اليوم- الدمام

65 مليارا قيمة «الرعايات» في القطاع خلال 2018

كشف الأمين السابق للجنة الأولمبية السعودية‬ محمد المسحل، أن حجم الاستثمارات العالمية في أربعة قطاعات رياضية يقدر بنحو 187.4 مليار دولار خلال العام الماضي، إذ تشمل في قطاع الدراجات نحو 135 مليون دولار، و95 مليار دولار في قطاع الألعاب الإلكترونية خلال العام الواحد، بمعدل 137 مليون دولار يوميا، مشيرا إلى أن الاستثمارات في محاربة البدانة بلغت 187 مليارا، وفي الأدوات والمكملات لتخفيف الوزن نحو 91 مليون دولار يوميا و62 مليار دولار سنويا، بينما بلغت قيمة الرعايات الاستثمارية في قطاع الرياضة 65 مليارا في العام 2018.

جاء ذلك في محاضرة عامة نظمتها حاضنة الرياضة السعودية وقادة التغيير لتنظيم المعارض والمؤتمرات بالتعاون مع غرفة الشرقية ومعهد إعداد القادة الثلاثاء الماضي بعنوان علاقة الرياضة بالترفيه ودورها في تحقيق الاستثمار والسياحة في المملكة، بحضور رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي، وأمين الغرفة عبدالرحمن الوابل، ومدير عام مكتب هيئة الرياضة بالمنطقة حامد السريعي، وجاري أدلين مدير مؤسسة نادي ليفربول سابقا.

وأكد جاري أدلين، مدير مؤسسة نادي ليفربول سابقا، الارتباط الوثيق بين قطاعي الرياضة والترفيه، موضحا أن التوأمة بين القطاعين تنتج عنها قيمة اقتصادية مضافة تسهم في رفد الاقتصاد الوطني للدول باستثمارات مميزة.

وأكد المسحل أهمية الاستثمار في قطاع الرياضة والذي يعتمد على المبادرات والأفكار الجديدة التي تضمن تحقيق عوائد مالية من القطاع نفسه والقطاعات المرتبطة فيه.

وقال المسحل: إن المنشآت الرياضية في المملكة لا تستغل بالشكل المطلوب، إذ أن الملاعب الرياضية تستغل ربع مساحتها فقط المتمثلة في أرضية الملعب التي تقام عليها اللقاءات الرياضية، وباقي المساحات الكبيرة إما أن تكون مواقف للسيارات أو مرافق غير مستغلة، مشيرا إلى أن المنشآت الرياضية في بريطانيا تستغل كاملة بحيث تقسم إلى مساحات صغيرة يتم استغلالها في تنظيم الفعاليات المتنوعة التي تجتذب المشجعين من جميع أفراد المجتمع، وبذلك يحقق النادي العائد الاستثماري الذي يهدف له.

وأوضح المسحل أن للإعلام دورا رئيسيا في تعزيز الاستثمار في قطاع الرياضة والترفيه، بحيث يستطيع نقل الأحداث والمناسبات بصورة احترافية ليشجع بذلك قطاع الأعمال ليستثمر أمواله في تلك الفعاليات، مبينا أن هذه الشراكة بين الرياضة والترفيه والإعلام بإمكانها صنع قيمة اقتصادية مضافة للمنطقة التي تحتضن الفعاليات المختلفة والانتقال بها إلى آفاق جديدة.

وأشار المسحل إلى أن الرياضة كانت هدفا ترفيهيا ومتنفسا للشخص فهو يقضي جزءا من وقته في الترفيه عن نفسه بممارسة أي رياضة، وفي الفترة الحالية تعتبر الرياضة صناعة قائمة ومشغلة لقطاعات أخرى متنوعة، مشيرا إلى أن العديد من الدول استفادت من هذه الصناعة في تطوير مرافقها، ووضع اسمها على قائمة الدول المتقدمة في هذا المجال.