أكد نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، اليوم السبت، التزام بلاده بسيادة العراق، معبرا عن قلقه من نفوذ إيران هناك، وذلك بالتزامن مع مواجهات عنيفة شهدتها أمس ساحات بغداد بين قوات الأمن والمتظاهرين الذي جددوا تأكيدهم على ضرورة إقالة الحكومة وسحب شرعية الأحزاب، في وقت حذر النائب عن تحالف الفتح حنين القدو من دخول البلاد في «نفق مظلم».
وذكر نائب الرئيس بنس أنه تحدث مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، عن الاضطرابات، وأن الأخير أكد له أن العراق يعمل على تجنب العنف، وذلك قبيل زيارة القوات الأمريكية في قاعدة الأسد الجوية غرب العراق قبل عطلة عيد الشكر.
» إقالة الحكومة
وأصدر معتصمو ساحة التحرير أمس السبت، بيانا جديدا بشأن التأكيد على إقالة الحكومة، فيما وجهوا دعوة لمحافظات العراق من الشمال إلى الجنوب بإقامة وقفة مليونية لسحب الشرعية من الأحزاب.
وجاء في البيان: اجتمعت قوى الظلم في قصور الظلام، واتفقت على إصلاحات وتوقيتات لترقيع ثوب الحكومة الممزق بدماء الشهداء وأنين الجرحى من المتظاهرين، وعلى الرغم من أن إجماع التظاهرات الشعبية على ضرورة إقالة حكومة القناصين أولا قبل أي إصلاح وتفاوض، إلا أن الكتل السياسية الفاسدة تصر على تمسكها بالحكومة، وبذلك تصر السلطة على قتل المتظاهرين وقمعهم وترويعهم بالخطف والاعتقال والتهديد.
وأردف البيان: كما اجتمع الفاسدون على باطلهم، اجتمع المعتصمون على حقهم، ووحدوا كلمتهم بوجه الفساد وأهله، وعاهدوا بعضهم على المضي بالاعتصام حتى يعود الوطن الذي أراده الشهداء.
» لقاء العشائر
وأشار المحتجون إلى أن لقاء عدد من الشيوخ برئيس الحكومة المسؤولة عن قتل إخواننا يعد فعلا قبيحا، واستهانة فاضحة بتضحيات أبطال هذه الانتفاضة، وقالوا: لكن هذه السقطة لا تحسب على جميع عشائرنا الأصيلة، وها هم شيوخنا الأفاضل يعتصمون مع أبنائهم ويساندونهم، ويقفون خلف مطالبهم، فمن شاء أن يسقط في وحل القتلة فليسقط مع السلطة، ومن شاء أن يرتقي إلى صف الشرف، فليلتحق بالأحرار.
ولفت البيان إلى أن السلطة وأحزابها، تتبجح بشرعيتها من خلال صناديق الانتخابات المزورة، والتي قاطعها معظم العراقيين، ندعو كل أبناء شعبنا العراقي، في جميع محافظاتنا العزيزة من الجنوب إلى الشمال، لوقفة مليونية تسحب هذه الشرعية «الباطلة» من كل أحزاب السلطة، في يوم الجمعة القادم، 29 نوفمبر، رافعين شعار «نازل أسحب شرعيتكم».
وذكر نائب الرئيس بنس أنه تحدث مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، عن الاضطرابات، وأن الأخير أكد له أن العراق يعمل على تجنب العنف، وذلك قبيل زيارة القوات الأمريكية في قاعدة الأسد الجوية غرب العراق قبل عطلة عيد الشكر.
» إقالة الحكومة
وأصدر معتصمو ساحة التحرير أمس السبت، بيانا جديدا بشأن التأكيد على إقالة الحكومة، فيما وجهوا دعوة لمحافظات العراق من الشمال إلى الجنوب بإقامة وقفة مليونية لسحب الشرعية من الأحزاب.
وجاء في البيان: اجتمعت قوى الظلم في قصور الظلام، واتفقت على إصلاحات وتوقيتات لترقيع ثوب الحكومة الممزق بدماء الشهداء وأنين الجرحى من المتظاهرين، وعلى الرغم من أن إجماع التظاهرات الشعبية على ضرورة إقالة حكومة القناصين أولا قبل أي إصلاح وتفاوض، إلا أن الكتل السياسية الفاسدة تصر على تمسكها بالحكومة، وبذلك تصر السلطة على قتل المتظاهرين وقمعهم وترويعهم بالخطف والاعتقال والتهديد.
وأردف البيان: كما اجتمع الفاسدون على باطلهم، اجتمع المعتصمون على حقهم، ووحدوا كلمتهم بوجه الفساد وأهله، وعاهدوا بعضهم على المضي بالاعتصام حتى يعود الوطن الذي أراده الشهداء.
» لقاء العشائر
وأشار المحتجون إلى أن لقاء عدد من الشيوخ برئيس الحكومة المسؤولة عن قتل إخواننا يعد فعلا قبيحا، واستهانة فاضحة بتضحيات أبطال هذه الانتفاضة، وقالوا: لكن هذه السقطة لا تحسب على جميع عشائرنا الأصيلة، وها هم شيوخنا الأفاضل يعتصمون مع أبنائهم ويساندونهم، ويقفون خلف مطالبهم، فمن شاء أن يسقط في وحل القتلة فليسقط مع السلطة، ومن شاء أن يرتقي إلى صف الشرف، فليلتحق بالأحرار.
ولفت البيان إلى أن السلطة وأحزابها، تتبجح بشرعيتها من خلال صناديق الانتخابات المزورة، والتي قاطعها معظم العراقيين، ندعو كل أبناء شعبنا العراقي، في جميع محافظاتنا العزيزة من الجنوب إلى الشمال، لوقفة مليونية تسحب هذه الشرعية «الباطلة» من كل أحزاب السلطة، في يوم الجمعة القادم، 29 نوفمبر، رافعين شعار «نازل أسحب شرعيتكم».