اليوم - الدمام

في «دورة الفنان عبادي الجوهر» بمهرجان «وتريات»

أعلنت جمعية الثقافة والفنون بالدمام ممثلة بمهرجان وتريات «دورة الفنان د. عبادي الجوهر»، أسماء لجنة تحكيم مسابقة الآلات الوترية وهم: الفنان د. إبراهيم دخيل رئيس اللجنة ملحن ومشارك في العديد من الأوبريتات الوطنية المحلية والخليجية، والفنان فالح الخشرم عازف على الآلات الوترية، ومطلع عليها سمعيا ونظريا، والفنان بندر الشريف عازف ومعد للكثير من البرامج الموسيقية، ومدير قسم الموسيقى بإذاعة جدة.

» الدورة الأولى

يذكر أن اللجنة قبل أسابيع قليلة أعلنت إطلاق اسم الفنان د.عبادي الجوهر على الدورة الأولى من مهرجان وتريات الموسيقي والمتخصص في العزف على الآلات الوترية، والتي حددت في مجالات «العود، الكمان، التشيللو، القانون، الجيتار، الربابة» والذي يعد الأول من نوعه في الخليج العربي، حيث يهتم بالموسيقى والمواهب ويكرم الموسيقيين خلال المهرجان الفني الثقافي التنافسي المقرر إقامته يوم ٢١ نوفمبر الجاري.

» أهم الملحنين

ويعد الفنان الموسيقار د. عبادي الجوهر من أهم الملحنين في الوطن العربي والعازفين على آلة العود في العالم، بدأ مسيرته الفنية من عقود، له معزوفات شهيرة، بدأ بالعزف في سن مبكرة، مثل الوطن في مناسبات ثقافية وفنية كثيرة، وحصل على العديد من الألقاب والجوائز والأوسمة أهمها أعلى وسام في سلطنة عمان من السلطان قابوس، والعود الذهبي من روتانا، كما حصل على لقب أفضل مطرب خليجي في مهرجانات عديدة، وفي رصيده مئات من الأغاني والألحان.

» علامة فارقة

وأوضح مدير الجمعية والمشرف العام على المهرجان يوسف الحربي أن الجمعية تسعى إلى إحداث علامة فارقة في التاريخ الموسيقي للمنطقة من خلال المهرجان، وتكوين امتداد فني وثقافي يخدم رؤية المملكة 2030، باعتبار أن الموسيقى نزعة تعبيرية خاصة تظهر في علاقة الإنسان مع آلته ومجتمعه ووجدانه، ومن خلالها يمكن فهم الإنسان الفنان على وجه الدقة الذي يعد انعكاسا لمجتمعه، مع الاهتمام بإثارة الرغبة الإبداعية لدى الأفراد «الموسيقيين» بالابتكار والتميز وتقديم ما هو جديد، مضيفا: إن الجمعية تنطلق من تجربة طويلة وقاعدة ثقافية نوعية على مدى 40 عاما بالإسهام في تنمية قطاع الموسيقى واحتضان المواهب الشابة في العزف والغناء، وتقديم العروض الموسيقية، أثمرت أنشطة مستدامة بهدف إثراء الثقافة الموسيقية والغنائية للمختصين والجمهور.

» الاحتفاء بالمواهب

ويأتي مهرجان وتريات كمنصة للاحتفاء بالمواهب السعودية في العزف على الآلات الوترية، ولتمكين العازفين وإبراز مواهبهم في مسابقة تنافسية وإظهارهم جماهيريا، وإتاحة الفرصة لهم للإبداع وتبنيهم فنيا نحو الاحتراف في جو تنافسي يسعى لتكوين ثقافة موسيقية مبكرة مبنية على الرقي والتذوق والانفتاح على الموسيقى المحلية وموسيقى العالم.

كما يهدف المهرجان إلى التعريف بعناصر الموسيقى وتكويناتها من ألحان وكتابة وتأليف موسيقي وإيقاع وتوزيع وتناسق وهارموني، وذلك بلقاءات ونقاشات ومحاضرات مع كبار الموسيقيين والأساتذة المختصين في المملكة، لإثراء الحركة الإبداعية، وتنويع الذائقة بين التأصيل والتحديث، ما يعزز التجربة الموسيقية، وبالتالي خلق التوافق والامتداد الفني الذي يخدم رؤية 2030.