عبدالرحمن أبا عود - طوكيو

يتسابق الكثير من النجوم على الأضواء، خصوصا الإعلامية منها، مغلبين مصلحتهم على مصلحة الكيان في العديد من اللحظات، وهو ما يساهم في نشر ثقافة «الأنا»، تلك التي يغيب بحضورها مسار الإنجازات. وفي الهلال، ضرب النجمان محمد الشلهوب وسلمان الفرج بـ «ثقافة الأنا» عرض الحائط، مغلبين اسم الكيان، فمن يرفض حمل كأس أكبر القارات سواهما، فيكفي أن يتوج الزعيم بالذهب ليسعدا. هكذا كان الموقف الذي أذهل الجميع، حينما رفض محمد الشلهوب رفع الكأس الغالية، إيمانا منه بأن الفرج هو الأحق، فقد كان القائد في الكثير من المواجهات الآسيوية، وكان حامل الشارة في النهائي الحلم، قبل أن تشهد الدقائق الأخيرة مشاركة الحالم الشلهوب.

أما سلمان الفرج فرفض هو الآخر رفع الكأس، موجها رسالة واضحة بأن محمد الشلهوب هو القائد الحقيقي للهلال، حتى وإن لم يخض الكثير من الدقائق داخل الملعب، فيكفي أنه يجبر كافة زملائه على الهيام بالهلال .

تحير الجميع من سيرفع الكأس التي عادت لمعشوقها، فكان الحل الأمثل في أن يرفع كلاهما الكأس سويا.