فجر الشاب أحمد البليهي قصة تعد أغرب من الخيال، حيث لم يتوقع في يوم من الأيام أنه سيستلم شهادة والده الأصلية بعد إنهائه الماجستير بنحو 48 عاما.
ويقول أحمد البليهي: توفي الوالد في العام 1975م، وكان حاصلًا على الماجستير في الأدب العربي من جامعة الأزهر العريقة عام 1972، بجمهورية مصر العربية.وبدأت فصول القصة في عام 2015م بالصدفة عند البحث في كتب وأوراق وشهادات الوالد، وتفاجأت بعدم وجود الشهادة الأصل للماجستير ولا صورة منها، فقررت الحصول على بدل فاقد لها من الأزهر.
وخلال زيارتي مؤخرا للقاهرة قمت بالذهاب إلى جامعة الأزهر، وتوجهت لقسم الأرشيف.
وبحث الموظف عن مصدر الشهادة، وبدأ بفتح السجلات والدفاتر القديمة إلى أن وصل إلى العام 1972م، حيث كانت الأسماء مكتوبة بخط اليد إلى أن وجد الاسم مكتوبا وتفاجأنا بوجود الشهادة الأصل للوالد - رحمه الله - والصادرة في عام 1972م، واكتشفت أن الوالد لم يستلمها من الأساس، وظلت الشهادة محتفظة برونقها الأصلي رغم مرور نصف قرن.
ويقول أحمد البليهي: توفي الوالد في العام 1975م، وكان حاصلًا على الماجستير في الأدب العربي من جامعة الأزهر العريقة عام 1972، بجمهورية مصر العربية.وبدأت فصول القصة في عام 2015م بالصدفة عند البحث في كتب وأوراق وشهادات الوالد، وتفاجأت بعدم وجود الشهادة الأصل للماجستير ولا صورة منها، فقررت الحصول على بدل فاقد لها من الأزهر.
وخلال زيارتي مؤخرا للقاهرة قمت بالذهاب إلى جامعة الأزهر، وتوجهت لقسم الأرشيف.
وبحث الموظف عن مصدر الشهادة، وبدأ بفتح السجلات والدفاتر القديمة إلى أن وصل إلى العام 1972م، حيث كانت الأسماء مكتوبة بخط اليد إلى أن وجد الاسم مكتوبا وتفاجأنا بوجود الشهادة الأصل للوالد - رحمه الله - والصادرة في عام 1972م، واكتشفت أن الوالد لم يستلمها من الأساس، وظلت الشهادة محتفظة برونقها الأصلي رغم مرور نصف قرن.