كشف رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، م.عبدالله السعدان، عن أن الهيئة أنفقت نحو 115 مليار ريال على التجهيزات الأساسية، مشيرًا إلى أنه خلال أربعين عامًا بلغ حجم استثماراتها نحو تريليون ريال.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابه عنه أمس المهندس علي الفهيدي في حفل افتتاح فعاليات أعمال المؤتمر والمعرض الدولي الثامن لبيئة المدن 2019، تحت شعار «الاقتصاد الأخضر ودوره في التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية تعزيزاً للاستدامة في المدن».
وشدد رئيس الهيئة على حرص الهيئة الملكية على المحافظة على البيئة وحمايتها وتنميتها لجذب صناعات تكاملية متنوعة ذات قيمة مضافة، مشيدا بجهود الشركاء الصناعيين ودورهم الوطني في تطبيق إعادة التدوير ومشاريع رفع كفاءة الطاقة وتقليل حجم النفايات الصناعية بأنواعها.
ونوه بدور الهيئة الملكية في تحويل مياه الصرف الصحي والصناعي من عبء على البيئة إلى مصدر لتحويل مدنها إلى واحات خضراء، حيث بلغت مساحة المسطحات الخضراء ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف متر مربع، بالإضافة إلى زراعة أكثر من مليون وستمائة ألف شجرة ساهمت في التوازن البيئي.
وأعلن رئيس الهيئة الملكية في الحفل عن حصول مدينة ينبع الصناعية على شهادة الآيزو البلاتينية من المجلس العالمي لبيانات المدن، والتي تعنى بمؤشرات المدن في مجالات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، حيث يأتي حصول مدينة ينبع الصناعية على هذه الشهادة نتيجة لتحقيقها أعلى المعايير والمؤشرات التي تقيس جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي والحضاري والصحي والإداري.
وأشار إلى أن المؤتمر السعودي للاقتصاد الأخضر يهدف إلى تشجيع الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص في تبني مشاريع مستدامة، تأتي نتيجة حتمية لتكاتف الجهود وتكاملها على جميع المستويات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني، والعمل على زيادة الوعي لتحقيق التنمية المستدامة في المدن، وتفعيل العمل بتنفيذ الإستراتيجيات والمبادرات التي تبنتها المنظمات الدولية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابه عنه أمس المهندس علي الفهيدي في حفل افتتاح فعاليات أعمال المؤتمر والمعرض الدولي الثامن لبيئة المدن 2019، تحت شعار «الاقتصاد الأخضر ودوره في التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية تعزيزاً للاستدامة في المدن».
وشدد رئيس الهيئة على حرص الهيئة الملكية على المحافظة على البيئة وحمايتها وتنميتها لجذب صناعات تكاملية متنوعة ذات قيمة مضافة، مشيدا بجهود الشركاء الصناعيين ودورهم الوطني في تطبيق إعادة التدوير ومشاريع رفع كفاءة الطاقة وتقليل حجم النفايات الصناعية بأنواعها.
ونوه بدور الهيئة الملكية في تحويل مياه الصرف الصحي والصناعي من عبء على البيئة إلى مصدر لتحويل مدنها إلى واحات خضراء، حيث بلغت مساحة المسطحات الخضراء ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف متر مربع، بالإضافة إلى زراعة أكثر من مليون وستمائة ألف شجرة ساهمت في التوازن البيئي.
وأعلن رئيس الهيئة الملكية في الحفل عن حصول مدينة ينبع الصناعية على شهادة الآيزو البلاتينية من المجلس العالمي لبيانات المدن، والتي تعنى بمؤشرات المدن في مجالات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، حيث يأتي حصول مدينة ينبع الصناعية على هذه الشهادة نتيجة لتحقيقها أعلى المعايير والمؤشرات التي تقيس جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي والحضاري والصحي والإداري.
وأشار إلى أن المؤتمر السعودي للاقتصاد الأخضر يهدف إلى تشجيع الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص في تبني مشاريع مستدامة، تأتي نتيجة حتمية لتكاتف الجهود وتكاملها على جميع المستويات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني، والعمل على زيادة الوعي لتحقيق التنمية المستدامة في المدن، وتفعيل العمل بتنفيذ الإستراتيجيات والمبادرات التي تبنتها المنظمات الدولية.