دخلت المظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية في العراق يومها السابع والعشرين، في بغداد وتسع محافظات عراقية، في وقت تسعى فيه الحكومة والبرلمان لتلبية مطالب المتظاهرين.
وشرع متظاهرون بالاعتصام، رغم برودة الجو، في الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية ومصافي التكرير في البصرة وميسان والناصرية ومنشآت ميناء أم قصر والزبير التجاري، التي تشكل عصب الحياة للاقتصاد العراقي.
وكانت القوى السياسية في العراق قد أعطت الحكومة العراقية ليلة الاثنين الثلاثاء مهلة 45 يوما لإصلاح العملية السياسية وإجراء تعديل وزاري وحل مشاكل البطالة.
وكشف الدكتور سعد الحديثي المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء أنه سيقدم قائمة بعدد من الوزراء للوزارات الخدمية والاقتصادية والمعنية في ملف الإصلاحات والاستجابة لمطالب المتظاهرين.
وبحسب مصادر عراقية فإن التعديل المرتقب قد يطال عشر وزارات بينها حقائب سيادية قد يكون صعبا على رئيس الحكومة تمريرها داخل البرلمان.