سعر البرميل يصل إلى 63.41 دولار
ارتفعت أسعار النفط أمس الإثنين مواصلة مكاسب الأسبوع السابق، إذ يترقب المستثمرون مزيدا من الأدلة على اتفاق تجارة محتمل بين الولايات المتحدة والصين، متجاهلين المخاوف حيال زيادة مطردة في إمدادات النفط.
وكانت العقود الآجلة لخام برنت مرتفعة 11 سنتا إلى 63.41 دولار للبرميل، وارتفعت عقود الخام 1.3 % الأسبوع الماضي.
وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط 21 سنتا إلى 57.93 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت 0.8 % الأسبوع الماضي.
وصعدت عقود النفط حوالي 2 % الجمعة الماضية بعد أن زادت تصريحات لمسؤول أمريكي كبير التفاؤل حيال اتفاق تجارة أمريكي صيني، لكن المخاوف بشأن زيادة إمدادات الخام وضعت حدا للمكاسب.
وتسببت حرب التجارة المستمرة منذ 16 شهرا بين أكبر اقتصادين في العالم في تباطؤ النمو في أنحاء العالم ودفعت المحللين لخفض توقعاتهم لنمو الطلب على النفط، مما يزيد المخاوف من حدوث تخمة في المعروض في 2020.
وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الخميس الماضي إنها تتوقع انخفاض الطلب على نفطها في 2020، مما يدعم وجهة النظر التي يتبناها متعاملون في السوق بأن المنظمة والمنتجين خارجها بينهم روسيا، سيبقون على قيود الإنتاج المفروضة لمعالجة تخمة المعروض.
ومن المتوقع أن تناقش أوبك وحلفاؤها سياسة الإنتاج خلال اجتماع في الخامس والسادس من ديسمبر بفيينا.
وقالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة الماضية، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها يواجهون منافسة محتدمة في 2020، مما يزيد من أهمية اجتماع سياسة إنتاج النفط الذي تعقده المجموعة في ديسمبر.
وتشير تقديرات الوكالة إلى أن نمو المعروض من خارج أوبك سيقفز إلى 2.3 مليون برميل يوميا العام المقبل مقارنة مع 1.8 مليون برميل يوميا في 2019، عازية ذلك إلى إنتاج الولايات المتحدة والبرازيل والنرويج وجيانا.
وأضافت «ضخامة المعروض الذي من المرجح أن يتراكم في النصف الأول من العام المقبل لن تكون مبعث ارتياح لوزراء أوبك+ الذين يجتمعون في فيينا».
وقالت الوكالة إنه في حين ارتفعت إمدادات الولايات المتحدة 145 ألف برميل يوميا في أكتوبر، فإن تباطؤا في النشاط بدأ في وقت سابق هذا العام يبدو أنه سيستمر في ظل مواصلة الشركات إعطاء الأولوية للانضباط المالي.
وتوقعت الوكالة أن يبلغ الطلب على نفط أوبك 28.9 مليون برميل يوميا في 2020، مما يقل مليون برميل يوميا عن الإنتاج الحالي للمنظمة.
ومن إجمالي الزيادة البالغة 1.5 مليون برميل يوميا في المعروض العالمي من النفط في أكتوبر.
وكانت العقود الآجلة لخام برنت مرتفعة 11 سنتا إلى 63.41 دولار للبرميل، وارتفعت عقود الخام 1.3 % الأسبوع الماضي.
وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط 21 سنتا إلى 57.93 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت 0.8 % الأسبوع الماضي.
وصعدت عقود النفط حوالي 2 % الجمعة الماضية بعد أن زادت تصريحات لمسؤول أمريكي كبير التفاؤل حيال اتفاق تجارة أمريكي صيني، لكن المخاوف بشأن زيادة إمدادات الخام وضعت حدا للمكاسب.
وتسببت حرب التجارة المستمرة منذ 16 شهرا بين أكبر اقتصادين في العالم في تباطؤ النمو في أنحاء العالم ودفعت المحللين لخفض توقعاتهم لنمو الطلب على النفط، مما يزيد المخاوف من حدوث تخمة في المعروض في 2020.
وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الخميس الماضي إنها تتوقع انخفاض الطلب على نفطها في 2020، مما يدعم وجهة النظر التي يتبناها متعاملون في السوق بأن المنظمة والمنتجين خارجها بينهم روسيا، سيبقون على قيود الإنتاج المفروضة لمعالجة تخمة المعروض.
ومن المتوقع أن تناقش أوبك وحلفاؤها سياسة الإنتاج خلال اجتماع في الخامس والسادس من ديسمبر بفيينا.
وقالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة الماضية، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها يواجهون منافسة محتدمة في 2020، مما يزيد من أهمية اجتماع سياسة إنتاج النفط الذي تعقده المجموعة في ديسمبر.
وتشير تقديرات الوكالة إلى أن نمو المعروض من خارج أوبك سيقفز إلى 2.3 مليون برميل يوميا العام المقبل مقارنة مع 1.8 مليون برميل يوميا في 2019، عازية ذلك إلى إنتاج الولايات المتحدة والبرازيل والنرويج وجيانا.
وأضافت «ضخامة المعروض الذي من المرجح أن يتراكم في النصف الأول من العام المقبل لن تكون مبعث ارتياح لوزراء أوبك+ الذين يجتمعون في فيينا».
وقالت الوكالة إنه في حين ارتفعت إمدادات الولايات المتحدة 145 ألف برميل يوميا في أكتوبر، فإن تباطؤا في النشاط بدأ في وقت سابق هذا العام يبدو أنه سيستمر في ظل مواصلة الشركات إعطاء الأولوية للانضباط المالي.
وتوقعت الوكالة أن يبلغ الطلب على نفط أوبك 28.9 مليون برميل يوميا في 2020، مما يقل مليون برميل يوميا عن الإنتاج الحالي للمنظمة.
ومن إجمالي الزيادة البالغة 1.5 مليون برميل يوميا في المعروض العالمي من النفط في أكتوبر.