كشف عدد من علماء الفلك، أن افتراضات إرسال رواد فضاء إلى المريخ، تعد ضربا من المستحيل خلال عقدين إلى ثلاثة، حيث اكتشفت «NASA»، أنهم سيواجهون مشكلات تدفق الدم في أجسادهم، خلال رحلاتهم الطويلة المستقبلية.
وأكدت نتائج تم التوصل إليها وأُعلنت يوم أمس الأحد، وجود آثار صحية خطيرة، للبعثات المزمع القيام بها إلى المريخ، حيث إن السفر الفضائي وظروف الجاذبية، تسبب حالات من فقدان كتلة العضلات وهشاشة العظام، بالإضافة إلى الإشعاع الكوني، الذي يتعرض له رواد الفضاء والذي يقدر بـ 700 مرة مقارنة بالإشعاع الأرضي، حيث يستغرق السفر 8 أشهر.
ويعكف الباحثون في جامعة طوكيو على تطوير علاجات وتدخلات، بحيث يمكنها التغلب على ما يواجه رواد الفضاء مستقبلا، حيث اكتشفوا مؤخرا بروتين «Dsup»، الذي يساعد في الحماية من إجهاد الإشعاع، ويجرى حاليا استكشاف الطرق، التي يمكن بها استخدام هذا البروتين لحماية رواد الفضاء من آثار السفر الطويل في الفضاء.
وأكدت نتائج تم التوصل إليها وأُعلنت يوم أمس الأحد، وجود آثار صحية خطيرة، للبعثات المزمع القيام بها إلى المريخ، حيث إن السفر الفضائي وظروف الجاذبية، تسبب حالات من فقدان كتلة العضلات وهشاشة العظام، بالإضافة إلى الإشعاع الكوني، الذي يتعرض له رواد الفضاء والذي يقدر بـ 700 مرة مقارنة بالإشعاع الأرضي، حيث يستغرق السفر 8 أشهر.
ويعكف الباحثون في جامعة طوكيو على تطوير علاجات وتدخلات، بحيث يمكنها التغلب على ما يواجه رواد الفضاء مستقبلا، حيث اكتشفوا مؤخرا بروتين «Dsup»، الذي يساعد في الحماية من إجهاد الإشعاع، ويجرى حاليا استكشاف الطرق، التي يمكن بها استخدام هذا البروتين لحماية رواد الفضاء من آثار السفر الطويل في الفضاء.