أحرق متظاهرون عراقيون مساء أمس الأربعاء، القنصلية الإيرانية في النجف، وأنزل المحتجون العلم الإيراني من المبنى، ورفعوا بدلا منه العلم العراقي، فيما فرضت شرطة المدينة حظرا للتجول حتى إشعار آخر.
وردت القوة الأمنية العراقية المكلفة حماية القنصلية الإيرانية في البداية بإطلاق النار على المتظاهرين، ثم انسحبت لاحقا رفقة الهيئة الدبلوماسية.
ونقلا عن وكالة الأنباء العراقية، قرر محافظ النجف تعطيل الدوام الرسمي، اليوم الخميس، في جميع دوائر الدولة باستثناء الدوائر الأمنية والصحية والخدمية.
من جهة أخرى، كشف مصدر أمني، الأربعاء، أن ميليشيات محسوبة على الحشد الشعبي وراء التفجيرات التي شهدتها بغداد مساء الثلاثاء، مؤكدا أنها تمت بواسطة عبوة ودراجتين مفخختين، في وقت حذر فيه رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي من صدام أهلي خطير إذا انهار النظام العام في البلاد.وقال عبدالمهدي في كلمة له خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الثلاثاء ووزعت فقرات منها أمس: إن الناس تريد أن تعود إلى مصالحها؛ لأنها تضررت كثيرا، والدولة لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه الأمور وإلا سينهار النظام العام، وإذا انهار فهذه خسارة للجميع لأنه سيحدث هناك صدام أهلي خطير.
وأضاف: إن التغيير لا يجري عن طريق التهديد ومنع شركات النفط والموانئ من العمل وتعطيل الدراسة والجامعات وقطع الطرق.
وذكر عبدالمهدي أن هناك من يحمل السلاح ومن يقتل ولا يمكن أن نقف أمام ذلك دون معالجة.
وتواصلت الاضطرابات الأمنية في العراق الأربعاء، على خلفية المظاهرات الاحتجاجية في بغداد وتسع محافظات لليوم الـ34 على التوالي، مع استمرار المحتجين في توافدهم على ساحة التحرير بالعاصمة للتأكيد على دعمهم للثوار والمعتصمين.
وردت القوة الأمنية العراقية المكلفة حماية القنصلية الإيرانية في البداية بإطلاق النار على المتظاهرين، ثم انسحبت لاحقا رفقة الهيئة الدبلوماسية.
ونقلا عن وكالة الأنباء العراقية، قرر محافظ النجف تعطيل الدوام الرسمي، اليوم الخميس، في جميع دوائر الدولة باستثناء الدوائر الأمنية والصحية والخدمية.
من جهة أخرى، كشف مصدر أمني، الأربعاء، أن ميليشيات محسوبة على الحشد الشعبي وراء التفجيرات التي شهدتها بغداد مساء الثلاثاء، مؤكدا أنها تمت بواسطة عبوة ودراجتين مفخختين، في وقت حذر فيه رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي من صدام أهلي خطير إذا انهار النظام العام في البلاد.وقال عبدالمهدي في كلمة له خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الثلاثاء ووزعت فقرات منها أمس: إن الناس تريد أن تعود إلى مصالحها؛ لأنها تضررت كثيرا، والدولة لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه الأمور وإلا سينهار النظام العام، وإذا انهار فهذه خسارة للجميع لأنه سيحدث هناك صدام أهلي خطير.
وأضاف: إن التغيير لا يجري عن طريق التهديد ومنع شركات النفط والموانئ من العمل وتعطيل الدراسة والجامعات وقطع الطرق.
وذكر عبدالمهدي أن هناك من يحمل السلاح ومن يقتل ولا يمكن أن نقف أمام ذلك دون معالجة.
وتواصلت الاضطرابات الأمنية في العراق الأربعاء، على خلفية المظاهرات الاحتجاجية في بغداد وتسع محافظات لليوم الـ34 على التوالي، مع استمرار المحتجين في توافدهم على ساحة التحرير بالعاصمة للتأكيد على دعمهم للثوار والمعتصمين.