الملالي يهددون المحتجين بالإعدام.. والأمم المتحدة: القتلى بالعشرات
تواصلت المظاهرات المناهضة للنظام الإيراني على خلفية زيادة الوقود الأخيرة، واتسعت رقعة الاحتجاجات في عشرات المدن، فيما أفاد متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء أن لديه تقارير تؤكد أن عدد القتلى في مظاهرات إيران «بالعشرات».
» انتهاكات ومناشدة
ووصف المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الوضع في إيران بـ«المقلق»، داعيا سلطات النظام لإعادة الإنترنت، واحترام حق المتظاهرين في حرية التعبير، وفق ما نقلت «رويترز».
وأبدى المتحدث قلقه من استخدام قوات الأمن الإيرانية للذخيرة الحية، ومن أنباء عن «انتهاكات للقانون الدولي».
وتم احتجاز نحو ألف متظاهر منذ يوم الجمعة الماضي، عندما أعلن نظام الملالي أنه سيرفع سعر الوقود وسط أزمة اقتصادية عميقة نتجت عن العقوبات الأمريكية.
وأشار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إلى أن تقارير أخرى لوسائل الإعلام الإيرانية توحي بإمكانية سقوط عشرات القتلى وحدوث الكثير من الإصابات في ثماني ولايات.
» قتل بالرصاص
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في مؤتمر صحفي: «إننا نشعر بقلق عميق إزاء ما يتردد من حدوث انتهاكات للأعراف والمعايير الدولية حول استخدام القوة في فض المظاهرات، ومن بينها إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين».
ولم يتسن التأكد من صحة عدد القتلى بسبب استمرار قطع شبكة الإنترنت على نطاق واسع لليوم الرابع على التوالي.
وقال كولفيل: «كما أوضحت عمليات الاحتجاج الكثيرة الأخرى في مختلف أنحاء العالم خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، فإن الرد فقط باستخدام الكلمات العنيفة والقبضة الحديدية يثير مخاطر مهمة تتمثل في تفاقم الوضع بشكل خطير بما يسبب خسائر للجميع بما فيها الحكومة».
» طريق الخلاص
ودعت زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، مريم رجوي، في رسالة جميع الشباب إلى الانضمام إلى صفوف المحتجين، مؤكدة أن هذا هو الطريق الوحيد للخلاص من الغلاء والفقر والتضخم والكوارث التي جلبها «نظام الملالي».
وانتشرت الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران، واتخذت منحى سياسيا مع مطالبة المحتجين بتنحي كبار رجال الدين، الذين يقودون البلاد.
وتوعدت السلطات في البلاد بتصعيد إجراءاتها الأمنية، وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المحتجين، وفي الوقت ذاته أدانت الولايات المتحدة السياسات الإيرانية وقمع المحتجين.
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إلى إحراق 100 بنك على الأقل وعشرات المباني والسيارات.
ولا يزال نطاق الاحتجاجات، التي أشعلها الإعلان عن توزيع البنزين بالحصص وزيادة سعره بنسبة 50 بالمائة على الأقل، يتسع، مع عدم وضوح كامل، حيث تفرض عليه السلطات قيودا على الإنترنت لمنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تنظيم المظاهرات ونشر مقاطع الفيديو.
» تسليح أطفال
وأفاد الناشط الأحوازي ناصر عزيز في حديث لـ«اليوم» أن النظام الإيراني سلح أطفالا بعمر 15 عاما، ودفع بهم في مقدمة عناصر الباسيج لإطلاق النار على المتظاهرين.
وأكد أيضا استعانة النظام الإيراني بمرتزقة أفغان من فيلق «فاطميون»، لتفريق المحتجين في مدينة كرج.
وبين أن قوات من ميليشيات الحشد الشعبي تصطف إلى جانب الحرس الثوري والباسيج في ارتكاب مجزرة الجراحي، التي راح ضحيتها 12 شهيدا أحوازيا وإصابة العشرات، بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في مدينة معشور، أصيب بعيار ناري مباشر من قوات أمن الاحتلال الفارسي.
واستخدم الحرس الثوري طائرات بدون طيار لمراقبة ومواجهة المظاهرات، ومروحيات أطلقت النار على المحتجين في مدينة ملارد.
» «الموت للديكتاتور»
ويواصل الأمن الإيراني مواجهة المتظاهرين بكل عنف وقسوة، حيث اعتلى عناصر من الحرس الثوري مبنى المحكمة في مدينة جوانرود وأطلقوا الرصاص الحي نحو متظاهرين كرد، وفي أصفهان أحرق متظاهرون صورة لخامنئي وسط المدينة.
وما زالت غالبية أحياء شيراز خارج السيطرة الأمنية، مع وقوع حالة انفلات أمني في المدينة وأجزاء واسعة من ضواحي طهران وكرمانشاه ومحافظة فارس.
وخرجت مظاهرات ليلية لطلاب الجامعات رددوا فيها هتافات «الموت للديكتاتور» وسط طهران.
وأفادت مصادر لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز بأن عدد شهداء الأحواز بلغ 32 شهيدا، وأكثر من 270 جريحا، بالإضافة لألفي معتقل، غالبيتهم من مدن المحمرة وخور موسى وأرجان.
وناشدت الحركة الدول العربية والمجتمع الدولي بضرورة حماية المتظاهرين السلميين في الأحواز وبقية مناطق الشعوب الثائرة في إيران.
» انتهاكات ومناشدة
ووصف المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الوضع في إيران بـ«المقلق»، داعيا سلطات النظام لإعادة الإنترنت، واحترام حق المتظاهرين في حرية التعبير، وفق ما نقلت «رويترز».
وأبدى المتحدث قلقه من استخدام قوات الأمن الإيرانية للذخيرة الحية، ومن أنباء عن «انتهاكات للقانون الدولي».
وتم احتجاز نحو ألف متظاهر منذ يوم الجمعة الماضي، عندما أعلن نظام الملالي أنه سيرفع سعر الوقود وسط أزمة اقتصادية عميقة نتجت عن العقوبات الأمريكية.
وأشار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إلى أن تقارير أخرى لوسائل الإعلام الإيرانية توحي بإمكانية سقوط عشرات القتلى وحدوث الكثير من الإصابات في ثماني ولايات.
» قتل بالرصاص
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في مؤتمر صحفي: «إننا نشعر بقلق عميق إزاء ما يتردد من حدوث انتهاكات للأعراف والمعايير الدولية حول استخدام القوة في فض المظاهرات، ومن بينها إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين».
ولم يتسن التأكد من صحة عدد القتلى بسبب استمرار قطع شبكة الإنترنت على نطاق واسع لليوم الرابع على التوالي.
وقال كولفيل: «كما أوضحت عمليات الاحتجاج الكثيرة الأخرى في مختلف أنحاء العالم خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، فإن الرد فقط باستخدام الكلمات العنيفة والقبضة الحديدية يثير مخاطر مهمة تتمثل في تفاقم الوضع بشكل خطير بما يسبب خسائر للجميع بما فيها الحكومة».
» طريق الخلاص
ودعت زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، مريم رجوي، في رسالة جميع الشباب إلى الانضمام إلى صفوف المحتجين، مؤكدة أن هذا هو الطريق الوحيد للخلاص من الغلاء والفقر والتضخم والكوارث التي جلبها «نظام الملالي».
وانتشرت الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران، واتخذت منحى سياسيا مع مطالبة المحتجين بتنحي كبار رجال الدين، الذين يقودون البلاد.
وتوعدت السلطات في البلاد بتصعيد إجراءاتها الأمنية، وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المحتجين، وفي الوقت ذاته أدانت الولايات المتحدة السياسات الإيرانية وقمع المحتجين.
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إلى إحراق 100 بنك على الأقل وعشرات المباني والسيارات.
ولا يزال نطاق الاحتجاجات، التي أشعلها الإعلان عن توزيع البنزين بالحصص وزيادة سعره بنسبة 50 بالمائة على الأقل، يتسع، مع عدم وضوح كامل، حيث تفرض عليه السلطات قيودا على الإنترنت لمنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تنظيم المظاهرات ونشر مقاطع الفيديو.
» تسليح أطفال
وأفاد الناشط الأحوازي ناصر عزيز في حديث لـ«اليوم» أن النظام الإيراني سلح أطفالا بعمر 15 عاما، ودفع بهم في مقدمة عناصر الباسيج لإطلاق النار على المتظاهرين.
وأكد أيضا استعانة النظام الإيراني بمرتزقة أفغان من فيلق «فاطميون»، لتفريق المحتجين في مدينة كرج.
وبين أن قوات من ميليشيات الحشد الشعبي تصطف إلى جانب الحرس الثوري والباسيج في ارتكاب مجزرة الجراحي، التي راح ضحيتها 12 شهيدا أحوازيا وإصابة العشرات، بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في مدينة معشور، أصيب بعيار ناري مباشر من قوات أمن الاحتلال الفارسي.
واستخدم الحرس الثوري طائرات بدون طيار لمراقبة ومواجهة المظاهرات، ومروحيات أطلقت النار على المحتجين في مدينة ملارد.
» «الموت للديكتاتور»
ويواصل الأمن الإيراني مواجهة المتظاهرين بكل عنف وقسوة، حيث اعتلى عناصر من الحرس الثوري مبنى المحكمة في مدينة جوانرود وأطلقوا الرصاص الحي نحو متظاهرين كرد، وفي أصفهان أحرق متظاهرون صورة لخامنئي وسط المدينة.
وما زالت غالبية أحياء شيراز خارج السيطرة الأمنية، مع وقوع حالة انفلات أمني في المدينة وأجزاء واسعة من ضواحي طهران وكرمانشاه ومحافظة فارس.
وخرجت مظاهرات ليلية لطلاب الجامعات رددوا فيها هتافات «الموت للديكتاتور» وسط طهران.
وأفادت مصادر لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز بأن عدد شهداء الأحواز بلغ 32 شهيدا، وأكثر من 270 جريحا، بالإضافة لألفي معتقل، غالبيتهم من مدن المحمرة وخور موسى وأرجان.
وناشدت الحركة الدول العربية والمجتمع الدولي بضرورة حماية المتظاهرين السلميين في الأحواز وبقية مناطق الشعوب الثائرة في إيران.