وقلبي اليوم هاوي الشرقية.. من صحيفة «الرياضي» بالساحل الغربي إلى الساحل الشرقي نطل عليكم عبر صحيفة «اليوم» من جديد بالأثير، وحبر القلم ودمع العيون أشوفها في خاطري رغم الألم.
رغم أن الكتابة أخذت من أيامي كثيرا ورغم أنها اجتزت من أوقاتي سنين.. إلا أنها تجبر حلم السنين وتلملم خلفها بساتين ممزوجة بالورد والياسمين.. «اليوم» هي بصمتي الثانية في بلاط صاحبة الجلالة لنثر باقة من الآراء هنا وهناك عبر نسيم الشرقية وهوائها النقي وشواطئها الخلابة.. «اليوم» هي الصحيفة الأولى المنافسة في الميدان العربي والمحيط من حولنا لقطف التميز وكسب السيادة والريادة، والصعود لقمة الإعلام الصحفي متسيدة المشهد في استحقاق مقرون بالميدان الرياضي عبر التوثيق والأرقام والإحصائيات.. «اليوم» تنافس نفسها وتباهي بما تقدمه من مهنية وحصريات، وأرادت أن ترسم لها مسارا مخصصا تبحر فيه مع السفن الشراعية من الهاف مون حتى شاطئ نصف القمر.. وإن شئتم فهي مهيأة للوصول إلى جزر المالديف.. «اليوم» اختارت وفضلت الإبداع، وفي طريقي فضلتها واخترتها من بين قريناتها، لأنها باختصار تسير واثقة الخطى وبلا ميعاد يالساحل الغربي (افراق)..
«اليوم» خرجت عن المألوف واتخذت مسارا آخر عبر الصحافة الورقية الأكثر عراقة عبر التاريخ.. ويظل هذا الصندرق مرجعا هاما متى ما رغبت العودة إليه للغوص وسبر أغوار الرياضة.. جل شكري لصحيفة «اليوم» للإطلالة عليكم من جديد في السبت من كل أسبوع، متحدثا عن هموم رياضتنا الموقرة في إطار النقد والتحليل وطرح الآراء، التي نتفق أو نختلف من محطة إلى محطة عبر سنوات الصحافة.. محافظين على المسافة بين الحالتين..
وفي قلوبكم نلتقي.
رغم أن الكتابة أخذت من أيامي كثيرا ورغم أنها اجتزت من أوقاتي سنين.. إلا أنها تجبر حلم السنين وتلملم خلفها بساتين ممزوجة بالورد والياسمين.. «اليوم» هي بصمتي الثانية في بلاط صاحبة الجلالة لنثر باقة من الآراء هنا وهناك عبر نسيم الشرقية وهوائها النقي وشواطئها الخلابة.. «اليوم» هي الصحيفة الأولى المنافسة في الميدان العربي والمحيط من حولنا لقطف التميز وكسب السيادة والريادة، والصعود لقمة الإعلام الصحفي متسيدة المشهد في استحقاق مقرون بالميدان الرياضي عبر التوثيق والأرقام والإحصائيات.. «اليوم» تنافس نفسها وتباهي بما تقدمه من مهنية وحصريات، وأرادت أن ترسم لها مسارا مخصصا تبحر فيه مع السفن الشراعية من الهاف مون حتى شاطئ نصف القمر.. وإن شئتم فهي مهيأة للوصول إلى جزر المالديف.. «اليوم» اختارت وفضلت الإبداع، وفي طريقي فضلتها واخترتها من بين قريناتها، لأنها باختصار تسير واثقة الخطى وبلا ميعاد يالساحل الغربي (افراق)..
«اليوم» خرجت عن المألوف واتخذت مسارا آخر عبر الصحافة الورقية الأكثر عراقة عبر التاريخ.. ويظل هذا الصندرق مرجعا هاما متى ما رغبت العودة إليه للغوص وسبر أغوار الرياضة.. جل شكري لصحيفة «اليوم» للإطلالة عليكم من جديد في السبت من كل أسبوع، متحدثا عن هموم رياضتنا الموقرة في إطار النقد والتحليل وطرح الآراء، التي نتفق أو نختلف من محطة إلى محطة عبر سنوات الصحافة.. محافظين على المسافة بين الحالتين..
وفي قلوبكم نلتقي.