أكد المجلس الوطني للمقاومة في بيانه رقم 31 حول مظاهرات ومواجهات اليوم التاسع لانتفاضة المدن الإيرانية، مقتل أكثر من 300 وإصابة نحو 4000، علاوة على 10000 معتقل، لافتًا إلى أن الاعتقالات ما زالت مستمرة، بينما يسرق حرس الملالي جثامين الشهداء.
وقالت المقاومة: شهدت مدن «فرديس» و«اروميه» و«شيراز» والمناطق المحيطة بميناء «ماهشهر» مظاهرات ومواجهات بين المواطنين وشباب الانتفاضة من جهة وبين القوات القمعية من جهة أخرى.
» الوحشية والدموية
وتابعت المقاومة: رغم أعمال القمع الوحشية والدموية، تظاهر المواطنون والشباب في فرديس ودخلوا في مواجهات مع قوات الباسيج والحرس في الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، كما شهدت ساحة «عدالت» بمدينة «اروميه» مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوى الأمن الداخلي، التي أطلقت النار الحي والقنابل المسيلة للدموع على الجموع، فيما ردد المتظاهرون هتافات ضد قادة النظام.
كما كانت مدينتا «شيراز» و«قدس» (جنوبي طهران) وطريق «ساوه» يوم أمس مسارح لمواجهات وعملية كر وفر بين المواطنين والقوات القمعية، وفق شهود العيان.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، قتل أكثر من 300 من المنتفضين في مختلف المدن، لافتة إلى أن هذا عدد تقديري، عازية ذلك لتعمد النظام إخفاء جرائمه المروعة.
» معتقلات ممتلئة
وواصلت: عدد جرحى الانتفاضة قد تجاوز الـ4000 وعدد المعتقلين والمحتجزين منذ بداية الانتفاضة لحد الآن في 165 مدينة قد تجاوز الـ10 آلاف، فيما تتواصل حملات الاعتقال وتتكشف أعداد المعتقلين تدريجيًا.
وزادت: أصبحت سجون طهران بما في ذلك معتقلا «ايفين» و«فشافويه» ممتلئة بالمحتجين، ما حدا بقوات القمع أن تحتجز عددا كبيرا من الشباب في مراكز قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي والمباني الحكومية.
وعدّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قتل المتظاهرين مثالًا للجريمة ضد الإنسانية ودعت مجلس الأمن الدولي والحكومات والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف فوري لأعمال القتل والقمع وإطلاق سراح المعتقلين وأكدت أن على الأمم المتحدة أن ترسل فورًا بعثات لتقصي الحقائق إلى إيران، نظرًا لأن المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام.
وقالت المقاومة: شهدت مدن «فرديس» و«اروميه» و«شيراز» والمناطق المحيطة بميناء «ماهشهر» مظاهرات ومواجهات بين المواطنين وشباب الانتفاضة من جهة وبين القوات القمعية من جهة أخرى.
» الوحشية والدموية
وتابعت المقاومة: رغم أعمال القمع الوحشية والدموية، تظاهر المواطنون والشباب في فرديس ودخلوا في مواجهات مع قوات الباسيج والحرس في الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، كما شهدت ساحة «عدالت» بمدينة «اروميه» مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوى الأمن الداخلي، التي أطلقت النار الحي والقنابل المسيلة للدموع على الجموع، فيما ردد المتظاهرون هتافات ضد قادة النظام.
كما كانت مدينتا «شيراز» و«قدس» (جنوبي طهران) وطريق «ساوه» يوم أمس مسارح لمواجهات وعملية كر وفر بين المواطنين والقوات القمعية، وفق شهود العيان.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، قتل أكثر من 300 من المنتفضين في مختلف المدن، لافتة إلى أن هذا عدد تقديري، عازية ذلك لتعمد النظام إخفاء جرائمه المروعة.
» معتقلات ممتلئة
وواصلت: عدد جرحى الانتفاضة قد تجاوز الـ4000 وعدد المعتقلين والمحتجزين منذ بداية الانتفاضة لحد الآن في 165 مدينة قد تجاوز الـ10 آلاف، فيما تتواصل حملات الاعتقال وتتكشف أعداد المعتقلين تدريجيًا.
وزادت: أصبحت سجون طهران بما في ذلك معتقلا «ايفين» و«فشافويه» ممتلئة بالمحتجين، ما حدا بقوات القمع أن تحتجز عددا كبيرا من الشباب في مراكز قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي والمباني الحكومية.
وعدّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قتل المتظاهرين مثالًا للجريمة ضد الإنسانية ودعت مجلس الأمن الدولي والحكومات والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف فوري لأعمال القتل والقمع وإطلاق سراح المعتقلين وأكدت أن على الأمم المتحدة أن ترسل فورًا بعثات لتقصي الحقائق إلى إيران، نظرًا لأن المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام.