فوز أحدهما يقربه من الصدارة ويبقيه منافسا على اللقب
يتطلع الأهلي وضيفه الفيصلي إلى الانفراد بالمركز الثالث، عندما يلتقيان اليوم السبت على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة برسم منافسات الجولة العاشرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. ويتقاسم الفريقان حالياً المركز الثالث برصيد 17 نقطة لكل منهما مع أفضلية الأهلي بفارق الأهداف المدفوعة والمقبولة، وبلا شك أن فوز أي منهما سيبقيه منافساً على اللقب وربما يقربه من الصدارة، خصوصاً في حالة تعثر المتصدر ووصيفه.
وبعدما تعثر الأهلي في مباراته الأولى تحت إشراف مدربه السويسري كريستيان جروس، عاد وحقق فوزاً مستحقاً على الاتحاد في ديربي الغربية، ويطمح هذا المساء في انتزاع النقاط الثلاث للبقاء في صلب المنافسة على اللقب، وفي نفس الوقت التأكيد على أن الخلافات الإدارية الراهنة بين رئيس النادي والمشرف على كرة القدم لن تؤثر على وضع الفريق داخل المستطيل الأخضر.
من جهته، يسعى الفيصلي إلى تجاوز خسارته الأخيرة أمام النصر في المباراة المؤجلة، والعودة مجدداً لسكة الانتصارات لاسيما في ظل تكامل صفوفه التي تضم أسماء مميزة في جميع الخطوط.
إجمالًا تبدو كفة الفريقين على الورق متساوية، ولا يمكن ترجيح كفة فريق على آخر في ظل وجود أوراق رابحة في صفوفهما، ولكن الفريق الأكثر واقعية واستفادة من الفرص المتاحة للتسجيل سيكون الأقرب للفوز بالعلامة الكاملة.
وبعدما تعثر الأهلي في مباراته الأولى تحت إشراف مدربه السويسري كريستيان جروس، عاد وحقق فوزاً مستحقاً على الاتحاد في ديربي الغربية، ويطمح هذا المساء في انتزاع النقاط الثلاث للبقاء في صلب المنافسة على اللقب، وفي نفس الوقت التأكيد على أن الخلافات الإدارية الراهنة بين رئيس النادي والمشرف على كرة القدم لن تؤثر على وضع الفريق داخل المستطيل الأخضر.
من جهته، يسعى الفيصلي إلى تجاوز خسارته الأخيرة أمام النصر في المباراة المؤجلة، والعودة مجدداً لسكة الانتصارات لاسيما في ظل تكامل صفوفه التي تضم أسماء مميزة في جميع الخطوط.
إجمالًا تبدو كفة الفريقين على الورق متساوية، ولا يمكن ترجيح كفة فريق على آخر في ظل وجود أوراق رابحة في صفوفهما، ولكن الفريق الأكثر واقعية واستفادة من الفرص المتاحة للتسجيل سيكون الأقرب للفوز بالعلامة الكاملة.