شهدت مدينة النجف، أمس الخميس، إضرابًا عامًا تأييدًا لمطالب المتظاهرين لإصلاح العملية السياسية في البلاد، في وقت قتلت قوات الأمن أربعة محتجين وأصابت 52 آخرين في بغداد، فيما شددت واشنطن على احترامها لإرادة العراقيين.
وكشف السفير الأمريكي في بغداد، ماثيو تولر، الخميس، عن موقف الولايات المتحدة من خطاب المرجعية الدينية الأخير.
وقال السفير الأمريكي خلال لقاء جمعه برئيس تيار الحكمة عمار الحكيم: احترام إرادة العراقيين وقدرتهم على حل مشاكلهم الداخلية، مبينًا أن خطاب المرجعية الدينية العليا الأخير بشأن عدم تدخل الدول في الشأن العراقي محل احترام وتقدير.
» أربعة قتلى
من جهة أخرى، قالت الشرطة ومسعفون: إن قوات الأمن قتلت أربعة من المحتجين وأصابت 52 آخرين في بغداد، الخميس، أثناء محاولاتها دفع المحتجين للرجوع إلى مخيمهم الرئيس في وسط بغداد.
وقالت المصادر: إن ثلاثة من المحتجين توّفوا بعدما أصابتهم عبوات غاز مسيل للدموع بشكل مباشر في الرأس، فيما توفي الرابع في المستشفى متأثرًا بجراح من قنبلة صوت أطلقتها قوات الأمن.
وقتل أكثر من 300 شخص منذ 1 أكتوبر مع إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المتظاهرين.
وينتظر أن تشهد بغداد وعدد من المحافظات الأخرى إضرابًا عامًا في جميع المؤسسات الحكومية والجامعات والمدارس بعد غد الأحد تأييدًا لمطالب المتظاهرين في مشهد غير مسبوق بالعراق.
» تظاهرات الأحد
وفي تطور لافت، دخلت الأمم المتحدة على خط الأزمة في العراق، فقد قالت ممثلة الأمين العام، جنين بلاخسارت في كلمة لها بالبرلمان العراقي: على الرغم من الوعود الكثيرة للحكومة، التي قطعتها للأمم المتحدة ما زالنا نتلقى تقارير يومية عن حالات جديدة من الخطف والاعتقال العشوائي والضرب والتهديد والقتل، لافتة إلا أن العنف لا يولّد إلا العنف.
وتابعت: لقد سقط منذ بداية أكتوبر 319 قتيلًا وأكثر من 15.000 مصاب، لقد قال لي العراقيون: «لقد فقدنا إخوتنا وآباءنا وأحبتنا وليس لدينا وقت للبكاء»، وختمت: وإن أكثر ما يضر ثقة المواطنين هو الإفراط في الوعود والتقصير في تنفيذها.
» توصيات «الإنسان»
ووجهت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، أمس، عدة توصيات للحكومة، أكدت فيها ضرورة إقرار قانون حرية الرأي والتعبير والتعويض الفوري لذوي القتلى والجرحى، الذين سقطوا في التظاهرات، وضرورة الكشف عن مصير المختطفين والناشطين، وكذلك منع الميليشيات من حمل السلاح وحصره بيد الدولة ومحاكمة الفاسدين، ورفض العنف المفرط للأمن ضد المحتجين السلميين.
وشهدت ساحة التحرير، أمس، انتفاضة من نوع جديد، حيث ضرب المتظاهرون زعيم إحدى الميليشيات المرتبطة بإيران ويدعى «أبو عزرائيل»، وطرد من التظاهرة وهو مثخن بجراحه نتيجة محاولته ركوب موجة الاحتجاجات.
» محتجو ذي قار
وفي ذي قار، حيث تجددت التظاهرات فيها على إثر تشييع جثامين القتلى، الذين لقوا حتفهم في ساحة الحبوبي، قطع المحتجون جسري الحضارات والزيتون أمام حركة المرور والسيارات، فيما حاول قائد الشرطة الجديد اللواء الركن محمد القريشي طمأنتهم عند لقائه بهم قائلا: إن تنصيبه إنما جاء لحمايتهم وليس لقمعهم، لكن حديثه لم يلق آذانًا صاغية، لتتوجه التظاهرات إلى قضائي الغراف والرفاعي وطوّقوا بعدها بيوت المسؤولين وأعضاء في البرلمان العراقي محاولين إحراقها، لتتصدى لهم قوات الأمن وفرّقتهم بالقوة؛ ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى وعدد كبير من المصابين نقلوا إلى مستشفى الغراف، الذي لم يستوعبهم فنقل باقيهم الى مستشفيات أخرى بمحافظة كربلاء.
وكشف السفير الأمريكي في بغداد، ماثيو تولر، الخميس، عن موقف الولايات المتحدة من خطاب المرجعية الدينية الأخير.
وقال السفير الأمريكي خلال لقاء جمعه برئيس تيار الحكمة عمار الحكيم: احترام إرادة العراقيين وقدرتهم على حل مشاكلهم الداخلية، مبينًا أن خطاب المرجعية الدينية العليا الأخير بشأن عدم تدخل الدول في الشأن العراقي محل احترام وتقدير.
» أربعة قتلى
من جهة أخرى، قالت الشرطة ومسعفون: إن قوات الأمن قتلت أربعة من المحتجين وأصابت 52 آخرين في بغداد، الخميس، أثناء محاولاتها دفع المحتجين للرجوع إلى مخيمهم الرئيس في وسط بغداد.
وقالت المصادر: إن ثلاثة من المحتجين توّفوا بعدما أصابتهم عبوات غاز مسيل للدموع بشكل مباشر في الرأس، فيما توفي الرابع في المستشفى متأثرًا بجراح من قنبلة صوت أطلقتها قوات الأمن.
وقتل أكثر من 300 شخص منذ 1 أكتوبر مع إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المتظاهرين.
وينتظر أن تشهد بغداد وعدد من المحافظات الأخرى إضرابًا عامًا في جميع المؤسسات الحكومية والجامعات والمدارس بعد غد الأحد تأييدًا لمطالب المتظاهرين في مشهد غير مسبوق بالعراق.
» تظاهرات الأحد
وفي تطور لافت، دخلت الأمم المتحدة على خط الأزمة في العراق، فقد قالت ممثلة الأمين العام، جنين بلاخسارت في كلمة لها بالبرلمان العراقي: على الرغم من الوعود الكثيرة للحكومة، التي قطعتها للأمم المتحدة ما زالنا نتلقى تقارير يومية عن حالات جديدة من الخطف والاعتقال العشوائي والضرب والتهديد والقتل، لافتة إلا أن العنف لا يولّد إلا العنف.
وتابعت: لقد سقط منذ بداية أكتوبر 319 قتيلًا وأكثر من 15.000 مصاب، لقد قال لي العراقيون: «لقد فقدنا إخوتنا وآباءنا وأحبتنا وليس لدينا وقت للبكاء»، وختمت: وإن أكثر ما يضر ثقة المواطنين هو الإفراط في الوعود والتقصير في تنفيذها.
» توصيات «الإنسان»
ووجهت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، أمس، عدة توصيات للحكومة، أكدت فيها ضرورة إقرار قانون حرية الرأي والتعبير والتعويض الفوري لذوي القتلى والجرحى، الذين سقطوا في التظاهرات، وضرورة الكشف عن مصير المختطفين والناشطين، وكذلك منع الميليشيات من حمل السلاح وحصره بيد الدولة ومحاكمة الفاسدين، ورفض العنف المفرط للأمن ضد المحتجين السلميين.
وشهدت ساحة التحرير، أمس، انتفاضة من نوع جديد، حيث ضرب المتظاهرون زعيم إحدى الميليشيات المرتبطة بإيران ويدعى «أبو عزرائيل»، وطرد من التظاهرة وهو مثخن بجراحه نتيجة محاولته ركوب موجة الاحتجاجات.
» محتجو ذي قار
وفي ذي قار، حيث تجددت التظاهرات فيها على إثر تشييع جثامين القتلى، الذين لقوا حتفهم في ساحة الحبوبي، قطع المحتجون جسري الحضارات والزيتون أمام حركة المرور والسيارات، فيما حاول قائد الشرطة الجديد اللواء الركن محمد القريشي طمأنتهم عند لقائه بهم قائلا: إن تنصيبه إنما جاء لحمايتهم وليس لقمعهم، لكن حديثه لم يلق آذانًا صاغية، لتتوجه التظاهرات إلى قضائي الغراف والرفاعي وطوّقوا بعدها بيوت المسؤولين وأعضاء في البرلمان العراقي محاولين إحراقها، لتتصدى لهم قوات الأمن وفرّقتهم بالقوة؛ ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى وعدد كبير من المصابين نقلوا إلى مستشفى الغراف، الذي لم يستوعبهم فنقل باقيهم الى مستشفيات أخرى بمحافظة كربلاء.