كشف استشاري جراحة الصدر بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور زياد الغامدي عن تصدر المنطقة الشرقية مناطق المملكة في مستوى الإصابة بسرطان الرئة، بحسب آخر إحصائية في عام 2015م أجراها سجل السرطان الوطني، والذي يقوم بهذه الإحصائيات ويخرجها مركز الملك فيصل التخصصي بالرياض، ويتم جمع كافة حالات السرطان في المملكة وتحول كأرقام وتشخص، ومن ثم يتم فلترة الحالات بناء على آخر الإحصائيات
ويأتي ترتيب ما يشكله هذا النوع من السرطان للرجال رقم 4، ويعتبر ضمن العشر الأولى و17 للسيدات في أول عشرة أورام.
» مرحلة متأخرة
وأضاف د. الغامدي: إن السبب وراء ارتفاع هذه النسب وتصدر المنطقة الشرقية لهذا النوع من المرض يعود إلى أنها تضم العديد من المصانع التي ينتج عنها تلوث للبيئة، إضافة إلى الارتفاع الملحوظ في نسب المدخنين، وقال: ما يحزننا نحن كأطباء أن الكثير من المرضى لا يأتون إلا في مرحلة متأخرة جدا ومتقدمة من المرض، وبسبب ذلك فإن الطبيب لا يستطيع القيام بدوره على الوجه المطلوب، لأن المريض جاء متأخرا وبعدها ندخل في مرحلة العلاجات التلطيفية إلى مدى بعيد، ومن هناك جاءت الحملة التوعوية بسرطان الرئة «الحياة.. نفس» التي تنظمها كلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وجامعي الخبر والتي تقام في شهر نوفمبر من كل عام، وإن شاء الله تحقق هدفها الأساسي وهو التوعية بسرطان الرئة، حيث إننا في مجتمعاتنا نعاني قلة الوعي والثقافة بهذا النوع من الأمراض باستهداف طلاب وطالبات الثانوية العامة.
» نسبة الشفاء
ونوه الغامدي الى أن الهدف الأساسي للحملة يكمن في التوضيح لأفراد المجتمع الأعراض والمسببات ومن كانت تنطبق عليه هذه الأعراض فسيكتشف في وقت مبكر، فإن نسبة العلاج والشفاء عالية بإذن الله، وتختلف عن المرحلة الأولى بوجود الورم التي قد تصل إلى 75%، ولكن إذا نزلنا إلى المستوى الرابع من الورم فإن نسبة الشفاء فيه قليلة جدا وعودة المرض كبيرة، ولمسنا تجارب من المراجعين ووجدنا حالات وعينات أكثر عرضة من غيرهم.
» تليف الرئة
وأكد أن للتدخين أهمية كبرى في أورام الرئة، وسلطنا الضوء عليه كونه مسببا أساسيا لسرطان الرئة، ولوحظ في الفترة الأخيرة اعتقاد بعض الشباب أن السيجارة الإلكترونية ضررها أقل من التدخين العادي، ومثل هذه المعلومات عارية عن الصحة وضررها قد يكون أكثر من التدخين العادي، لأنها تستعمل فيها بعض الغازات التي إذا تبخرت فإنها تسبب تليفا في الرئة، وهذه الغازات تعطي نكهة ورائحة طيبة للدخان، والكثير من الشباب يتوجهون للتدخين الإلكتروني بدل السيجارة العادية، اعتقادا منهم أنها أخف من العادية ولكن أثرها السلبي كبيرا جدا، وهناك حالات كثيرة سجلت حول العالم وبعض ولايات أمريكا منعت بيعها، وهناك معلومات طبية متزايدة تدعو لمكافحتها، منوها بجهود وزارة الصحة في هذه الحملة.
ويأتي ترتيب ما يشكله هذا النوع من السرطان للرجال رقم 4، ويعتبر ضمن العشر الأولى و17 للسيدات في أول عشرة أورام.
» مرحلة متأخرة
وأضاف د. الغامدي: إن السبب وراء ارتفاع هذه النسب وتصدر المنطقة الشرقية لهذا النوع من المرض يعود إلى أنها تضم العديد من المصانع التي ينتج عنها تلوث للبيئة، إضافة إلى الارتفاع الملحوظ في نسب المدخنين، وقال: ما يحزننا نحن كأطباء أن الكثير من المرضى لا يأتون إلا في مرحلة متأخرة جدا ومتقدمة من المرض، وبسبب ذلك فإن الطبيب لا يستطيع القيام بدوره على الوجه المطلوب، لأن المريض جاء متأخرا وبعدها ندخل في مرحلة العلاجات التلطيفية إلى مدى بعيد، ومن هناك جاءت الحملة التوعوية بسرطان الرئة «الحياة.. نفس» التي تنظمها كلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وجامعي الخبر والتي تقام في شهر نوفمبر من كل عام، وإن شاء الله تحقق هدفها الأساسي وهو التوعية بسرطان الرئة، حيث إننا في مجتمعاتنا نعاني قلة الوعي والثقافة بهذا النوع من الأمراض باستهداف طلاب وطالبات الثانوية العامة.
» نسبة الشفاء
ونوه الغامدي الى أن الهدف الأساسي للحملة يكمن في التوضيح لأفراد المجتمع الأعراض والمسببات ومن كانت تنطبق عليه هذه الأعراض فسيكتشف في وقت مبكر، فإن نسبة العلاج والشفاء عالية بإذن الله، وتختلف عن المرحلة الأولى بوجود الورم التي قد تصل إلى 75%، ولكن إذا نزلنا إلى المستوى الرابع من الورم فإن نسبة الشفاء فيه قليلة جدا وعودة المرض كبيرة، ولمسنا تجارب من المراجعين ووجدنا حالات وعينات أكثر عرضة من غيرهم.
» تليف الرئة
وأكد أن للتدخين أهمية كبرى في أورام الرئة، وسلطنا الضوء عليه كونه مسببا أساسيا لسرطان الرئة، ولوحظ في الفترة الأخيرة اعتقاد بعض الشباب أن السيجارة الإلكترونية ضررها أقل من التدخين العادي، ومثل هذه المعلومات عارية عن الصحة وضررها قد يكون أكثر من التدخين العادي، لأنها تستعمل فيها بعض الغازات التي إذا تبخرت فإنها تسبب تليفا في الرئة، وهذه الغازات تعطي نكهة ورائحة طيبة للدخان، والكثير من الشباب يتوجهون للتدخين الإلكتروني بدل السيجارة العادية، اعتقادا منهم أنها أخف من العادية ولكن أثرها السلبي كبيرا جدا، وهناك حالات كثيرة سجلت حول العالم وبعض ولايات أمريكا منعت بيعها، وهناك معلومات طبية متزايدة تدعو لمكافحتها، منوها بجهود وزارة الصحة في هذه الحملة.