وكالات - لندن

اتهمت «فيسبوك» و«جوجل» بـ«تهديد حقوق الإنسان»

طالبت منظمة العفو الدولية، بإجبار شركتي الإنترنت العملاقتين «فيسبوك»، و«جوجل»، على التخلي عن «نموذج أعمالهما القائم على المراقبة»، وذلك في تقرير مطول احتوى اتهامات صارخة للشركتين.

» عمالقة المراقبة

وأضافت المنظمة: إن مراقبة الشركتين لمليارات الأشخاص تشكل تهديدا ممنهجا لحقوق الإنسان، مؤكدة أن نموذج عمل «عمالقة المراقبة» يتعارض مع الحق في الخصوصية.

» حرية الرأي

وأشارت إلى أن الشركتين تشكلان تهديدا لحقوق أخرى، من بينها: حرية الرأي والتعبير، وحرية الفكر، والحق في المساواة وعدم التمييز.

» تحقيق مكاسب

وقال أمين عام المنظمة كومي نايدو، إن «فيسبوك» و«جوجل» رسختا السيطرة على القنوات الأساسية التي يعتمد عليها معظم العالم لممارسة حقوقهم عبر الإنترنت، وإنهما تسيطران على حياة مستخدميها، متابعا، إن الشركتين تحشدان نفوذا لا مثيل له على العالم الرقمي من خلال جمع البيانات الشخصية لمليارات الأشخاص وتحقيق المكاسب منها.

» سيطرة مشينة

وشدد: «سيطرتهما المشينة على حياتنا الرقمية تقوض جوهر الخصوصية، وهي واحدة من التحديات المحددة لحقوق الإنسان في عصرنا».

» بيانات هائلة

ولفت نايدو إلى أن الشركتين تعتمدان على «خوارزميات»، تعالج كميات هائلة من البيانات لاستنتاج خصائص مفصلة بشكل مذهل عن الأشخاص، وصياغة تجربتهم عبر الإنترنت، ثم يدفع المعلنون المال لهما، لتمكينهم من استهداف أشخاص بالإعلانات.

» إجراءات عاجلة

وطالبت العفو الدولية، الحكومات حول العالم، بإجراءات عاجلة؛ لإصلاح نموذج العمل القائم على المراقبة، وحماية مواطنيها من انتهاك الشركتين، إضافة إلى وضع قوانين قوية لحماية البيانات، والتنظيم الفعال لشركات التكنولوجيا الكبرى.

» رد فيسبوك

من ناحيتها، رفضت شركة «فيسبوك» هذا التقرير، واتهامها بأن ممارسات الشركة التجارية تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، إذ شكك مدير الخصوصية والسياسة العامة في «فيسبوك» ستيف ساترفيلد في أن نموذج عمل الشركة يعتمد على «المراقبة».

وأشار إلى أن المستخدمين يشتركون طواعية في الخدمة، وهي مجانية رغم أن البيانات التي يتم جمعها تستخدم لبيع إعلانات.