تحت شعار «وسائل التواصل الاجتماعي وعي ومسؤولية»، اختتمت وحدة الخدمات الإرشادية بالقطيف مؤخرا، ضمن خطتها الإرشادية للفصل الدراسي الأول، برنامجها التوعوي الوقائي الوعي الإلكتروني، بإشراف رئيس وحدة الخدمات الإرشادية غنام عبدالمحسن الغنام، وتنفيذ مشرفي المسار الاجتماعي بوحدة الخدمات الإرشادية عبدالإله التاروتي، ونبيل محمد الغامدي، وبالتعاون مع المدارس المنفذة للبرنامج.
ويأتي البرنامج تلمسا للحاجة الملحة لتبصير الطلبة بأهمية وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الراهن، وأخذ الحيطة والحذر أثناء فتح منصات التواصل؛ نظرا لأساليب الجذب والتشويق والمغامرة التي تتميز بها وهي سمة أصيلة من سمات الشبكة العنكبوتية التي لم يسلم من تأثيراتها الكبار والصغار على حد سواء، حتى نتج عن ذلك ما يعرف في الوسط العلاجي النفسي بإدمان الإنترنت في عنوانه العام، وهو ما يمنع الفرد من إنجاز مهامه ومسؤولياته، فينعكس كل ذلك التأثير السلبي على الحالة المزاجية والنفسية والاجتماعية والصحية وبالتالي السلوكية والتحصيلية. وهذا بالضرورة يستدعي إثارة الوعي لهؤلاء الطلبة باعتبارهم الفئة المستهدفة من قبل العديد من البرامج التي تعرضها الشبكة العنكبوتية سواء تلك المنصات المجانية أو بمقابل مادي.
وقد شملت هذه اللقاءات مدرسة النخيل الابتدائية بالقطيف بالتعاون والتنسيق مع قائد المدرسة زكي منصور، والمعلم علي الزاير، ومدرسة صفوى المتوسطة بالتنسيق والتعاون مع المرشد الطلابي ياسر صلاح، والمعلم رضا محمد الفردان، ومدرسة الملاحة الثانوية بالتعاون والتنسيق مع المرشد الطلابي عبدالله عباس، والمعلم نضال حسين المسيري، وجاءت محاور اللقاءات التي استفاد منها 120 طالبا للتعريف بوسائل التواصل الاجتماعي، وفوائدها ومخاطرها، بالإضافة إلى إدمان الألعاب الإلكترونية، والتنمر الإلكتروني، التحذير من الإفصاح لأي طرف غير موثوق به بالبيانات والمعلومات الشخصية الخاصة، تنظيم الوقت واستثماره بما يعود بالنفع لا الضرر، والتعرف على كيفية اختيار البرامج الإلكترونية المناسبة، وطرق وأساليب التعامل مع عمليات الابتزاز، والتعريف بأثر وسائل التواصل الاجتماعي على التحصيل الدراسي، وسائل التواصل الاجتماعي والسلوك المضاد للمجتمع.
ويأتي البرنامج تلمسا للحاجة الملحة لتبصير الطلبة بأهمية وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الراهن، وأخذ الحيطة والحذر أثناء فتح منصات التواصل؛ نظرا لأساليب الجذب والتشويق والمغامرة التي تتميز بها وهي سمة أصيلة من سمات الشبكة العنكبوتية التي لم يسلم من تأثيراتها الكبار والصغار على حد سواء، حتى نتج عن ذلك ما يعرف في الوسط العلاجي النفسي بإدمان الإنترنت في عنوانه العام، وهو ما يمنع الفرد من إنجاز مهامه ومسؤولياته، فينعكس كل ذلك التأثير السلبي على الحالة المزاجية والنفسية والاجتماعية والصحية وبالتالي السلوكية والتحصيلية. وهذا بالضرورة يستدعي إثارة الوعي لهؤلاء الطلبة باعتبارهم الفئة المستهدفة من قبل العديد من البرامج التي تعرضها الشبكة العنكبوتية سواء تلك المنصات المجانية أو بمقابل مادي.
وقد شملت هذه اللقاءات مدرسة النخيل الابتدائية بالقطيف بالتعاون والتنسيق مع قائد المدرسة زكي منصور، والمعلم علي الزاير، ومدرسة صفوى المتوسطة بالتنسيق والتعاون مع المرشد الطلابي ياسر صلاح، والمعلم رضا محمد الفردان، ومدرسة الملاحة الثانوية بالتعاون والتنسيق مع المرشد الطلابي عبدالله عباس، والمعلم نضال حسين المسيري، وجاءت محاور اللقاءات التي استفاد منها 120 طالبا للتعريف بوسائل التواصل الاجتماعي، وفوائدها ومخاطرها، بالإضافة إلى إدمان الألعاب الإلكترونية، والتنمر الإلكتروني، التحذير من الإفصاح لأي طرف غير موثوق به بالبيانات والمعلومات الشخصية الخاصة، تنظيم الوقت واستثماره بما يعود بالنفع لا الضرر، والتعرف على كيفية اختيار البرامج الإلكترونية المناسبة، وطرق وأساليب التعامل مع عمليات الابتزاز، والتعريف بأثر وسائل التواصل الاجتماعي على التحصيل الدراسي، وسائل التواصل الاجتماعي والسلوك المضاد للمجتمع.