أينما تحط رحالك في هذا العالم، تجد أن كل الأضواء تسلط على من يحقق الإنجاز لا من يصنعه، فيما عدى حالات نادرة إذا ما استثنينا صانعي الإنجازات في لعبة كرة القدم، الذين بات البعض منهم أشهر بكثير من النجوم الحاصدين للذهب.
«علي مسفر الزهراني»، كان الاستثناء في عالم الألعاب المختلفة على مستوى رياضة المملكة العربية السعودية، فقد قاده شغفه الكبير بلعبة الكاراتيه إلى الإيمان بإمكانياته العالية، وبقدراته على صناعة الأبطال منذ أولى خطواته في عالم التدريب قبل ما يقارب الـ(30) عاما، لتكون «بريطانيا» التي انتقل لها في العام (1990)م، المنطلق الذي غير مسيرته كلاعب ومدرب، بعد أن انتهل منها على مدار سنوات فنون اللعبة وأسرارها الخالدة، ليصنع له اسما لا يمكن التغافل عنه .
«علي مسفر الزهراني»، كان الاستثناء في عالم الألعاب المختلفة على مستوى رياضة المملكة العربية السعودية، فقد قاده شغفه الكبير بلعبة الكاراتيه إلى الإيمان بإمكانياته العالية، وبقدراته على صناعة الأبطال منذ أولى خطواته في عالم التدريب قبل ما يقارب الـ(30) عاما، لتكون «بريطانيا» التي انتقل لها في العام (1990)م، المنطلق الذي غير مسيرته كلاعب ومدرب، بعد أن انتهل منها على مدار سنوات فنون اللعبة وأسرارها الخالدة، ليصنع له اسما لا يمكن التغافل عنه .