عبدالله المسند يكتب :

تصدر منتخبنا السعودي الدور الأول من التصفيات الآسيوية المزدوجة المجموعة، بعد أن لعب خمس مباريات في البدايات تعادل بطعم الخسارة للأخضر أمام اليمن، والظهور بمستوى سيئ وهي أول مباراة رسمية للمدرب رينارد، وبعدها كسب المنتخب السنغافوري بثلاثية وفي مباراة تاريخية أهم مكتسباتها لعب الأخضر على الأراضي الفلسطينية الحبيبة، وانتهت بالتعادل، وفي آخر جولة من الدور الأول الانتصار على أوزبكستان بريمونتادا تاريخية قدم فيها الأخضر 85 دقيقة مستوى لا يليق وانتفض آخر خمس دقائق بفضل هدفي الفرج والسالم.

ثماني نقاط جعلت الأخضر متصدرا وهو ما كان يبحث عنه المدرب رينارد وهو الأهم.

ولكن على الجانب الفني وضح للمنتخب أنه يعاني كثيرا من خلال تطبيق طريقه المدرب التي يبدأ بها 4/‏2/‏3/‏1.

في مباراة أوزبكستان كسب الأخضر النتيجة وهو ما كنا نطمح له في أهم مباريات المجموعة، ولكن كانت البداية غير جيدة من حيث اللعب بالبناء من الخلف وضغط عالٍ من لاعبي الأوزبك وأخطاء كثيرة كلفت الهدف الأول لهم وكادت أن تزيد الغلة.

ولم يقدم منتخبنا المستوى المأمول منه إلا بعد مرور 85 دقيقة وبداية الريمونتادا بعد أن كنا متخلفين بهدفين لهدف استطاع الفرج بتسديدة رائعة وتسجيل الدوسري هدفا من أجمل ما رأيناه في المباراة وينم عن موهبة عالية لديه.

الأمر الإيجابي في هذه المرحلة أن المنتخب لعب جميع مبارياته خارج الوطن ما عدا مباراة واحدة، وهذا يعني أن الحسم سيكون في أرضنا.

السيد رينارد يجب أن يعيد بعض حساباته في التشدد في القرارات الانضباطية، وجميعنا نشد على يده ونؤيدها ولكن بعض التجاوزات لا تستحق الإبعاد عن المنتخب إلا إذا كان هذا التجاوز يمس الوطن أو أي أمر مسيء، أما التأخر عن بعض الوجبات فلها بعض الحلول الخصم والإبعاد عن مباراة.

اللاعب محمد كنو أحد النجوم الذين نعول عليهم في هذه المرحلة، وما يقدمه النجم محمد الكويكبي وسلطان الغنام يجب أن يكون محل اهتمام المدرب.

المرحلة القادمة تتطلب جهدا أكبر من السيد رينارد وتكثيف المباريات الدولية في يوم الفيفا ليتعود أفراد المنتخب والذي تنقص البعض الخبرة الدولية فيها.

دراسة عدد الأجانب في الدوري السعودي من سلبيات وإيجابيات على المنتخبات الوطنية مهم.

الجهاز الإداري ودوره في حل المشاكل قبل تطورها.

نتطلع أن يعيد هذا المنتخب جزءا من بريق الأخضر.

mesnedas@gmail.com