رغم قصر مشواره الرياضي.. بات أحد أبرز الرماة على المستوى العربي
«صدفة» غيرت مجرى حياته، ومهدت طريقه نحو عالم النجومية، حتى بات واحدا من أبرز نجوم العرب وأفضلهم فيما يطلق عليها البعض «رياضة الملوك».
وفي طريقه لممارسة رياضة الجري في نادي القرية الرياضية بجدة، تم إيقافه عن التواجد بالمضمار الخاص بالجري؛ نظرا لإقامة بطولة المملكة للموسم الرياضي (2013-2014)م.
من هنا فقط، انطلقت مسيرة الرامي عبدالإله بن علي في لعبة رمي السهام، ليختصر المسافات، محققا الرقم العربي والسعودي الأعلى في منافسات القوس الأولمبي بتسجيله لـ(654) نقطة، وهو ما قاده لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في ميادين اللعبة على كافة المستويات المحلية والخليجية والعربية.
ورغم بدايته المتأخرة، والكثير من الصعوبات التي واجهته، حقق الرامي السعودي الكثير من الإنجازات على المستوى الخارجي، كان من أبرزها: الميدالية الذهبية في بطولة الخليج (2015) بالكويت، الميدالية الذهبية في بطولة التضامن الإسلامي الثانية (2018) ببنجلادش، الميدالية البرونزية في البطولة العربية (2016) بالمغرب، الميدالية البرونزية في منافسات الفرق ببطولة التضامن الإسلامي الأولى (2017) ببنجلادش، وكذلك الميدالية البرونزية في منافسات الفرق ببطولة التضامن الإسلامي الثانية (2018) ببنجلادش.
«اليوم» كانت لها وقفة قصيرة رفقة نجم المنتخب السعودي للسهام، وأحد أبرز الرماة العرب، جاءت على النحو التالي:
- حدثنا عن نقطة انطلاقتك في لعبة السهام..
تعرفت على اللعبة للمرة الأولى حينما تم منعي من الجري في المضمار بسبب إقامة منافسات بطولة المملكة للسهام حينها، وقادني فضولي لسؤال أحد الإداريين من الجنسية العربية عنها، ليخبرني بقلة وجود الممثلين للمنتخب السعودي في هذه الرياضة بالمحافل الخارجية، وهو ما حرك الكثير بداخلي.
- وماذا حدث بعد ذلك؟
منذ تلك اللحظة كان تفكيري منصبا على البدء في اللعبة ورفع اسم المملكة العربية السعودية عاليا، وهو ما تحقق بعد عام فقط، حينما شاركت في بطولة كأس العالم (2015) بأنطاليا، التي نجحت خلالها في تحقيق رقم سعودي جديد، ليشكل الدافع الحقيقي لي من أجل تحقيق المزيد.
- مشوار قصير لا يتخطى الـ(5) الأعوام، وإنجازات كبيرة تزين ذلك المشوار، فأين يكمن السر خلف ذلك التألق السريع؟
بوجود «الشهيق والزفير»، لا يوجد مستحيل بعد إرادة الله، الذي يعود له الأفضل في كل ما تحقق لي، ثم لكل من ساهم في ذلك من مسؤولين وإداريين، وكذلك زملائي من اللاعبين، حيث كان «الإصرار والتحدي» هما العنوان الأبرز لمسيرتي منذ انطلاقتها المتأخرة.
- الاهتمام باللعبة بدأ يتصاعد في الأعوام الأخيرة، لكن يبدو أن النتائج المحققة لا ترتقي لذلك الاهتمام، فكيف تفسر ذلك؟
«السهام» رياضة تحتاج إلى الصبر وكثرة الممارسة من اللاعبين، وكذلك مجهود كبير ومتواصل من القائمين على اللعبة، بالإضافة لخبرات أكبر في مجال التدريب من أجل مواكبة التقدم الحاصل على مستوى اللعبة قاريا وعالميا.
- تعتبر أحد أبرز اللاعبين العرب، وغيابك عن البطولة العربية التي أقيمت بتونس مؤخرا كان بمثابة المفاجأة، فما هي الأسباب التي منعتك من المشاركة؟
غيابي كان لأسباب فنية.
- كممارسين للعبة، ما هي الصعوبات التي تواجهكم؟ وما الذي ينقص اللعبة لتحقق المزيد من الإنجازات خاصة على المستوى الآسيوي؟
هنالك العديد من الصعوبات التي تواجهنا، ومن أبرزها وأهمها غياب البنية التحتية لرياضة رمي السهام، والنقص في الكادر التدريبي.
أما عن أبرز النواقص فتكمن في التدريب الاحترافي بشكل أكثر، فقد أنجزنا الكثير ولم يتبق سوى القليل من أجل الوصول لتحقيق الأهداف الموضوعة.
- عقب الإستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها الهيئة العامة للرياضة، كيف ترى مستقبل الألعاب المختلفة بالمملكة؟
لا شك أن هذه الإستراتيجية ستساعد على نشر ثقافة الرياضات المختلفة، والتي تعتبر واحدة من أهداف «رؤية المملكة 2030».
وفي طريقه لممارسة رياضة الجري في نادي القرية الرياضية بجدة، تم إيقافه عن التواجد بالمضمار الخاص بالجري؛ نظرا لإقامة بطولة المملكة للموسم الرياضي (2013-2014)م.
من هنا فقط، انطلقت مسيرة الرامي عبدالإله بن علي في لعبة رمي السهام، ليختصر المسافات، محققا الرقم العربي والسعودي الأعلى في منافسات القوس الأولمبي بتسجيله لـ(654) نقطة، وهو ما قاده لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في ميادين اللعبة على كافة المستويات المحلية والخليجية والعربية.
ورغم بدايته المتأخرة، والكثير من الصعوبات التي واجهته، حقق الرامي السعودي الكثير من الإنجازات على المستوى الخارجي، كان من أبرزها: الميدالية الذهبية في بطولة الخليج (2015) بالكويت، الميدالية الذهبية في بطولة التضامن الإسلامي الثانية (2018) ببنجلادش، الميدالية البرونزية في البطولة العربية (2016) بالمغرب، الميدالية البرونزية في منافسات الفرق ببطولة التضامن الإسلامي الأولى (2017) ببنجلادش، وكذلك الميدالية البرونزية في منافسات الفرق ببطولة التضامن الإسلامي الثانية (2018) ببنجلادش.
«اليوم» كانت لها وقفة قصيرة رفقة نجم المنتخب السعودي للسهام، وأحد أبرز الرماة العرب، جاءت على النحو التالي:
- حدثنا عن نقطة انطلاقتك في لعبة السهام..
تعرفت على اللعبة للمرة الأولى حينما تم منعي من الجري في المضمار بسبب إقامة منافسات بطولة المملكة للسهام حينها، وقادني فضولي لسؤال أحد الإداريين من الجنسية العربية عنها، ليخبرني بقلة وجود الممثلين للمنتخب السعودي في هذه الرياضة بالمحافل الخارجية، وهو ما حرك الكثير بداخلي.
- وماذا حدث بعد ذلك؟
منذ تلك اللحظة كان تفكيري منصبا على البدء في اللعبة ورفع اسم المملكة العربية السعودية عاليا، وهو ما تحقق بعد عام فقط، حينما شاركت في بطولة كأس العالم (2015) بأنطاليا، التي نجحت خلالها في تحقيق رقم سعودي جديد، ليشكل الدافع الحقيقي لي من أجل تحقيق المزيد.
- مشوار قصير لا يتخطى الـ(5) الأعوام، وإنجازات كبيرة تزين ذلك المشوار، فأين يكمن السر خلف ذلك التألق السريع؟
بوجود «الشهيق والزفير»، لا يوجد مستحيل بعد إرادة الله، الذي يعود له الأفضل في كل ما تحقق لي، ثم لكل من ساهم في ذلك من مسؤولين وإداريين، وكذلك زملائي من اللاعبين، حيث كان «الإصرار والتحدي» هما العنوان الأبرز لمسيرتي منذ انطلاقتها المتأخرة.
- الاهتمام باللعبة بدأ يتصاعد في الأعوام الأخيرة، لكن يبدو أن النتائج المحققة لا ترتقي لذلك الاهتمام، فكيف تفسر ذلك؟
«السهام» رياضة تحتاج إلى الصبر وكثرة الممارسة من اللاعبين، وكذلك مجهود كبير ومتواصل من القائمين على اللعبة، بالإضافة لخبرات أكبر في مجال التدريب من أجل مواكبة التقدم الحاصل على مستوى اللعبة قاريا وعالميا.
- تعتبر أحد أبرز اللاعبين العرب، وغيابك عن البطولة العربية التي أقيمت بتونس مؤخرا كان بمثابة المفاجأة، فما هي الأسباب التي منعتك من المشاركة؟
غيابي كان لأسباب فنية.
- كممارسين للعبة، ما هي الصعوبات التي تواجهكم؟ وما الذي ينقص اللعبة لتحقق المزيد من الإنجازات خاصة على المستوى الآسيوي؟
هنالك العديد من الصعوبات التي تواجهنا، ومن أبرزها وأهمها غياب البنية التحتية لرياضة رمي السهام، والنقص في الكادر التدريبي.
أما عن أبرز النواقص فتكمن في التدريب الاحترافي بشكل أكثر، فقد أنجزنا الكثير ولم يتبق سوى القليل من أجل الوصول لتحقيق الأهداف الموضوعة.
- عقب الإستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها الهيئة العامة للرياضة، كيف ترى مستقبل الألعاب المختلفة بالمملكة؟
لا شك أن هذه الإستراتيجية ستساعد على نشر ثقافة الرياضات المختلفة، والتي تعتبر واحدة من أهداف «رؤية المملكة 2030».