إعداد - عماد عبدالراضي

أنشئت قبل 111 عاما وتحولت لمتحف حديثا

هي آخر محطات سكة الحجاز التي تمتد على طول 1320 كيلو مترا من دمشق مرورا بالأردن وصحاري وجبال تبوك لتخترق سلسلة جبال الحجاز وصولا إلى المدينة المنورة، أنشئت على يد السلطان عبدالحميد الثاني، وأعيد افتتاح المحطة كمتحف يختص بالتاريخ الإسلامي وتاريخ المدينة المنورة وتاريخ سكة حديد الحجاز، وتم إصلاح عربات القطار القديمة وترميمها.

» افتتاح رسمي

افتتحت في الأول من سبتمبر عام 1908، وبنيت بتصميم معماري فريد على مقربة من مسجد العنبرية، وصل أول قطار إلى محطة المدينة المنورة في 22 رجب 1326 الموافق 23 أغسطس 1908، وأقيم فيها الاحتفال الرسمي لافتتاح سكة حديد الحجاز، وتعرضت المحطة للتوقف المتقطع أثناء الحرب العالمية الأولى، حتى توقفت نهائيًا في عام 1921.

اشتهرت باسم الأستسيون وهي كلمة تركية تعني المحطة، وقد استخدم سكان المدينة المنورة هذه التسمية لمحطة سكة حديد الحجاز منذ افتتاحها حتى وقتنا الحاضر.

» غرب الحرم

تقع غرب المسجد النبوي الشريف، وتبعد عنه كيلو مترا واحدا تقريبا، في المنطقة المعروفة حاليا بالعنبرية بجوار مسجد العنبرية وباب العنبرية، الذي أزيل لغرض توسعة الشوارع، وهي مستطيلة الشكل يبلغ طولها حوالي 700 متر وعرضها حوالي 150 مترا، ومحاطة بسور مبني من الحجر البازلتي الأسود، وتشتمل على: مبنى المحطة الرئيسة، مبنى ورشة رئيس، برج مياه مع أربعة خزنات «الأكبر على طول السكة»، 4 قاطرات سحب، بئر مياه.

» مسجد السقيا

كان جزء من الأرض، التي بنيت عليها المحطة مشغولا بأحد المساجد التاريخية منذ عهد الرسول وهو مسجد السقيا، وترك مصممو المحطة المسجد في موضعه مع إجراء بعض الترميمات والإصلاحات عليه، وما زال المسجد قائما حتى اليوم.