الرياض محط الأنظار.. قالها معالي المستشار
قاد النجم لونيل ميسي منتخب الأرجنتين للفوز على البرازيل، بهدف سجله في الدقيقة (13) من زمن مباراة السوبر كلاسيكو التي جرت أمس على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض وسط حضور جماهيري بلغ 22541 متفرجا.
وأقيم هذه اللقاء تحت رعاية إدارة الهيئة العامة للترفيه ضمن فعاليات موسم الرياض، حيث يعد الأضخم من نوعه في المنطقة، قياساً بعدد الفعاليات التي يشهدها.
وبهذا الفوز رد منتخب التانجو اعتباره من منتخب السامبا الذي فاز في أكتوبر 2018 بهدف في المباراة التي جمعتهما في جدة.
وتعتبر خسارة البرازيل هي الأولى في الملاعب السعودية، إذ سبق أن لعب 8 مباريات فاز خلالها في سبع وتعادل في واحدة.
وجاء الشوط الأول مثيراً لاسيما في أول ربع ساعة، وكاد البرازيل يخطف هدفاً مبكراً ولكن كرة خيسوس أمسكها اندرادا بسهولة (6)، وتحصل البرازيل على ركلة جزاء، نفذها خيسوس ولكنه أضاعها حيث لعب الكرة بجوار القائم (10)، وبعد دقيقتين، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية، ولكن هذه المرة للأرجنتين، نفذها ميسي وتصدى لها الحارس أليسون لتعود الكرة من جديد لميسي الذي لعبها قوية داخل المرمى (13)، ولاحت فرصة للأرجنتين لتعزيز تقدمه بهدف ثان، ولكن كرة ميسي ارتطمت بالمدافع وأخذت طريقها للركنية (31)، ومن هجمة منسقة كاد البرازيل يعدل النتيجة ولكن كرة دانيلو القوية مرت بجانب القائم (35)، وأنقذ أليسون مرماه من هدف محقق عندما انطلق ميسي بكرة من منتصف الملعب قبل أن يصوبها قوية تصدى لها الأول وأمسكها ببراعة (45).
وفي الشوط الثاني استمر اللعب سجالاً بين المنتخبين ولكن دون خطورة، حتى صوب ميسي كرة قوية من ركلة حرة مباشرة تألق أليسون في التصدي لها وحولها للركنية (66)، بعد ذلك فرض الأرجنتين أفضليته، وواصل أليسون تألقه وفسخ هدفاً محققاً عندما تصدى لكرة باريديس القوية وحولها للركنية بصعوبة (77)، ولاحت فرصة أخرى للأرجنتين لإضافة هدف ثان ولكن رأسية أوتاميندي مرت بجوار القائم (85).
وأقيم هذه اللقاء تحت رعاية إدارة الهيئة العامة للترفيه ضمن فعاليات موسم الرياض، حيث يعد الأضخم من نوعه في المنطقة، قياساً بعدد الفعاليات التي يشهدها.
وبهذا الفوز رد منتخب التانجو اعتباره من منتخب السامبا الذي فاز في أكتوبر 2018 بهدف في المباراة التي جمعتهما في جدة.
وتعتبر خسارة البرازيل هي الأولى في الملاعب السعودية، إذ سبق أن لعب 8 مباريات فاز خلالها في سبع وتعادل في واحدة.
وجاء الشوط الأول مثيراً لاسيما في أول ربع ساعة، وكاد البرازيل يخطف هدفاً مبكراً ولكن كرة خيسوس أمسكها اندرادا بسهولة (6)، وتحصل البرازيل على ركلة جزاء، نفذها خيسوس ولكنه أضاعها حيث لعب الكرة بجوار القائم (10)، وبعد دقيقتين، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية، ولكن هذه المرة للأرجنتين، نفذها ميسي وتصدى لها الحارس أليسون لتعود الكرة من جديد لميسي الذي لعبها قوية داخل المرمى (13)، ولاحت فرصة للأرجنتين لتعزيز تقدمه بهدف ثان، ولكن كرة ميسي ارتطمت بالمدافع وأخذت طريقها للركنية (31)، ومن هجمة منسقة كاد البرازيل يعدل النتيجة ولكن كرة دانيلو القوية مرت بجانب القائم (35)، وأنقذ أليسون مرماه من هدف محقق عندما انطلق ميسي بكرة من منتصف الملعب قبل أن يصوبها قوية تصدى لها الأول وأمسكها ببراعة (45).
وفي الشوط الثاني استمر اللعب سجالاً بين المنتخبين ولكن دون خطورة، حتى صوب ميسي كرة قوية من ركلة حرة مباشرة تألق أليسون في التصدي لها وحولها للركنية (66)، بعد ذلك فرض الأرجنتين أفضليته، وواصل أليسون تألقه وفسخ هدفاً محققاً عندما تصدى لكرة باريديس القوية وحولها للركنية بصعوبة (77)، ولاحت فرصة أخرى للأرجنتين لإضافة هدف ثان ولكن رأسية أوتاميندي مرت بجوار القائم (85).