وكالات - لشبونة

عندما يخوض المنتخب البرتغالي لكرة القدم مباراته، اليوم الأحد، أمام مضيفه منتخب لوكسمبورج، سيبحث الفريق البرتغالي عن هدف واحد هو الفوز بأي نتيجة من أجل التأهل إلى نهائيات البطولة التي يحمل لقبها.

ولكن كريستيانو رونالدو قائد وهداف المنتخب البرتغالي سيكون لديه العديد من الأهداف التي يسعى لتحقيقها رافعًا شعار كل شيء أو لا شيء.

ويحل المنتخب البرتغالي ضيفًا على لوكسمبورج، اليوم الأحد، في ختام مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020).

ويحتل المنتخب البرتغالي المركز الثاني في المجموعة برصيد 14 نقطة، وبفارق خمس نقاط خلف المنتخب الأوكراني الذي حجز البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى النهائيات.

ويحتاج المنتخب البرتغالي إلى الفوز بأي نتيجة في هذه المباراة؛ ليضمن التأهل إلى النهائيات دون النظر لنتيجة المباراة بين منتخبي صربيا صاحب المركز الثالث برصيد 13 نقطة، وأوكرانيا والتي تقام في نفس التوقيت.

ومن المؤكد أن المشاركة في يورو 2020 تحظى بأهمية بالغة لرونالدو، لاسيما أنها قد تصبح البطولة الكبيرة الأخيرة له مع الفريق، حيث سيحتفل اللاعب في فبراير المقبل بعيد ميلاده الخامس والثلاثين.

ولكن رونالدو صاحب البصمة الهائلة في تاريخ كرة القدم على مدار السنوات الماضية يطمح لأكثر من هذا حيث يخوض المباراة واضعًا نصب عينيه عدة أهداف يسعى لتحقيقها في الوقت الحالي أو في الفترة المقبلة حتى قبل خوض نهائيات يورو 2020.

وسّجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة الفريق بالتصفيات؛ ليقود المنتخب البرتغالي إلى الفوز 6/ صفر على نظيره الليتواني، موجهًا بهذا ردًا قاسيًا على ماوريتسيو ساري المدير الفني ليوفنتوس، وكل المنتقدين الذين شنّوا هجومًا لاذعًا على اللاعب بعد خروجه غاضبًا من مباراة يوفنتوس أمام ميلان الأسبوع الماضي في الدوري الإيطالي.

كما يطمح رونالدو إلى استغلال مباراة اليوم لدخول نادي المئة هدف في المباريات الدولية، والذي يقتصر حتى الآن على عضو واحد هو الإيراني علي دائي.

ورفع رونالدو رصيده إلى 98 بعد الهاتريك المثير في مباراة ليتوانيا، وأصبح بحاجة لهدفين فقط من أجل دخول نادي المئة هدف دولي.

ورغم هذا، يأمل رونالدو في تسجيل هاتريك أو أكثر من ثلاثة أهداف، والاقتراب خطوة كبيرة من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم على دائي، والبالغ 109 أهداف مع المنتخب الإيراني على مدار مسيرته الكروية.

ويخوض رونالدو غدًا مباراته الدولية رقم 164 منذ أن بدأ مسيرته مع المنتخب البرتغالي في عام 2003 علمًا بأنه سجّل أول أهدافه الدولية في شباك المنتخب اليوناني، وذلك في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2004) بالبرتغال، حيث خسر المنتخب البرتغالي 1/ 2، كما خسر أمام نفس الفريق في المباراة النهائية لنفس البطولة.