موسكو - د.ب.أ

عزز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العلاقات العسكرية مع قادة خمس دول أخرى من الاتحاد السوفيتي سابقا في قمة أمنية استضافتها جمهورية قرغيزستان في آسيا الوسطى أمس الخميس، مبديا استعداد موسكو لتبادل الخبرات، التي اكتسبتها بسوريا في تعزيز قدرات الدول الخمس.

وتشعر روسيا ونظيراتها من دول الاتحاد السوفيتي السابق بالقلق إزاء احتمال عودة آلاف المسلحين، الذين قاتلوا ضمن عناصر تنظيم (داعش) وغيره من الجماعات المتطرفة إلى هذه الدول قادمين من سوريا، التي مزقتها الحرب.

وقال بوتين في تعليقات نقلتها وكالة أنترفاكس الروسية للأنباء: نحن مستعدون لتبادل الخبرات، التي اكتسبناها في سوريا واستخدامها في تحسين القدرات داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي تحالف عسكري يضم ست دول من الاتحاد السوفيتي سابقا: روسيا وبيلاروس (روسيا البيضاء) وأرمينيا وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان. وقال الكرملين في بيان إن جميع قادة دول المنظمة حضروا الاجتماع.

من جهة أخرى، أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن العمل جارٍ من أجل عقد لقاء منفصل بين فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، في العاصمة الفرنسية خلال قمة «صيغة نورماندي» في 9 ديسمبر المقبل.

وأضاف أوشاكوف للصحفيين: أعتقد أن العمل جارٍ من أجل عقد لقاء منفصل.

وأشار أوشاكوف إلى الاتصالات الجارية بينه وبين نظيره الفرنسي من أجل تنسيق برنامج القمة.

وأضاف أوشاكوف: تم إعداد وثيقة على مستوى الخبراء ويجب اعتمادها من قبل الرؤساء، إنهم لم يطلعوا عليها بعد.