محمد السليمان - الدمام

افتتح مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د.عبدالله الربيش، فعاليات وأعمال المؤتمر السنوي الثالث للعمود الفقري، بحضور رئيس الجمعية السعودية للعمود الفقري د.أحمد التركستاني، والمشرف العام على المؤتمر د.حسام الحبيب، ونخبة من الأطباء والمتخصصين في مجال طب العمود الفقري من داخل وخارج المملكة.

وشهد المؤتمر توقيع اتفاقيات تعاون مع الجمعية السعودية للعمود الفقري، وجمعية شمال أمريكا للعمود الفقري، وذلك في أحد فنادق الدمام.

وقال د.الربيش: إن هذا اللقاء يأتي امتدادا لجهود سابقة واضحة من قبل الجمعية السعودية للعمود الفقري لتنمية الفكر العلمي والمهني والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة في مجال تخصص العمود الفقري من خلال ما تقيمه من مبادرات وبرامج نوعية وورش عمل ودورات تخصصية وحملات تثقيفية ومحاضرات علمية على مستوى المملكة مستهدفة المهتمين بتخصص أمراض العمود الفقري وأفراد المجتمع بمختلف شرائحه وفئاته.

وأضاف: «يقود هذا العزم والطموح نخبة من الخبراء والمختصين من أبناء هذا الوطن المتطوعين الذين نذروا أنفسهم لخدمة مجتمعاتهم ووطنهم كجزء لا يتجزأ من الواجب الإنساني الذي يحملونه على أكتافهم، إصلاحا وإعمارا وبناء يورث الخير للإنسانية وبصمة أثر تزرع للغد حصادا من النفع تجني الأجيال القادمة ثماره».

وأشار إلى أن ما تم توفيره من مقومات النجاح، وحسن الإعداد والتنظيم للمؤتمر، والقاعدة العريضة من المشاركات الداخلية والخارجية كفيل بأن يجعل منه مؤتمرا ناجحا متميزا، مضيفا: «خروج المؤتمر بتوصيات هامة في نسختيه الماضيتين، يجعلنا أكثر ثقة بأن ما سيخرج به المؤتمر في نسخته الثالثة سيكون له بالغ الأثر على السياسات والممارسات المتعلقة بأمراض العمود الفقري ورفع مستوى الممارسين الصحيين في هذا المجال».

من ناحيته، قال رئيس اللجنة المنظمة د.حسام الحبيب: إن التحول التاريخي في الرعاية الصحية بالمملكة العربية السعودية تحت القيادة الحكيمة ورؤية 2030، جعل المملكة محط الأنظار، فرافق التطور التنظيمي تدريب الكفاءات العالية والتقنيات الحديثة والمؤتمرات العالمية ودعم الجمعيات الصحية قصة نجاح بدأت 2011.

وأضاف د.الحبيب لـ«اليوم»، إن 80 % من الأشخاص حول العالم يعانون آلام الظهر، وأن أكثر المسببات زيادة الوزن، وضعف العضلات، والخمول، وعدم ممارسة الرياضة، والجلوس لفترات طويلة، والاستخدام الخاطئ للظهر، كذلك استخدام الجوال والكمبيوتر والألعاب الإلكترونية، الأمر الذي جعل أمراض العمود الفقري شائعة.

وأشار إلى أن معظم أمراض العمود الفقري يمكن معالجتها بتغيير نمط الحياة مثل تخفيف الوزن، والرياضة، وعدم حمل أوزان ثقيلة بشكل خاطئ والاستخدام في الوضع الصحيح للأجهزة الإلكترونية.

ولفت إلى أن هناك نسبا قليلة تحتاج للتدخل الجراحي ونسبة المضاعفات ليست كبيرة إلا في بعض الحالات المعقدة مثل كسور العمود الفقري الشائعة بسبب حوادث السيارات والتهور في القيادة، ما يؤدي إلى شلل نصفي أو رباعي وعواقب محزنة، منوها بأنه لا توجد إحصائية دقيقة توضح نسب إصابات العمود الفقري.