كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، عن امتلاك رئيس النظام السوري بشار الأسد وعائلته، عقارات بقيمة 31 مليون جنيه إسترليني، في منطقة ناطحات سحاب يسكنها النخبة في موسكو.
» غسل أموال
ونقلت الصحيفة عن «غلوبال ويتنس»، وهي منظمة مقرها المملكة المتحدة تحقق في الفساد المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان، قولها: إن العديد من أفراد عائلة مخلوف، أبناء عمومة الأسد، استخدموا العقارات في موسكو لتأمين القروض ضمن هيكل معقد، ادعت أنه يمكن أن يكون جزءًا من مخطط غسل الأموال؛ لأنه يحجب أصل النقود.
وقالت الصحيفة: «تعتبر عائلة مخلوف التي يرأسها خال الأسد محمد مخلوف، واحدة من أغنى وأقوى العائلات في سوريا».
وأشارت إلى أنه تمت معاقبة العديد من أعضاء العائلة من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة؛ لتورطهم مع نظام الأسد في قتل المتظاهرين السلميين.
ونقلت «ديلي تليغراف» عن تقرير لـ «غلوبال ويتنس» قوله: إن 6 من أفراد الأسرة اشتروا عقارات في مدينة موسكو، وتحديدًا في حي تجاري جذاب مصمم بشكل فضفاض في مدينة لندن، بين عامي 2013 وصيف 2019.
» شراء العقارات
وبحسب التقرير، فإن حافظ مخلوف، الذي ترأس القسم 40 من مديرية المخابرات العامة السورية حتى عام 2014، أنفق 22.3 مليون دولار (17 مليون جنيه إسترليني) على العقارات في هذه الأبراج.
ونوّه بأن الرجل كان قد تمّ إدراجه في لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي في عام 2011 لدوره في الحملة القمعية ضد المتظاهرين السوريين.
وأضاف تقرير «ديلي تليغراف»: «تم إجراء عمليات شراء أخرى من قِبَل زوجة وشقيقة رامي مخلوف، رجل الأعمال الأكثر شهرة في سوريا، ومالك سوريا تل، وكان رامي قد عوقب عام 2011 على تمويله حكومة الأسد».
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن الأخوين التوأم إياد، مسؤول الاستخبارات، وإيهاب، نائب رئيس شركة الاتصالات السورية العملاقة سياتل تيل، اشتريا عقارين معًا، كما أشارت إلى أن أختًا لم تذكر اسمها قامت بعملية شراء أيضًا.
» تأمين القروض
ووجد تحقيق «غلوبال ويتنس» أن 11 عقارًا تم استخدامها لتأمين القروض من الشركات اللبنانية في عملية معقدة اقترحت بذل جهد لغسل الأموال من سوريا إلى موسكو وما بعدها إلى الاتحاد الأوروبي.
وذكر التقرير أن «سبيربنك» أكبر بنك في روسيا قدّم خدمات مصرفية لواحدة على الأقل من الشركات العقارية الروسية المعنية.
واستشهدت «غلوبال ويتنس» بتقارير من عامي 201 و2013 أفادت بأن نظام الأسد يحتفظ بحسابات لدى بنك VTB الروسي وجازبرومبنك، مشيرة إلى أن تعاملات سبيربنك مع مخلوف هي جزء من نمط أوسع من البنوك الروسية الكبرى التي تساعد نظام الأسد.
» غسل أموال
ونقلت الصحيفة عن «غلوبال ويتنس»، وهي منظمة مقرها المملكة المتحدة تحقق في الفساد المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان، قولها: إن العديد من أفراد عائلة مخلوف، أبناء عمومة الأسد، استخدموا العقارات في موسكو لتأمين القروض ضمن هيكل معقد، ادعت أنه يمكن أن يكون جزءًا من مخطط غسل الأموال؛ لأنه يحجب أصل النقود.
وقالت الصحيفة: «تعتبر عائلة مخلوف التي يرأسها خال الأسد محمد مخلوف، واحدة من أغنى وأقوى العائلات في سوريا».
وأشارت إلى أنه تمت معاقبة العديد من أعضاء العائلة من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة؛ لتورطهم مع نظام الأسد في قتل المتظاهرين السلميين.
ونقلت «ديلي تليغراف» عن تقرير لـ «غلوبال ويتنس» قوله: إن 6 من أفراد الأسرة اشتروا عقارات في مدينة موسكو، وتحديدًا في حي تجاري جذاب مصمم بشكل فضفاض في مدينة لندن، بين عامي 2013 وصيف 2019.
» شراء العقارات
وبحسب التقرير، فإن حافظ مخلوف، الذي ترأس القسم 40 من مديرية المخابرات العامة السورية حتى عام 2014، أنفق 22.3 مليون دولار (17 مليون جنيه إسترليني) على العقارات في هذه الأبراج.
ونوّه بأن الرجل كان قد تمّ إدراجه في لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي في عام 2011 لدوره في الحملة القمعية ضد المتظاهرين السوريين.
وأضاف تقرير «ديلي تليغراف»: «تم إجراء عمليات شراء أخرى من قِبَل زوجة وشقيقة رامي مخلوف، رجل الأعمال الأكثر شهرة في سوريا، ومالك سوريا تل، وكان رامي قد عوقب عام 2011 على تمويله حكومة الأسد».
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن الأخوين التوأم إياد، مسؤول الاستخبارات، وإيهاب، نائب رئيس شركة الاتصالات السورية العملاقة سياتل تيل، اشتريا عقارين معًا، كما أشارت إلى أن أختًا لم تذكر اسمها قامت بعملية شراء أيضًا.
» تأمين القروض
ووجد تحقيق «غلوبال ويتنس» أن 11 عقارًا تم استخدامها لتأمين القروض من الشركات اللبنانية في عملية معقدة اقترحت بذل جهد لغسل الأموال من سوريا إلى موسكو وما بعدها إلى الاتحاد الأوروبي.
وذكر التقرير أن «سبيربنك» أكبر بنك في روسيا قدّم خدمات مصرفية لواحدة على الأقل من الشركات العقارية الروسية المعنية.
واستشهدت «غلوبال ويتنس» بتقارير من عامي 201 و2013 أفادت بأن نظام الأسد يحتفظ بحسابات لدى بنك VTB الروسي وجازبرومبنك، مشيرة إلى أن تعاملات سبيربنك مع مخلوف هي جزء من نمط أوسع من البنوك الروسية الكبرى التي تساعد نظام الأسد.