«نصر الله» يهاجم ساحات التظاهر اللبنانية لفرض إرادته مستبقا طبخته السياسية
أعلن سعد الحريري في بيان أمس، رفضه القاطع تشكيل حكومة لبنانية جديدة.
وقال الحريري في بيان: إن حالة الإنكار المزمنة التي تمنع البدء في معالجة الوضع اللبناني، هي أخطر من الأزمة الوطنية الكبيرة وكذلك الأزمة الاقتصادية الحادة.
» «لست أنا»
وقال الحريري: «أعلن للبنانيات واللبنانيين، أنني متمسك بقاعدة «ليس أنا، بل أحد آخر»، لتشكيل حكومة تحاكي طموحات الشباب والشابات والحضور المميز للمرأة اللبنانية التي تصدرت الصفوف في كل الساحات لتؤكد جدارة النساء في قيادة العمل السياسي وتعالج الأزمة في الاستشارات النيابية الملزمة التي يفرضها الدستور وينتظرها اللبنانيون ويطالبون بها منذ استقالة الحكومة الحالية».
» حالة إنكار
وأضاف الحريري: «إن حالة الإنكار المزمن بدت وكأنها تتخذ من مواقفي ومقترحاتي للحل ذريعة للاستمرار في تعنتها ومناوراتها ورفضها الإصغاء إلى أصوات الناس ومطالبهم المحقة، فعندما أعلن عن استقالة الحكومة تجاوبا مع الناس ولفتح المجال للحلول، أجد من يصر أني استقلت لأسباب مجهولة».
وزاد: «عندما أعلن للملأ، في السر وفي العلن، أنني لا أرى حلا للخروج من الأزمة الاقتصادية الحادة إلا بحكومة أخصائيين، وأرشح من أراه مناسبا لتشكيلها، ثم أتبنى الترشيح تلو الآخر لمن من شأنه تشكيل حكومة تكنو-سياسية، أواجه بأنني أتصرف على قاعدة «أنا أو لا أحد» ثم على قاعدة «أنا ولا أحد»، علما أن كل اللبنانيين يعرفون من صاحب هذا الشعار قولا وممارسة».
» زور وبهتان
وأوضح الحريري: «أسوأ الإنكار هو أن من يعرفون كل هذه الوقائع ما زالوا يتحججون تجاه الرأي العام بأنهم ينتظرون قرارا من «سعد الحريري المتردد» لتحميلي -زورا وبهتانا- مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة الجديدة».
وتابع: «إزاء هذه الممارسات عديمة المسؤولية، والعديد من الأمثلة الأخرى التي لا مجال لتفصيلها اليوم، أعلن للبنانيات واللبنانيين، أنني متمسك بقاعدة «ليس أنا، بل أحد آخر» لتشكيل حكومة تحاكي طموحات الشباب والشابات والحضور المميز للمرأة اللبنانية التي تصدرت الصفوف في كل الساحات لتؤكد جدارة النساء في قيادة العمل السياسي وتعالج الأزمة في الاستشارات النيابية الملزمة التي يفرضها الدستور وينتظرها اللبنانيون ويطالبون بها منذ استقالة الحكومة الحالية».
» الضغط بالتشبيح
وبعد سلسلة التخوين والتهديد للمتظاهرين منذ انطلاق الثورة اللبنانية قبل 40 يوما، ينفذ حسن نصر الله تهديده عبر إعطاء الضوء الأخضر لأزلامه من الثنائية الشيعية للنزول إلى الشارع، وبث الرعب في نفوس اللبنانيين، مستحضرا أمجاد 7 آيار/مايو، إلا أن السؤال يبقى لم اختار هذا التوقيت للتدخل عسكريا وهمجيا في الثورة اللبنانية؟.
والجواب على هذا هو أن الحزب أراد القيام بخطوة استباقية عقب نضوج الطبخة الحكومية التي يقوم بها وحليفه التيار «الوطني الحر»، والتي يبدو أنها لن تنال رضى الثوار ويخشى أن يتم إحراقها في الشارع، لهذا فهو يحصنها للسير بها في الأيام المقبلة.
» عون ونصر الله
إلى ذلك، علمت «اليوم» أن اتصالا هاتفيا مباشرا جرى بين نصر الله والرئيس ميشال عون قبل نحو أسبوع من اليوم، للتشاور في كافة القضايا والخيارات المطروحة.
ومن جهة أخرى، كشف مصدر أمني لـ«اليوم» أنه نتيجة للاجتماعات الأمنية التي بحثت أمر قطع الطرقات وضرورة إيجاد حل قبل وقوع أية صدامات، موضحا أن التعاطي العسكري والأمني سيكون مغايرا في المرحلة المقبلة، وأن سياسة الضرب بيد من حديد ستكون عنوان المرحلة، بعدما شوهد الشارع ينزلق نحو المحظور، مؤكدا أن القرار اتخذ بعدم السماح بقطع الطرقات من الآن فصاعدا، وسيكون الجيش حاسما في هذا المجال.
على صعيد ذي صلة، نفذ عدد من المحتجين اعتصاما أمام مبنى المالية والعقارية ومصلحة المياه وأوجيرو ووزارة العمل، داعين الموظفين للتوقف عن العمل.
وقال الحريري في بيان: إن حالة الإنكار المزمنة التي تمنع البدء في معالجة الوضع اللبناني، هي أخطر من الأزمة الوطنية الكبيرة وكذلك الأزمة الاقتصادية الحادة.
» «لست أنا»
وقال الحريري: «أعلن للبنانيات واللبنانيين، أنني متمسك بقاعدة «ليس أنا، بل أحد آخر»، لتشكيل حكومة تحاكي طموحات الشباب والشابات والحضور المميز للمرأة اللبنانية التي تصدرت الصفوف في كل الساحات لتؤكد جدارة النساء في قيادة العمل السياسي وتعالج الأزمة في الاستشارات النيابية الملزمة التي يفرضها الدستور وينتظرها اللبنانيون ويطالبون بها منذ استقالة الحكومة الحالية».
» حالة إنكار
وأضاف الحريري: «إن حالة الإنكار المزمن بدت وكأنها تتخذ من مواقفي ومقترحاتي للحل ذريعة للاستمرار في تعنتها ومناوراتها ورفضها الإصغاء إلى أصوات الناس ومطالبهم المحقة، فعندما أعلن عن استقالة الحكومة تجاوبا مع الناس ولفتح المجال للحلول، أجد من يصر أني استقلت لأسباب مجهولة».
وزاد: «عندما أعلن للملأ، في السر وفي العلن، أنني لا أرى حلا للخروج من الأزمة الاقتصادية الحادة إلا بحكومة أخصائيين، وأرشح من أراه مناسبا لتشكيلها، ثم أتبنى الترشيح تلو الآخر لمن من شأنه تشكيل حكومة تكنو-سياسية، أواجه بأنني أتصرف على قاعدة «أنا أو لا أحد» ثم على قاعدة «أنا ولا أحد»، علما أن كل اللبنانيين يعرفون من صاحب هذا الشعار قولا وممارسة».
» زور وبهتان
وأوضح الحريري: «أسوأ الإنكار هو أن من يعرفون كل هذه الوقائع ما زالوا يتحججون تجاه الرأي العام بأنهم ينتظرون قرارا من «سعد الحريري المتردد» لتحميلي -زورا وبهتانا- مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة الجديدة».
وتابع: «إزاء هذه الممارسات عديمة المسؤولية، والعديد من الأمثلة الأخرى التي لا مجال لتفصيلها اليوم، أعلن للبنانيات واللبنانيين، أنني متمسك بقاعدة «ليس أنا، بل أحد آخر» لتشكيل حكومة تحاكي طموحات الشباب والشابات والحضور المميز للمرأة اللبنانية التي تصدرت الصفوف في كل الساحات لتؤكد جدارة النساء في قيادة العمل السياسي وتعالج الأزمة في الاستشارات النيابية الملزمة التي يفرضها الدستور وينتظرها اللبنانيون ويطالبون بها منذ استقالة الحكومة الحالية».
» الضغط بالتشبيح
وبعد سلسلة التخوين والتهديد للمتظاهرين منذ انطلاق الثورة اللبنانية قبل 40 يوما، ينفذ حسن نصر الله تهديده عبر إعطاء الضوء الأخضر لأزلامه من الثنائية الشيعية للنزول إلى الشارع، وبث الرعب في نفوس اللبنانيين، مستحضرا أمجاد 7 آيار/مايو، إلا أن السؤال يبقى لم اختار هذا التوقيت للتدخل عسكريا وهمجيا في الثورة اللبنانية؟.
والجواب على هذا هو أن الحزب أراد القيام بخطوة استباقية عقب نضوج الطبخة الحكومية التي يقوم بها وحليفه التيار «الوطني الحر»، والتي يبدو أنها لن تنال رضى الثوار ويخشى أن يتم إحراقها في الشارع، لهذا فهو يحصنها للسير بها في الأيام المقبلة.
» عون ونصر الله
إلى ذلك، علمت «اليوم» أن اتصالا هاتفيا مباشرا جرى بين نصر الله والرئيس ميشال عون قبل نحو أسبوع من اليوم، للتشاور في كافة القضايا والخيارات المطروحة.
ومن جهة أخرى، كشف مصدر أمني لـ«اليوم» أنه نتيجة للاجتماعات الأمنية التي بحثت أمر قطع الطرقات وضرورة إيجاد حل قبل وقوع أية صدامات، موضحا أن التعاطي العسكري والأمني سيكون مغايرا في المرحلة المقبلة، وأن سياسة الضرب بيد من حديد ستكون عنوان المرحلة، بعدما شوهد الشارع ينزلق نحو المحظور، مؤكدا أن القرار اتخذ بعدم السماح بقطع الطرقات من الآن فصاعدا، وسيكون الجيش حاسما في هذا المجال.
على صعيد ذي صلة، نفذ عدد من المحتجين اعتصاما أمام مبنى المالية والعقارية ومصلحة المياه وأوجيرو ووزارة العمل، داعين الموظفين للتوقف عن العمل.