قدموا ابتكاراتهم الاحترافية بترشيح من «إثراء»
شارك عدد من المصممين المعماريين السعوديين بترشيح من مركز الملك عبدالعزيز «إثراء» بعدد من الابتكارات والتصاميم المعمارية التي أبهرت زوار معرض أسبوع التصاميم بدبي، وأبدى الحاضرون للمعرض إعجابهم بتلك التصاميم التي تميزت بالجمع بين التراث والحاضر والمستقبل.
وقال العارضان الشقيقان تركي وعبدالرحمن القزاز اللذان قاما بعرض نموذج وابتكار جديد للحدائق الفرنسية، إنهما قاما بتطوير الرسم المعماري لهذه الحدائق بحيث تطالعها بمنظور جديد.. وأضافا إن التصميم عملا عليه لمدة أكثر من خمسة شهور حتى يخرج بهذا الشكل المبهر الذي نال إعجاب الجميع.
وانتقلت (اليوم) إلى أحد الأجنحة للمشاركة السعودية شهد بنت صالح العزاز التي قالت إنها سعيدة بالمشاركة في هذا المعرض، حيث لاقت رواجا لجناحها عن حرفة الخوص، حيث إن تصميمها يعتمد على الخوص وتلك الحرفة من الحرف التراثية في المملكة والمعرضة للاندثار، وأضافت إنها لاقت صعوبة في مقابلة الحرفيين، حيث بدأت الحرفة في الاندثار بعد أن كان يتوارثها الأبناء عن الأجداد. وأشادت شهد بالعائلة الواحدة التي ساعدتها في تشييد هذا الجناح الذي لاقى رواجا وإعجابا بين زوار المعرض، وفي ختام حديثها طلبت من المعماريين الاتصال بأصحاب هذه الحرفة ومساعدتهم في تطويرها حتى لا تتعرض للاندثار.
وفي جناح آخر يلتف حوله الكثير من الزوار للمصممة السعودية رضوى كابلي أفادت بأنها تهتم في التصميم المعماري بالخداع البصري؛ حتى يتم كسر الجمود في الأشكال الهندسية، وأضافت إنها أول مرة تشارك في معرض خارج المملكة بعد أن رشحها مركز إثراء للمشاركة في هذا المعرض بتصميم يعتمد بشكل كبير على الخداع البصري.. وفي نهاية حديثها قالت إن لها العديد من الأعمال التطوعية بالمملكة خاصة المعارض المعمارية والمهرجانات.
وقال العارضان الشقيقان تركي وعبدالرحمن القزاز اللذان قاما بعرض نموذج وابتكار جديد للحدائق الفرنسية، إنهما قاما بتطوير الرسم المعماري لهذه الحدائق بحيث تطالعها بمنظور جديد.. وأضافا إن التصميم عملا عليه لمدة أكثر من خمسة شهور حتى يخرج بهذا الشكل المبهر الذي نال إعجاب الجميع.
وانتقلت (اليوم) إلى أحد الأجنحة للمشاركة السعودية شهد بنت صالح العزاز التي قالت إنها سعيدة بالمشاركة في هذا المعرض، حيث لاقت رواجا لجناحها عن حرفة الخوص، حيث إن تصميمها يعتمد على الخوص وتلك الحرفة من الحرف التراثية في المملكة والمعرضة للاندثار، وأضافت إنها لاقت صعوبة في مقابلة الحرفيين، حيث بدأت الحرفة في الاندثار بعد أن كان يتوارثها الأبناء عن الأجداد. وأشادت شهد بالعائلة الواحدة التي ساعدتها في تشييد هذا الجناح الذي لاقى رواجا وإعجابا بين زوار المعرض، وفي ختام حديثها طلبت من المعماريين الاتصال بأصحاب هذه الحرفة ومساعدتهم في تطويرها حتى لا تتعرض للاندثار.
وفي جناح آخر يلتف حوله الكثير من الزوار للمصممة السعودية رضوى كابلي أفادت بأنها تهتم في التصميم المعماري بالخداع البصري؛ حتى يتم كسر الجمود في الأشكال الهندسية، وأضافت إنها أول مرة تشارك في معرض خارج المملكة بعد أن رشحها مركز إثراء للمشاركة في هذا المعرض بتصميم يعتمد بشكل كبير على الخداع البصري.. وفي نهاية حديثها قالت إن لها العديد من الأعمال التطوعية بالمملكة خاصة المعارض المعمارية والمهرجانات.