انخفضت نسبة الحوادث المرورية في المنطقة الشرقية بنسبة 52 %، ونسبة الوفيات الناتجة عنها إلى 38%. وذلك نتيجة لجهود لجنة السلامة المرورية بالمنطقة.
وأوضح الأمين العام للجنة عبد الله الراجحي خلال زيارة لوفد من منظمة الصحة العالمية، أن فكرة تأسيس اللجنة كانت بمطلع عام 1430هـ؛ في الوقت الذي كانت فيه نسب الحوادث الجسيمة في المنطقة مرتفعة جدا، وأعدت خطة إستراتيجية عشرية لخفض نسبة الحوادث بـ 30٪ بحلول ١٤٤٣هـ، وبحمد الله استطاعت اللجنة بتوفيق الله ثم بمتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه -حفظهما الله- وتكاتف شركاء النجاح أن تنخفض النسبة إلى 41 % متجاوزة ذلك الهدف في الخمس السنوات الأولى.
وأكد أن اللجنة ماضية لتحقيق الهدف المنشود وهو انخفاض الحوادث المرورية 70%، وهذه النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها بفضل الله تتماشى مع مرتكزات برنامج التحول الوطني 2020، وكذلك برنامج الرؤية 2030 اللذان جعلا من جودة الحياة والحفاظ على صحة وسلامة الموارد البشرية من الأهداف الأساسية.
وقدم م.عبدالله الغامدي من قسم الإستراتيجي عرضا تفصيليا عن إنجازات اللجنة من خلال محاورها الأربعة «المحور الهندسي، ومحور التعليم والتوعية، ومحور الضبط المروري، وأخيرا محور خدمات الطوارئ» وكيفية التكامل بين هذه المحاور، وسينعكس الانخفاض إيجابا على مركز المملكة في مجال السلامة المرورية دوليا.
وأوضح الأمين العام للجنة عبد الله الراجحي خلال زيارة لوفد من منظمة الصحة العالمية، أن فكرة تأسيس اللجنة كانت بمطلع عام 1430هـ؛ في الوقت الذي كانت فيه نسب الحوادث الجسيمة في المنطقة مرتفعة جدا، وأعدت خطة إستراتيجية عشرية لخفض نسبة الحوادث بـ 30٪ بحلول ١٤٤٣هـ، وبحمد الله استطاعت اللجنة بتوفيق الله ثم بمتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه -حفظهما الله- وتكاتف شركاء النجاح أن تنخفض النسبة إلى 41 % متجاوزة ذلك الهدف في الخمس السنوات الأولى.
وأكد أن اللجنة ماضية لتحقيق الهدف المنشود وهو انخفاض الحوادث المرورية 70%، وهذه النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها بفضل الله تتماشى مع مرتكزات برنامج التحول الوطني 2020، وكذلك برنامج الرؤية 2030 اللذان جعلا من جودة الحياة والحفاظ على صحة وسلامة الموارد البشرية من الأهداف الأساسية.
وقدم م.عبدالله الغامدي من قسم الإستراتيجي عرضا تفصيليا عن إنجازات اللجنة من خلال محاورها الأربعة «المحور الهندسي، ومحور التعليم والتوعية، ومحور الضبط المروري، وأخيرا محور خدمات الطوارئ» وكيفية التكامل بين هذه المحاور، وسينعكس الانخفاض إيجابا على مركز المملكة في مجال السلامة المرورية دوليا.