بنحو سبعة آلاف شخص خلال الاحتجاجات.
تقرير «المقاومة»
وأكدت منظمة «مجاهدي خلق» أن عدد القتلى بلغ حتى الآن 450 إيرانيا، وذلك بـ176 مدينة في 31 محافظة.
واندلعت الاحتجاجات في إيران في 15 نوفمبر الجاري، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار الوقود بنسب يصل أقصاها إلى 300%.
ونُشرت أنباء عن حالات وفاة واعتقالات، مع نشر قوات الأمن لكبح جماح التظاهرات التي تحولت إلى أعمال عنف في بعض المناطق، حيث أحرقت عشرات المصارف ومحطات الوقود ومراكز الشرطة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في تغريدة له على «تويتر» الأربعاء: إن الخارجية الأمريكية تلقت نحو 20 ألف رسالة من الإيرانيين توثق حالات قمع للاحتجاجات.
وهددت الخارجية الأمريكية بفرض عقوبات جديدة ضد طهران، بسبب ما وصفته بـ«حملة القمع العنيفة التي قام بها النظام ضد المتظاهرين».
ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى «الإعلان فورا عن عدد الوفيات والتوقيفات وحالات الاحتجاز، والسماح بإجراء تحقيق مستقل فيما تردد عن حدوث تجاوزات».
وانتقد نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط، مايكل بيغ، إيران موضحا أنها «رفضت تقديم العدد الدقيق للقتلى وبدلا من ذلك هددت المعتقلين بالموت».
وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان: إن جماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، قدرت عدد القتلى بما لا يقل عن 140 شخصا وعدد المعتقلين بنحو سبعة آلاف شخص خلال الاحتجاجات.
تقرير «المقاومة»
وأكدت منظمة «مجاهدي خلق» أن عدد القتلى بلغ حتى الآن 450 إيرانيا، وذلك بـ176 مدينة في 31 محافظة.
واندلعت الاحتجاجات في إيران في 15 نوفمبر الجاري، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار الوقود بنسب يصل أقصاها إلى 300%.
ونُشرت أنباء عن حالات وفاة واعتقالات، مع نشر قوات الأمن لكبح جماح التظاهرات التي تحولت إلى أعمال عنف في بعض المناطق، حيث أحرقت عشرات المصارف ومحطات الوقود ومراكز الشرطة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في تغريدة له على «تويتر» الأربعاء: إن الخارجية الأمريكية تلقت نحو 20 ألف رسالة من الإيرانيين توثق حالات قمع للاحتجاجات.
وهددت الخارجية الأمريكية بفرض عقوبات جديدة ضد طهران، بسبب ما وصفته بـ«حملة القمع العنيفة التي قام بها النظام ضد المتظاهرين».