بعد 10 أيام على أنغام «الليوة»، وأهازيج الأطفال والكبار
اختتم مهرجان «الزهور» الأول بالقطيف أمس على أنغام «الليوة»، وأهازيج الأطفال والكبار، بعد 10 أيام من الفعاليات والأنشطة المتنوعة المتواصلة، وسط حضور جماهيري زاد على 150 ألف زائر، مسجلا أرقامًا قياسية في عدد الحضور والزوار من أهالي المحافظة وخارجها ومن دول الخليج العربي.
ونجحت عروض الفنون الشعبية «الليوة» في جذب أكثر من 21 ألف زائر أمس الأول، خلال فعاليات المهرجان التي تنظمها بلدية محافظة القطيف في مشروع وسط العوامية، حيث حظيت بتفاعل كبير من الزوار.
وبدأت الفرقة الليلة التاسعة للمهرجان عروضها متجولة في ساحات أرض المهرجان، حيث استقبلت الزوار بصوت «المزمار» معلنة عن بدء فن «الليوة» الذي عرف بجماله، ورقصاته الخليجية، وكلماته، يصحبها جموع غفيرة من الزوار، الذين وثقوا تلك اللحظات بالتصوير والفيديو والمشاركة في بعض من فقرات هذه اللعبة، وارتسمت على محيا الحضور السعادة والبهجة، واستمر عرض اللعبة الشعبية لأكثر من 4 ساعات بوصلات متفرقة تبدأ مطلع كل ساعة.
كما تفاعل أطفال المهرجان مع الركن الخاص بعنوان (بصمة «رؤية 2030»)، الذي تشرف عليه مجموعة «بصمة خير» التطوعي بمدينة صفوى، من خلال عدد من البرامج التوعوية، التي تركزت فيها على التعريف بالرؤية وبيان أهميتها وإبراز محاورها واستشراف الطلاب لدورهم في تحقيق أهداف الرؤية، حيث شارك أكثر من 500 طفل بوضع بصمتهم بهدف تعزيز الرؤية في نفوس الأطفال والتأكيد أنهم شركاء في تحقيق الرؤية.
وامتلأت ممرات المهرجان بالزائرين من جميع شرائح المجتمع، الذين استمتعوا بالفعاليات والبرامج والأنشطة، التي تحقق رغبات وتطلعات زوار المهرجان المتناسبة مع جميع شرائح المجتمع. كما حظيت الفعاليات والأركان المشاركة وعددها 120 فعالية متنوعة بتفاعل الزوار، حيث تم تقديم العديد من البرامج والمسابقات بشكل يومي بهدف ترفيه الأسرة والطفل، وتحول المهرجان إلى كرنفال ترفيهي وتوعوي قصده العديد من المواطنين والمقيمين.
وشهد المهرجان في لحظاته الأخيرة ازدحاما بالأطفال والرجال والنساء، الذين استمتعوا بفعالياته، وما أتاحه من تنوّع وتجاور بين الأجنحة، وتقارباً في أوقات الفعاليات، وفرصاً عائلية للترفيه. وجمع المهرجان بين مضامين اجتماعية وتراثية وثقافية تناسب الجنسين دون تفضيل أو تمييز، وفي موقع مميز بيئياً وسط أجواء دافئة.
وقدم رئيس بلدية محافظة القطيف رئيس المهرجان م. محمد الحسيني شكره للمتطوعين والمتطوعات، الذين ساهموا في إنجاح فعاليات المهرجان، الأمر الذي أسهم في ظهور المهرجان بالصورة المشرفة، وعزز من بروز القطيف على الخارطة السياحية، معبرا عن امتنانه للأيادي، التي وقفت لإخراج مهرجان «الزهور» الأول للنور.
وأشار إلى أن النجاح الكبير، الذي تحقق في هذه النسخة يتطلب بذل المزيد من الجهود للتميز في المهرجان القادم، حيث ستعمل اللجان المنظمة مباشرة في وضع الدراسات والتخطيط لتنفيذ مهرجان أكثر تميزاً، واعداً الجمهور في القطيف والمنطقة الشرقية بالمزيد من المفاجآت، سائلا المولى عز وجل أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادته الرشيدة.
وقال مساعد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس ناصر آل ظفر إن المهرجان أتاح الفرصة للموهوبين والمتميزين لإظهار مهاراتهم، مؤكداً سعي البلدية من خلال المهرجان إلى المشاركة المجتمعية بخلق أفكار متنوعة وتطوير النمط الحياتي للمجتمع وبث روح البهجة بين الزوار، لافتا إلى تناسب الفقرات والأنشطة المقدمة مع جميع شرائح المجتمع.
ونجحت عروض الفنون الشعبية «الليوة» في جذب أكثر من 21 ألف زائر أمس الأول، خلال فعاليات المهرجان التي تنظمها بلدية محافظة القطيف في مشروع وسط العوامية، حيث حظيت بتفاعل كبير من الزوار.
وبدأت الفرقة الليلة التاسعة للمهرجان عروضها متجولة في ساحات أرض المهرجان، حيث استقبلت الزوار بصوت «المزمار» معلنة عن بدء فن «الليوة» الذي عرف بجماله، ورقصاته الخليجية، وكلماته، يصحبها جموع غفيرة من الزوار، الذين وثقوا تلك اللحظات بالتصوير والفيديو والمشاركة في بعض من فقرات هذه اللعبة، وارتسمت على محيا الحضور السعادة والبهجة، واستمر عرض اللعبة الشعبية لأكثر من 4 ساعات بوصلات متفرقة تبدأ مطلع كل ساعة.
كما تفاعل أطفال المهرجان مع الركن الخاص بعنوان (بصمة «رؤية 2030»)، الذي تشرف عليه مجموعة «بصمة خير» التطوعي بمدينة صفوى، من خلال عدد من البرامج التوعوية، التي تركزت فيها على التعريف بالرؤية وبيان أهميتها وإبراز محاورها واستشراف الطلاب لدورهم في تحقيق أهداف الرؤية، حيث شارك أكثر من 500 طفل بوضع بصمتهم بهدف تعزيز الرؤية في نفوس الأطفال والتأكيد أنهم شركاء في تحقيق الرؤية.
وامتلأت ممرات المهرجان بالزائرين من جميع شرائح المجتمع، الذين استمتعوا بالفعاليات والبرامج والأنشطة، التي تحقق رغبات وتطلعات زوار المهرجان المتناسبة مع جميع شرائح المجتمع. كما حظيت الفعاليات والأركان المشاركة وعددها 120 فعالية متنوعة بتفاعل الزوار، حيث تم تقديم العديد من البرامج والمسابقات بشكل يومي بهدف ترفيه الأسرة والطفل، وتحول المهرجان إلى كرنفال ترفيهي وتوعوي قصده العديد من المواطنين والمقيمين.
وشهد المهرجان في لحظاته الأخيرة ازدحاما بالأطفال والرجال والنساء، الذين استمتعوا بفعالياته، وما أتاحه من تنوّع وتجاور بين الأجنحة، وتقارباً في أوقات الفعاليات، وفرصاً عائلية للترفيه. وجمع المهرجان بين مضامين اجتماعية وتراثية وثقافية تناسب الجنسين دون تفضيل أو تمييز، وفي موقع مميز بيئياً وسط أجواء دافئة.
وقدم رئيس بلدية محافظة القطيف رئيس المهرجان م. محمد الحسيني شكره للمتطوعين والمتطوعات، الذين ساهموا في إنجاح فعاليات المهرجان، الأمر الذي أسهم في ظهور المهرجان بالصورة المشرفة، وعزز من بروز القطيف على الخارطة السياحية، معبرا عن امتنانه للأيادي، التي وقفت لإخراج مهرجان «الزهور» الأول للنور.
وأشار إلى أن النجاح الكبير، الذي تحقق في هذه النسخة يتطلب بذل المزيد من الجهود للتميز في المهرجان القادم، حيث ستعمل اللجان المنظمة مباشرة في وضع الدراسات والتخطيط لتنفيذ مهرجان أكثر تميزاً، واعداً الجمهور في القطيف والمنطقة الشرقية بالمزيد من المفاجآت، سائلا المولى عز وجل أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادته الرشيدة.
وقال مساعد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس ناصر آل ظفر إن المهرجان أتاح الفرصة للموهوبين والمتميزين لإظهار مهاراتهم، مؤكداً سعي البلدية من خلال المهرجان إلى المشاركة المجتمعية بخلق أفكار متنوعة وتطوير النمط الحياتي للمجتمع وبث روح البهجة بين الزوار، لافتا إلى تناسب الفقرات والأنشطة المقدمة مع جميع شرائح المجتمع.