الوكالات - واشنطن

طالب أعضاء في الكونغرس الأمريكي الأمم المتحدة بقيادة حراك دولي للحد من نفوذ ميليشيات «حزب الله» اللبنانية، متهمين الحزب بحيازة ترسانة فتاكة بدعم إيران.

وفي رسالة مؤرخة بـ18 نوفمبر الجاري ووقّعها 240 عضوا في الكونغرس الأمريكي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعرب المشرعون الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء في الرسالة عن بالغ قلقهم إزاء انتهاكات الميليشيات الخطيرة المتواصلة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وما ينجم عن ذلك من خطر على حلفائهم بالمنطقة، مشيرين إلى أن حكومة لبنان لم تنجح على مدى 13 عاما في تطبيق هذا القرار.

واتهمت الرسالة «حزب الله» بحيازة ترسانة فتاكة بدعم إيران تضم حاليا 150 ألف صاروخ، علاوة على إنفاق عشرات مليارات الدولارات على إنشاء بنى عسكرية تحت أرضية.

وشددت الرسالة على ضرورة أن تتعامل حكومة بيروت مع تحدي «حزب الله» على الفور، محذرة من أن العجز المتواصل للسلطات اللبنانية عن تحقيق هذه المهمة يضر بالعلاقات بينها والمجتمع الدولي ويزيد من المخاطر على شعب لبنان وأمن المنطقة.

ودعت الرسالة غوتيريش إلى مساعدة رئيسي جمهورية وحكومة لبنان في استعادة السيادة وتطبيق جميع بنود القرار 1701 وضمان أن تطبق قوات حفظ السلام «اليونيفيل» تفويضها بالكامل رغم ضغوطات الميليشيات، لاسيما فيما يتعلق برصد انتهاكات القرار الأممي وتوثيق جهود الحكومة لسحب أسلحة «حزب الله» من الجنوب اللبناني.

يذكر أن أوساط سياسية توقفت عند أهمّية نصّ البرقية القصيرة التي أرسلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عون لتهنئته بالذكرى السادسة والسبعين للاستقلال.

واعتبرت هذه الأوساط أن برقية التهنئة لم تكن مجرد إجراء بروتوكولي معتاد من نوع تبادل البرقيات بين رؤساء الدول، ذلك أن الإدارة الأمريكية ركّزت على أعلى المستويات على ضرورة تشكيل حكومة لبنانية يستبعد منها «حزب الله» الذي تصنّفه بأنه منظمة إرهابية من دون تفريق بين جناحيه السياسي والعسكري.