دعت عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف، خضراء المبارك، إلى أهمية توعية المرأة بالمشاركة في المجالس البلدية، مبينة أن المجلس موجود قبل دخول المرأة ومستمر بعد دخولها فيه؛ لأن هناك فئة من الناس ليس لديهم الإلمام الكامل بالمجلس والبعض منهم يخلط بين مهام البلدية والمجلس.
وأوضحت المبارك، خلال لقاء عقد الأربعاء الماضي مع المواطنات، في نادي الصفا الرياضي بصفوى، دور المجلس ومهامه، وتجربة دخول المرأة فيه، مبينة أن دور المرأة فُعل في الدورة الثالثة، وأصبح لها الحق في المشاركة برأيها وتكون عضوا بأن تنتخب وتُنتخب، حيث تم تعيين اثنتين في كل مجلس من أصل 20؛ وذلك لعدم المشاركة الكافية من السيدات في المجلس ربما لقلة اطلاعهن على دوره، والخدمات التي يقدمها للمواطنين والمواطنات لإيصال الاقتراحات والشكاوى والاستفسارات والملاحظات للبلدية، بعدها يتم التوجيه بما يتم طرحه للجهات المختصة.
ونوهت بأن وجود المرأة في المجلس البلدي يفسح المجال للمشاركة أكثر من قبل المجتمع لأن المجتمع النسائي قبل دخول المجلس قلما اهتم بشكل مباشر باختصاصات المجلس ومع دخولها فتحت قناة يمكن لها إيصال ملاحظاتها ومطالبها وشكاواها، مشيرة إلى بعض الأعمال والمشاريع الذي يتابعها المجلس ويقرها ويتم تنفيذها. بعد ذلك فُتح باب النقاش بين المواطنات والمشاركات في اللقاء.
وأوضحت المبارك، خلال لقاء عقد الأربعاء الماضي مع المواطنات، في نادي الصفا الرياضي بصفوى، دور المجلس ومهامه، وتجربة دخول المرأة فيه، مبينة أن دور المرأة فُعل في الدورة الثالثة، وأصبح لها الحق في المشاركة برأيها وتكون عضوا بأن تنتخب وتُنتخب، حيث تم تعيين اثنتين في كل مجلس من أصل 20؛ وذلك لعدم المشاركة الكافية من السيدات في المجلس ربما لقلة اطلاعهن على دوره، والخدمات التي يقدمها للمواطنين والمواطنات لإيصال الاقتراحات والشكاوى والاستفسارات والملاحظات للبلدية، بعدها يتم التوجيه بما يتم طرحه للجهات المختصة.
ونوهت بأن وجود المرأة في المجلس البلدي يفسح المجال للمشاركة أكثر من قبل المجتمع لأن المجتمع النسائي قبل دخول المجلس قلما اهتم بشكل مباشر باختصاصات المجلس ومع دخولها فتحت قناة يمكن لها إيصال ملاحظاتها ومطالبها وشكاواها، مشيرة إلى بعض الأعمال والمشاريع الذي يتابعها المجلس ويقرها ويتم تنفيذها. بعد ذلك فُتح باب النقاش بين المواطنات والمشاركات في اللقاء.