محمد العويس - الأحساء

نجح مركز التميز البحثي في النخيل والتمور بجامعة الملك فيصل، في إكمال 5 برامج بحثية محققة نجاحات متقدمة في مكافحة سوسة النخيل.

وابتكر الفريق جهازا إلكترونيا يستخدم لتحديد أوقات وسرعة طيران «السوسة»، والمسافة المقطوعة، ويتم استخدام تلك القياسات في عملية الاكتشاف المبكر والمراقبة وتحديد الوقت المناسب لبدء عمليات المكافحة، إضافة إلى تطوير بروتوكول الحجر الصحي الزراعي بمزارع النخيل.

وقدم المركز، خلال معرض المنتجات البحثية والاقتصادية الذي دشنه مدير الجامعة د. محمد العوهلي، منتج مصيدة إلكترونية لـ«السوسة»، ونظام عد إلكتروني يعمل بالطاقة الشمسية لعد الحشرات المصطادة بها، ومن ثم إرسال رسالة بالجوال للمشرفين الزراعيين أو أصحاب المزارع للتنبؤ بشدة الإصابة في المنطقة.

وعرض المركز «مصيدة ضوئية» تعمل بالطاقة الشمسية تستخدم في المكافحة المتكاملة لآفات نخيل التمر ومزودة بنظام تحكم إلكتروني كامل في توقيت التشغيل والإيقاف وتنظيم الشحن ومصنعة بالكامل بالمركز، وتعد من أهم الطرق النظيفة والصديقة للبيئة.

ونجح المركز في تقديم مواد طاردة لـ«السوسة» وهو بانتظار الحصول على براءة الاختراع، وهي مواد كيماوية صديقة للبيئة لها فعالية حقلية عالية في طرد الحشرة تصل إلى 80%. كما قدم المركز جهاز طريقة الجذب والقتل ضد «السوسة» وتم اختباره حقليا في المملكة بالمركز لأول مرة في العالم ويستخدم بمعدل 70- 250 نقطة /‏‏ الهكتار، ويبقى أثر المستحضر لمدة 3-4 أشهر، وسهل التطبيق لمكافحة السوسة على نطاق واسع وهو ذات جدوى اقتصادية، حيث يكلف الهكتار شهريا حوالي 20 ريالا سعوديا عند استخدام معدل 70 نقطة /‏‏ الهكتار.