حذرت صحيفة «ذي هيل» الأمريكية من أن الهجرة الجماعية من فنزويلا، تمثل تهديدًا لأمن نصف الكرة الغربي، وتحديدًا أمريكا الجنوبية.
» فوضى سياسية
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن الفوضى السياسية في أمريكا اللاتينية ناتجة عن احتجاجات وحالة عدم استقرار متواصلة في هاييتي والإكوادور وبيرو والأرجنتين وهندوراس، وأخيرًا تشيلي التي كانت تتصدر مؤشرات الحرية الاقتصادية.
وأضاف التقرير: «عقب زيارة إلى بيونغ يانغ بهدف توسيع العلاقات مع كوريا الشمالية، قال ديوسدادو كابيللو، أحد أقوى الرجال في فنزويلا والخاضع لعقوبات أمريكية بسبب انخراطه في تهريب المخدرات: ما يحدث في بيرو وتشيلي والإكوادور والأرجنتين وهندوراس هو نسيم بوليفاري لطيف، سيأتي بعده إعصار»، وذلك خلال حديثه عن دور الثورة البوليفارية في النزاعات الأخيرة، وقدرتها على تقويض استقرار المنطقة.
ومضى تقرير «ذي هيل» يقول: «تفاقمت الفوضى الإقليمية الراهنة بفضل الهجرة الجماعية القادمة من فنزويلا، والتي تشكل بجانب آثارها الإنسانية، تهديدًا خطيرًا على نصف الكرة الغربي، وذلك بفضل استخدام نظام الرئيس نيكولاس مادورو لهذه الهجرة كسلاح».
» أزمات وهروب
ولفت التقرير إلى أن حوالي 4.3 مليون فنزويلي هربوا من بلادهم إلى بلدان داخل منطقة أمريكا اللاتينية، بسبب التضخم الجامح والجريمة ونقص الغذاء والدواء، وكلها أزمات نابعة من الثورة البوليفارية.
وأردف التقرير: «وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، تشير التقديرات إلى أن هناك 1.4 مليون فنزويلي استقروا في كولومبيا، ونحو 860 ألفًا استقروا في بيرو، و288 ألفًا في تشيلي، و330 ألفًا في الإكوادور، و130 ألفًا في الأرجنتين، و178 ألفًا في البرازيل، وهناك ما يقارب 300 ألف فنزويلي نزحوا للولايات المتحدة، وما يزيد على 255 ألفًا ذهبوا إلى إسبانيا».
وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، فإن نسبة صغيرة من هؤلاء المهاجرين الفنزويليين على ما يبدو عملاء مخربون متخفون، زرعهم نظام مادورو وحلفاؤه الإقليميون والدوليون، لدرجة أن الرئيس الإكوادوري لينين مورينو ألقى بالمسؤولية مباشرة على فنزويلا في الاحتجاجات التي وقعت في بلده الشهر الماضي.
وتابع التقرير: «علاوة على ذلك، ذكر وزير الدفاع أوسوالدو جارين أن عناصر إجرامية تستغل الاحتجاجات كغطاء لنهب وتدمير الممتلكات وارتكاب أفعال إرهابية بهدف إضعاف البلاد، كما أشار جوليو بورغيس، مفوّض العلاقات الخارجية للرئيس الفنزويلي المؤقت خوان غوايدو مؤخرًا إلى أن 41 شخصًا من بين الـ 57 أجنبيًا الذين اعتُقلوا أثناء احتجاجات الإكوادور في الشهر الماضي كانوا مواطنين فنزويليين.
» تلاعب بالهجرة
ونقل التقرير عن الباحثة بجامعة هارفارد، كيلي غرين هيل، قولها: إن فنزويلا تلاعبت بالهجرة، رغم كونها مجرد أزمة ناتجة عن حكومة عاجزة أو أوضاع اجتماعية واقتصادية خطيرة، موضحة أن أزمة اللاجئين الفنزويليين ناتجة عن ثورة خبيثة قائمة على إستراتيجية سياسية - عسكرية تنخرط فيها جماعات مسلحة وعناصر إجرامية في فنزويلا وخارجها.
وقالت «ذي هيل»: «في عام 1999، تولى هوغو تشافيز السلطة وبدأ الثورة البوليفارية، وقد استخدم تشافيز المتعطش للسلطة نموذجًا ثوريًّا ميليشياويًا مدعومًا من الخارج لإحداث تغييرات عميقة في المجتمع الفنزويلي ومؤسساته؛ وبذلك حوّل تشافيز هذا البلد الذي كان مزدهرًا يومًا ما إلى ديكتاتورية متوحشة».
وأضافت: «في عام 2013، بعد وفاة هوغو تشافيز، وصل مادورو للسلطة وضاعف من هذه الإستراتيجية، ليس فقط لتعطيل الاحتجاجات المناهضة للنظام عبر الترهيب والقمع العنيف في فنزويلا، ولكن أيضًا لبناء شبكات إرهابية وإجرامية».
وذكرت الصحيفة الأمريكية: «إن أبرز مجموعتين تمارسان الجريمة والإرهاب في فنزويلا هما القوات الثورية المسلحة في كولومبيا (فارك)، وجيش التحرير الوطني».
» فوضى سياسية
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن الفوضى السياسية في أمريكا اللاتينية ناتجة عن احتجاجات وحالة عدم استقرار متواصلة في هاييتي والإكوادور وبيرو والأرجنتين وهندوراس، وأخيرًا تشيلي التي كانت تتصدر مؤشرات الحرية الاقتصادية.
وأضاف التقرير: «عقب زيارة إلى بيونغ يانغ بهدف توسيع العلاقات مع كوريا الشمالية، قال ديوسدادو كابيللو، أحد أقوى الرجال في فنزويلا والخاضع لعقوبات أمريكية بسبب انخراطه في تهريب المخدرات: ما يحدث في بيرو وتشيلي والإكوادور والأرجنتين وهندوراس هو نسيم بوليفاري لطيف، سيأتي بعده إعصار»، وذلك خلال حديثه عن دور الثورة البوليفارية في النزاعات الأخيرة، وقدرتها على تقويض استقرار المنطقة.
ومضى تقرير «ذي هيل» يقول: «تفاقمت الفوضى الإقليمية الراهنة بفضل الهجرة الجماعية القادمة من فنزويلا، والتي تشكل بجانب آثارها الإنسانية، تهديدًا خطيرًا على نصف الكرة الغربي، وذلك بفضل استخدام نظام الرئيس نيكولاس مادورو لهذه الهجرة كسلاح».
» أزمات وهروب
ولفت التقرير إلى أن حوالي 4.3 مليون فنزويلي هربوا من بلادهم إلى بلدان داخل منطقة أمريكا اللاتينية، بسبب التضخم الجامح والجريمة ونقص الغذاء والدواء، وكلها أزمات نابعة من الثورة البوليفارية.
وأردف التقرير: «وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، تشير التقديرات إلى أن هناك 1.4 مليون فنزويلي استقروا في كولومبيا، ونحو 860 ألفًا استقروا في بيرو، و288 ألفًا في تشيلي، و330 ألفًا في الإكوادور، و130 ألفًا في الأرجنتين، و178 ألفًا في البرازيل، وهناك ما يقارب 300 ألف فنزويلي نزحوا للولايات المتحدة، وما يزيد على 255 ألفًا ذهبوا إلى إسبانيا».
وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، فإن نسبة صغيرة من هؤلاء المهاجرين الفنزويليين على ما يبدو عملاء مخربون متخفون، زرعهم نظام مادورو وحلفاؤه الإقليميون والدوليون، لدرجة أن الرئيس الإكوادوري لينين مورينو ألقى بالمسؤولية مباشرة على فنزويلا في الاحتجاجات التي وقعت في بلده الشهر الماضي.
وتابع التقرير: «علاوة على ذلك، ذكر وزير الدفاع أوسوالدو جارين أن عناصر إجرامية تستغل الاحتجاجات كغطاء لنهب وتدمير الممتلكات وارتكاب أفعال إرهابية بهدف إضعاف البلاد، كما أشار جوليو بورغيس، مفوّض العلاقات الخارجية للرئيس الفنزويلي المؤقت خوان غوايدو مؤخرًا إلى أن 41 شخصًا من بين الـ 57 أجنبيًا الذين اعتُقلوا أثناء احتجاجات الإكوادور في الشهر الماضي كانوا مواطنين فنزويليين.
» تلاعب بالهجرة
ونقل التقرير عن الباحثة بجامعة هارفارد، كيلي غرين هيل، قولها: إن فنزويلا تلاعبت بالهجرة، رغم كونها مجرد أزمة ناتجة عن حكومة عاجزة أو أوضاع اجتماعية واقتصادية خطيرة، موضحة أن أزمة اللاجئين الفنزويليين ناتجة عن ثورة خبيثة قائمة على إستراتيجية سياسية - عسكرية تنخرط فيها جماعات مسلحة وعناصر إجرامية في فنزويلا وخارجها.
وقالت «ذي هيل»: «في عام 1999، تولى هوغو تشافيز السلطة وبدأ الثورة البوليفارية، وقد استخدم تشافيز المتعطش للسلطة نموذجًا ثوريًّا ميليشياويًا مدعومًا من الخارج لإحداث تغييرات عميقة في المجتمع الفنزويلي ومؤسساته؛ وبذلك حوّل تشافيز هذا البلد الذي كان مزدهرًا يومًا ما إلى ديكتاتورية متوحشة».
وأضافت: «في عام 2013، بعد وفاة هوغو تشافيز، وصل مادورو للسلطة وضاعف من هذه الإستراتيجية، ليس فقط لتعطيل الاحتجاجات المناهضة للنظام عبر الترهيب والقمع العنيف في فنزويلا، ولكن أيضًا لبناء شبكات إرهابية وإجرامية».
وذكرت الصحيفة الأمريكية: «إن أبرز مجموعتين تمارسان الجريمة والإرهاب في فنزويلا هما القوات الثورية المسلحة في كولومبيا (فارك)، وجيش التحرير الوطني».